تاريخ الفيزياء
علماء الفيزياء
الفيزياء الكلاسيكية
الميكانيك
الديناميكا الحرارية
الكهربائية والمغناطيسية
الكهربائية
المغناطيسية
الكهرومغناطيسية
علم البصريات
تاريخ علم البصريات
الضوء
مواضيع عامة في علم البصريات
الصوت
الفيزياء الحديثة
النظرية النسبية
النظرية النسبية الخاصة
النظرية النسبية العامة
مواضيع عامة في النظرية النسبية
ميكانيكا الكم
الفيزياء الذرية
الفيزياء الجزيئية
الفيزياء النووية
مواضيع عامة في الفيزياء النووية
النشاط الاشعاعي
فيزياء الحالة الصلبة
الموصلات
أشباه الموصلات
العوازل
مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة
فيزياء الجوامد
الليزر
أنواع الليزر
بعض تطبيقات الليزر
مواضيع عامة في الليزر
علم الفلك
تاريخ وعلماء علم الفلك
الثقوب السوداء
المجموعة الشمسية
الشمس
كوكب عطارد
كوكب الزهرة
كوكب الأرض
كوكب المريخ
كوكب المشتري
كوكب زحل
كوكب أورانوس
كوكب نبتون
كوكب بلوتو
القمر
كواكب ومواضيع اخرى
مواضيع عامة في علم الفلك
النجوم
البلازما
الألكترونيات
خواص المادة
الطاقة البديلة
الطاقة الشمسية
مواضيع عامة في الطاقة البديلة
المد والجزر
فيزياء الجسيمات
الفيزياء والعلوم الأخرى
الفيزياء الكيميائية
الفيزياء الرياضية
الفيزياء الحيوية
الفيزياء العامة
مواضيع عامة في الفيزياء
تجارب فيزيائية
مصطلحات وتعاريف فيزيائية
وحدات القياس الفيزيائية
طرائف الفيزياء
مواضيع اخرى
ما المقصود بالنانو؟
المؤلف:
د. ناصر محي الدين ملوحي
المصدر:
الطب النانوي
الجزء والصفحة:
ص9
2025-03-25
114
فما المقصود بالنانو؟
كلمة نانو في اللغة تعني قزم Nanos ، وفي مجال العلم يعني النانو جزء واحد من مليار، فالنانو ثانية تعني واحد على مليار من الثانية، وبالمثل يستخدم النانومتر Nanometer الذي يختصر nm كوحدة لقياس أطوال الأشياء الصغيرة جدا التي لا ترى إلا تحت المجهر الإلكتروني، والنانومتر الواحد يساوي جزء من مليار جزء من المتر، ويمكننا تعريف المواد النانوية Nanomaterials بأنها الفئة المتميزة من المواد التي يمكن إنتاجها بحيث تتراوح مقاييس أبعادها بين 1 - 100 نانومتر، فقد أدى تصغير أحجام تلك المواد إلى أن تسلك سلوكا مغايرا للمادة في حجمها الطبيعي كبير الحجم، أي التي يزيد حجمها على 100 نانومتر، وتعد المواد النانوية هي مواد البناء للقرن الحادي والعشرين (تقنية النانو التقنية الحيوية، تقنية المعلومات والاتصالات) والتي تعتبر معيارا لتقدم وحضارة الأمم ومؤشرا لنهضتها. في الكتاب الذي نشره د. محمد شريف الإسكندراني بسلسلة عالم المعرفة – أبريل 2010 تحت عنوان : تكنولوجيا النانو من أجل غد أفضل ، نجد شرحا وافيا لنشأة وتطور هذا العلم الذي سريعا ما تحول إلى تكنولوجيا، أو بمعنى أدق في نفس الوقت الذي تم اكتشافه ويتم تطوره، تحول إلى تطبيقات ومواد صناعية، ويتألف هذا الكتاب من ثلاثة أبواب، يمثل الباب الأول مدخلا لعلم النانو، ويبحث الباب الثاني العلاقة بين علم النانو ،وتقنيته أما الباب الثالث فقد عرض التطبيقات المبنية على تكنولوجيا النانو في مجالات الطب والزراعة والغذاء، وحماية البيئة والتصدي لملوثاتها، ويختتم الكتاب بتوضيح البعد الاجتماعي والمردود الاقتصادي لهذا العلم وهذه التقنية، وفي الباب الأول فصل عن تصنيف المواد وفقا لخصائصها إلى :
1-مواد تقليدية وقديمة
مواد التي عرفها الإنسان منذ فجر التاريخ، ويمكن تصنيفها إلى فئات فرعية وفقا لخواصها كالفلزات التي يقصد بها الحالة العنصرية النقية لمجموعة المعادن كالنحاس والحديد والألمنيوم، والمواد السيراميكية كالأكاسيد والكربيدات وغيرها من المواد رديئة التوصيل الحراري والكهربي مثل الزجاج والفيبر جلاس والأنواع المختلفة من الطوب والبلمرات كالنايلون والبلاستيك والمطاط والمواد المتراكبة المكونة من مواد مختلفة يتم خلطها بنسب معينة لتوفير صفات معينة مثل إضافة أسلاك الصلب المطاط عند صناعة إطار السيارات، وخلطة الخرسانة..لتدعيم
2-مواد حديثة
مواد متراكبة منتجة حديثا مثل الزجاج الفلزي، والمواد غير المتبلورة، وأهمها المواد النانوية التي سرعان ما بزغ نجمها لتحتل مكان الصدارة في قائمة المواد الحديثة، و تتميز المواد النانوية بخواص فيزيائية وكيمائية وميكانيكية فريدة ، بسبب اتساع مساحة السطح الخارجي للمواد النانوية والتي تعد أهم خاصية لها، حيث توجد علاقة طردية بين تصغير الحجم وعدد الذرات على الأسطح الخارجية لأي جسم، تكاثف الذرات على سطح الجسم تتضاعف شدة فاعليته ونشاطه، مما يؤدي لتغيير الخواص والصفات التقليدية لأي مادة عند وصولها إلى حجم النانومتر.