0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

فضل مكّة المكرّمة

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج 3، ص 252 ــ 253

2026-04-07

344

+

-

20

الجهة الحادية عشرة: في بيان ما ورد في فضل البقاع المطهّرة وما ورد في مجاورتها وتعميرها.

فممّا ورد المدح فيه: مكّة المعظّمة؛ فقد ورد أنّ الدجّال لا يبقى منهل إلّا وطئه إلّا مكّة والمدينة، فإنّ على كلّ ثقب ‏[نقب من أنقابها خ ل‏] من أثقابها ملكًا يحفظها من الطاعون والدجّال‏ (1)، وأنّ مكّة أوّل أرض سبقت إلى قبول ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام - حيث عرضها اللّه عزّ اسمه على الأرضين - فزيّنها بالكعبة (2)، وأنّ مكّة حرم اللّه وحرم رسوله، الصلاة فيها بمائة ألف صلاة (3)، والدرهم بمائة ألف درهم‏ (4)، وروي بعشرة آلاف‏ (5)، وأنّ الطاعم بمكّة كالصائم فيما سواها، والماشي بمكّة في عبادة اللّه (عزّ وجلّ)‏ (6)، ولكن قد نطقت الأخبار بالمنع من سكناها ومجاورتها، فعن الصادق (عليه السّلام) أنّه قال: لا أحبّ للرجل أن يقيم بمكّة سنة، وكره المجاورة بها (7)، وقال (عليه السّلام): إذا قضى أحدكم نسكه فليركب راحلته وليلحق أهله فإنّ المقام بمكّة يقسّي القلب‏ (8)، وقال (عليه السّلام): إذا فرغت من نسكك فارجع فإنّه أشوق لك إلى الرجوع ‏(9)، وقال الباقر (عليه السّلام): لا ينبغي للرجل أن يقيم بمكّة سنة. قلت كيف يصنع؟ قال: يتحوّل عنها (10)، وسُئل أبو عبد اللّه الصادق (عليه السّلام) عن قول اللّه (عزّ وجلّ‏): ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الحج: 25] قال (عليه السّلام): كلّ الظلم فيه إلحاد حتّى لو ضربت خادمك ظلما خشيت أن يكون إلحادا؛ فلذلك كان الفقهاء رضوان اللّه عليهم يكرهون سكنى مكّة (11)، وتضمّن خبر عن أبي جعفر (عليه السّلام) مدح سكناها، ولكنّه مع ذلك جعل الانصراف أفضل، قال (عليه السّلام): من جاور بمكة سنة غفر له ذنوبه ولأهل بيته، ولكلّ من استغفر له، ولعشيرته ولجيرانه ذنوب تسع سنين وقد مضت وعصموا من كلّ سوء أربعين ومائة سنة، والانصراف والرجوع أفضل من المجاورة، والنائم في مكّة كالمتهجّد في البلدان، والساجد بمكّة كالمتشحّط بدمه في سبيل اللّه‏ (12).

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) التهذيب: 6/12 باب 5 برقم 22.

(2) مستدرك وسائل الشيعة: 2/193 باب 12 برقم 7 عن تاريخ قم.

(3) مستدرك وسائل الشيعة: 1/238 باب 41 حديث 4 وعوالي اللئالي: 1/428 حديث 118.

(4) الفقيه: 1/147 باب 37 برقم 679.

(5) مستدرك وسائل الشيعة: 2/193 باب 12 حديث 1.

(6) وسائل الشيعة: 9/340 باب 15 برقم 1.

(7) المقنعة/71.

(8) علل الشرائع: 2/446 باب 196 علّة كراهة المقام بمكة برقم 3.

(9) الكافي: 4/230 باب كراهية المقام بمكة برقم 2.

(10) الكافي: 4/230 باب كراهية المقام بمكة برقم 1.

(11) وسائل الشيعة: 9/340 باب 16 برقم 1.

(12) وسائل الشيعة: 9/340 باب 15 برقم 2.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد