قوله سبحانه -: { وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ} [الأنفال: 75].
يدل على أن الإمامة ـ بعد الحسين ـ لابنه علي بن الحسين ، لأنه أقرب إليـه رحما(1) من ولد أخيه. وهكذا أولاده أولى بها. فأخرجت. هذه الآية ولد الحسن من الإمامة ، وصيرتها في ولد الحسين. فهي فيهم ـ أبداً ـ إلى يوم القيامة.
وقد روى الإعرج(2) عن أبي هريرة أنه قال: سألت رسول الله ـ صلى الله عليه وآله ـ عن قوله: { وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ} [الزخرف: 28] ؟ قال: جعـل الإمامة في عقب الحسين... الخبر.
وروي المفضل(3) عن الصادق ـ عليه السّلام ۔۔
وروی [عن](4) السدي(5)، وزيد بن علي نحو من ذلك.
__
1- في (أ): برحماً. وهو تحريف.
2- مناقب آل أبي طالب: ٣: ٢٠٦. تفسير نور الثقلين: ٥٩٧:٤. مجمع البيان: ۱: ۲۰۰. معـاني الأخبار: ١٣٢.
3- الخصال: ۱: ٣۰٥. عن الصادق (عليه السلام). كمال الدين وتمام النعمة: ٢ : ۲۸، ۸۹. معـاني الأخبـار : ١٢٦، ١٣٢. عن المفضل وعن أبي بصير عن الصادق (عليه السلام) مجمع البيان: ۱: ۲۰۰ .
4- ما بين المعقوفتين ساقط من (ش).
5- الجامع لأحكام القرآن: ۱٦ : ٧٧. وفيه: وقال السدي: هم آل محمد (صلى الله عليه واله).