0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الاسباب ومسبب الاسباب

المؤلف:  السيد عبد الحسين دستغيب

المصدر:  الذنوب الكبيرة

الجزء والصفحة:  ج1 ، ص88-90

22-6-2019

2699

+

-

20

الله تعالى بقدرته الكاملة، وحكمته البالغة رتب الامور الدنيوية والاخروية الصورية والمعنوية على علل وأسباب، مثل ترتب الشبع على اكل الطعام، وعلاج المرض على مراجعة الطبيب واستعمال الدواء، ودفع الفقر وجلب الغنى على الكسب والسعي، وهكذا الامور المعنوية مثل ترتب المغفرة والنجاة للشخص المذنب على التوبة والايمان، والوصول الى مقام اليقين على تبعية المعصوم والتفكر والسعي في مراتب التقوى، وهكذا جعل الاقتراب منه تعالى وارتفاع الدرجات الاخروية مترتباً على السعي في اخلاص العمل والاستزادة منه، وهكذا.

وبهذا الترتب اظهر الله تعالى نفسه، وذلك ان الغرض من ايجاد الخلائق هو معرفة الخالق – تعالى – ومن الممكن ان الاسباب تخدع البشر فيخيل له ان الاسباب مستقلة التأثير، وينسى المسبب، وحينئذ يفرح لوجود الاسباب ويحزن لعدمها، غافلاً عن ان الله تعالى إذا لم يرد شيئاً فإن اي سبب لا يؤثر ولا يقع مفيداً، واذا اراد الله شيئاً فإنه سيوجد المعدوم من دون اي سبب.

السبب لا يؤثر:

ولأجل الوقوف امام هذا الاشتباه، ولأجل ان يفرح العباد – حين توفر الاسباب – بفضل الله لا بتوفر الاسباب، ويتكئون على قدرته تعالى، وفي حالة عدم وجود الاسباب يأملون بكرمه ورحمته، وفي جميع الاحوال لا يسمح لان يداخله ضيق الصدر – من أجل هذا الغرض- فإن رب العالمين عمل أمرين :

أحدهما : في بعض الاحيان يسلب التأثير عن الاسباب، الموجودة، حتى يعلم المؤمنون ان الاسباب ليست مستقلة في التأثير.

ثانيهما : في بعض الاحيان يوجد المعدوم من دون توفر الاسباب حتى لا ييأس اهل الايمان ولا يضيق صدرهم.

وقد أجرى الله تعالى كلا هذين العملين في الامور المادية والدنيوية،

وهكذا في الامور المعنوية والاخروية.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد