0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ما ورد في تحديد الذنوب الكبيرة

المؤلف:  السيد عبد الاعلى السبزواري

المصدر:  الاخلاق في القران الكريم

الجزء والصفحة:  266- 268

17-7-2021

3502

+

-

20

في الكافي : يسنده عن الصادق (عليه السلام) في قول الله عز وجل : { إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا} [النساء: 31].

قال : " الكبائر التي أوجب الله عليها النار".

اقول : ومثله عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) .

وفي الفقيه : عن عباد بن كثير قال : " سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الكبائر ، فقال : كل ما أوعد الله عليه النار ".

أقول : ومثله ما عن تفسير العياشي، ويستفاد من هذه الروايات تحديد شرعي للكبائر التي وردت في الكتاب والسنة ، وإيجاب النار أعم من أن يكون بالمطابقة أو بالملازمة، سواء أكان في كتاب الله تعالى أم في حديث المعصوم ، وسواء رتب الشارع عليها الحد في هذه الدنيا - كالزنا وشرب الخمر - أم لا .

فما عن بعض من حصر الكبيرة في كل ذنب رتب عليه الشارع الحد في هذه الدنيا - كما يأتي في البحث الأخلاقي - مناف لما تقدم من الروايات.

وفي معاني الأخبار بإسناده عن الحسن بن زياد العطار ، عن الصادق (عليه السلام) قال : " قد سمى الله المؤمنين بالعمل الصالح مؤمنين ، ولم يسم من ركب الكبائر وما وعد الله عز وجل عليه النار مؤمنين في القرآن ، ولا نسميهم بالإيمان بعد ذلك الفعل".

أقول : تقدم أن للإيمان مراتب ، ومن ارتكب الكبيرة ولم يخرج عن الإسلام لم يكن من الكمل إلا إذا تاب.

وفي ثواب الأعمال عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن (عليه السلام) في قول الله عز وجل : {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ } [النساء: 31] ، قال : " من اجتنب الكبائر ، وهي ما أوعد الله عليه النار ، إذا كان مؤمنا كفر الله عنه سيئاته ".

أقول : ومثله ما في الكافي عن ابن محبوب.

ويستفاد منها أن التكفير مشروط بالإيمان ، كما هو المنساق من الآية الكريمة ، وأن الكافر لو اجتنب لا يوجب التكفير عنه.

نعم ، يمكن أن يكون له أثر في الدنيا أو في عالم البرزخ ، ولا تنافي بينها وبين ما ورد في الفقيه عن الصادق (عليه السلام) : " من اجتنب الكبائر كفر الله جمع ذنوبه ، وذلك قول الله عز وجل " ، أي : مع الإيمان بالله تعالى.

وكيف كان ، فالمستفاد من هذه الروايات وغيرها مما ورد من طرق الجمهور عن نبينا الأعظم (صلى الله عليه واله) وسائر المعصومين (عليهم السلام) ، أن الكبيرة ما أوعد بالنار ، والصغيرة هي الذنب الذي لم يوعد بالنار ، أو لم يماثل في الروايات بذنب أوعد فيه.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد