الميزان في الغذاء
المؤلف:
السيد حسين نجيب محمد
المصدر:
الشفاء في الغذاء في طب النبي والأئمة (عليهم السلام)
الجزء والصفحة:
ص191
2025-04-10
1054
إنَّ غريزة الطعام والشراب من الغرائز الجسدية التي أودعها الله تعالى في جسم الإنسان، ولذلك فإنَّه تعالى لم يمنع الإنسان عن تلبية التلذذ بها فقال تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ} [البقرة: 168]، وقال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} [البقرة: 172].
وإنما جعل ميزاناً في تناول الطعام والشراب يؤدي بالإنسان إلى التمتع بالصحة الجيدة وهو عبارة عن أمور:
1- مراعاة الحلال والحرام في الطعام.
2ـ تحديد كمية الطعام.
3ـ أوقات الطعام.
4ـ تناول الطعام.
5ـ تناول الطعام المفيد.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في التربية الصحية والبدنية
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة