0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

موعظة

المؤلف:  السيد عبد الحسين دستغيب

المصدر:  الذنوب الكبيرة

الجزء والصفحة:  ج1 ، ص123-124

23-10-2019

2951

+

-

20

هل يوجد فينا اثر للخوف الصادق والرجاء الحقيقي، او لا يوجد سوى الادعاء؟

اذا كنا صادقين في خوفنا من عذاب الله اذاً اين فرارنا من الذنوب؟

واين ذهب انيننا واضطرابنا؟

واذا كان صدقا اننا نأمل رحمة الله فاين سعينا في تحصيل اسباب المغفرة؟

اين ميلُنا ورغبتنا في أنواع الطاعات والعبادات؟

نعم، لدينا خوف صادق ورجاء حقيقي، الا انه في الامور الدنيوية، كما لو داهمنا مكروه دنيوي، وازعاج طبيعي، كيف نقلق ونضطرب؟ ونكون دائما في صدد دفعه؟ مثل خوف الفقر والمرض وغلبة العدو وغير ذلك، ولا نخلد الى الراحة حتى نأمن منه، كما هو في حالة انتظارنا لمطلوب دنيوي ومطلوب طبيعي، كيف نسعى جهد الامكان حتى نحصل عليه؟ هل لدينا واحد من مئة من هذا الحال في امور الاخرة، بحيث لو بدر منا ذنب تراءى لنا العذاب الالهي، وسلب منا الراحة والاستقرار واصبحنا في حالة البكاء والانين دائما، حتى الساعة التي نسمع فيها نداء رحمة الله ان لا تخافوا ولا تحزنوا؟

طبعاً ذلك النداء يسمع في ساعة الاحتضار، اذن يجب ان تستمر فينا حالة الخوف الى اخر العمر.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد