0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

السلام عليك يا داعيَ الله وربانيَّ آياته.

المؤلف:  الشيخ علي الكوراني العاملي.

المصدر:  شرح زيارة آل ياسين.

الجزء والصفحة:  ص 45 ـ 47.

2024-05-08

1876

+

-

20

معنى (ربانيّ آياته) أنَّ عنده آيات الله تعالى، فعندما يطلبها أو تكون لازمة يُظهرها الله تعالى، ويستجيب دعوة وليه.

ومعناه: أنّه خبيرٌ ربّاني بها، يفسّرها للناس، ويطلبها من ربّه (عزّ وجل) عندما يلزم ذلك.

الربانيّون والربيّون والعالم الربانيّ:
ورد تعبير الربانيّين في القرآن وصفاً للعلماء المؤتمنين على الشريعة بعد الأنبياء عليهم ‌السلام، وذكر أنّهم نوعان، فمنهم من يحكم بالحق ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ومنهم من يقصر ولا ينهى عن المعاصي، قال تعالى:
{إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44].
وقال تعالى: {لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} [المائدة: 63].
وقال أمير المؤمنين عليه‌السلام: «إنّما هلك من كان قبلكم حيثما عملوا من المعاصي ولم ينههم الربانيّون والأحبار عن ذلك، وإنّهم لمّا تمادوا في المعاصي، ولم ينههم الربانيّون والأحبار عن ذلك، نزلت بهم العقوبات». «الكافي «5 / 57».
ومعناه أنّ الربانييّن ائتمنهم الرب على دينه وأمرهم بحفظه، فمنهم من وفى، ومنهم من قصّر واستحق الذم والعقوبة.
ولهذا اختار الله تعالى تعبير الرِّبيين للمؤمنين المقاتلين مع الأنبياء عليهم ‌السلام فهو أخص من الربانييّن؛ لأنّه للممدوحين فقط.
قال تعالى: {وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ} [آل عمران: 146].
فالرِّبيون نخبة الربانيّين، وهم منسوبون الى الرب تعالى، في علمهم به وإخلاصهم له، وتضحيتهم في سبيله.
وقد استعملت السنّة تعبير العالم الربانيّ للمعصوم وهو أفضل من الرَّباني المحضّ والرِّبِّي المجاهد، قال أمير المؤمنين عليه‌السلام: «الناس ثلاثة: فعالم ربانيّ ومتعلّم على سبيل نجاة، وهمج رعاع، أتباع كلّ ناعق يميلون مع كلّ ريح، لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجأوا إلى ركن وثيق». «نهج البلاغة: 4 / 36».
فالعالم الربانيّ: الذي علمه من الرب تعالى. وتفسيره بالفقهاء والرواة خطأٌ كما أعتقد؛ لأنّ الفقهاء والمؤمنين متعلّمون على سبيل نجاة.
قال الإمام الكاظم عليه‌السلام لهشام بن الحكم «الكافي: 1 / 17»: «ولا علم إلا من عالم ربانيّ، ومعرفة العلم بالعقل».
وقال الإمام الصادق عليه‌السلام: «فَلْيُشَرِّقِ الحَكَمُ ولْيُغرّب، أما والله لا يصيب العلم إلا من أهل بيت نزل عليهم جبرئيل». «الكافي: 1 / 400».
والإمام المهدي عليه‌السلام ربانيّ بهذا المعنى الأخير؛ لأنّ علمه من الرب تعالى وهو علمٌ متجدّد ومستمر؛ لأنه مهديٌّ من ربّه الى كل ما يحتاج اليه.
فهو ربانيّ، في علمه وسلوكه، وهو ربانيّ آيات الله، بمعنى صاحبها ورُبانها، الذي يأتي بها، وعالمها وخبيرها.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد