x

هدف البحث

بحث في العناوين

بحث في المحتوى

بحث في اسماء الكتب

بحث في اسماء المؤلفين

اختر القسم

القرآن الكريم
الفقه واصوله
العقائد الاسلامية
سيرة الرسول وآله
علم الرجال والحديث
الأخلاق والأدعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الجغرافية
الادارة والاقتصاد
القانون
الزراعة
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الهندسة المدنية
الأعلام
اللغة الأنكليزية

موافق

بحث دلالي في البسملة

بقلم: السيد عبد الأعلى السبزواري.

 

البسملة هي إيجاد الإضافة بين العبد وخالقه إضافة تشريفية ، وقد اختيرت هذه الجملة المباركة لأن فيها من أوسمة الخير -الكثيرة-... ، فإن قرن العبد اعتقاده بالعمل بما يدعو إليه تعالى كانت البسملة وساما قوليا واعتقاديا وعمليا وإلّا كانت لفظية فقط لها بعض الآثار كالتبرك باللسان مثلا .

ومثل هذه الإضافة لم تكن أمرا غريبا عند الناس بل هو مألوف عندهم بذكر أسماء عظمائهم ورؤسائهم في مبادئ أمورهم تشرفا وتقربا إليهم ووساما لأنفسهم مع أن المنسوب إليه كنفس المنسوب والنسبة في معرض الهلاك والزوال فأثبت القرآن للنّاس إضافة تشريفية إلى اللّه تبارك وتعالى الذي لم يزل ولا يزال وتبقى الإضافة إليه كذلك أيضا فقرر ما هو المألوف لديهم بلفظ آخر وهو البسملة ، كما في قوله تعالى : فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً [ سورة البقرة ، الآية : 200 ] ومنه يعلم أهمية البسملة فإن فيها إضافة إلى الرحمن الرحيم الأزلي الأبدي ولهذا وردت أخبار تؤكد على الابتداء بها في جميع الأمور ... ، فإذا قال العبد المؤمن ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) يكون من مظاهر رحمته تعالى من جهتين جهة التلفظ بالقول وجهة الذات فإن ذاته من مظاهر رحمته...

ثم إنّ الاسم ما أنبأ عن المسمّى وهو تارة يكون ذات المسمّى وأخرى : جوهرا موجودا خارجيا وثالثة : عرضا كذلك . والكل يصح بالنسبة إليه تعالى فمن الأول ما ورد في الأثر عن علي ( عليه السّلام ) « يا من دل على ذاته بذاته » فاتحد فيه تعالى الدال والمدلول واختلف بالاعتبار ومثله كثير . ومن الثاني أنبياء اللّه وأولياؤه الذين جاهدوا في اللّه ، وفي الحديث : « نحن أسماء اللّه الحسنى » ، بل عن بعض الفلاسفة المتألهين : « إن جميع الموجودات تحكي عن جماله وجلاله » . ومن الثالث الأسماء اللفظية التي تطلق عليه تعالى ...

والمعروف أنّ أسماءه تعالى توقيفية لا يجوز إطلاق اسم عليه تعالى لم يرد في الشريعة المقدسة إطلاق به عليه ، وإن أمكن ذلك عقلا ، فلا يجوز اطلاق المادة والصورة عليه تعالى لامتناعه عقلا وعدم الورود شرعا ، كما لا يجوز إطلاق العلة عليه تعالى لعدم وروده شرعا وإن أمكن عقلا .

وأما الخالق والجاعل وسائر مشتقاتهما فقد أطلقا عليه شرعا وهو صحيح عقلا أيضا ، كما أنّه لم يعهد اطلاق اللقب والكنية عليه تعالى لأجل أمور يأتي التعرض لها ، وإن قيل إنّ الرحمن بمنزلة اللقب له تعالى ، ولكنه لم أظفر بما يعضده من خبر يدل على ذلك .

 

المصدر: مواهب الرحمن في تفسير القرآن ، ج1 ص18.

ما بال هؤلاء المسلمين يكرهون الموت؟

يوم القَرّ

سبب تسمية يوم التروية

صِف لنا الموت

مراتب النفاق وعلاجه

موعظة

أوصاف النفس في القرآن الكريم

وجوب نصب الأئمّة وقاعدة اللطف كيف تجتمع مع غيبة الإمام المهدي؟

کیف یدل فلق النواة على التوحید؟

اهتمام أهل البيت (عليهم السلام) بالدعاء

الجهاد الأكبر وتدفّق الكوثر

الامتحانُ الإلهيِّ للنّاسِ في غَيبةِ الإمامِ (عجّلَ اللهُ فرجَهُ)

ما معنى "دحاها" في قوله تعالى: {وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا}؟

السيدة حكيمة خاتون (عليها السلام)

ظلامة الوصي المرتضى (عليه السلام)

تعريف علم الدراية والفرق بينه وبين علم الرجال والتراجم

1

المزيد