0

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
المنّ آفة الإحسان وتركه زينة المعروف

منذ 5 ساعات
في 2026/10/28م
عدد المشاهدات :22

حسن الهاشمي
هكذا علّمنا الإمام علي (عليه السلام) بأنّ: (ترك المنّ زينة المعروف) بحار الانوار للمجلسي: ٧٨ / ٨٠ / ٦٥. ليس المعروفُ مجرّدَ مالٍ يُبذل، أو مساعدةٍ تُقدَّم، أو حاجةٍ تُقضى؛ إنّما هو رسالةٌ إنسانيةٌ تنبع من قلبٍ امتلأ بالرحمة، ونفسٍ سمت عن الأنانية، وضميرٍ استشعر مسؤوليته تجاه الآخرين، ولأنّ المعروف عملٌ يراد به وجه الله تعالى، فإنّ جماله لا يكمن في صورته الظاهرة فحسب، بل في نقاء الباعث عليه، وصيانة كرامة مَن أُسدي إليه، ومن هنا كان تركُ المنِّ زينةً للمعروف، وتاجاً يرفع قدر الإحسان، ودليلاً على سموّ أخلاق المحسنين.
لقد رسم القرآن الكريم للمحسنين طريقاً واضحاً يحفظ أعمالهم من الآفات التي تذهب ببركتها، فقال تعالى: (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) البقرة: 262. إنّ الآية الكريمة تكشف عن حقيقة أخلاقية عميقة، وهي أنّ الإنفاق لا ينفصل عن أسلوب التعامل مع المحتاج؛ فليس من الإحسان أن تعطي الإنسان ما يسدّ حاجته، ثم تجرحه بكلمةٍ تُشعره بالذلّ، أو تذكّره بعطائك كلّما اختلفت معه، أو تجعل من مساعدتك وسيلةً لفرض السيطرة عليه، فالإحسان الذي يصاحبه المنُّ قد يتحوّل من مصدرٍ للراحة إلى سببٍ للألم، ومن يدٍ تمسح دمعةً إلى لسانٍ يوقظ الحزن في النفس.
والمنُّ في حقيقته استعلاءُ المعطي على مَن أعطاه، حين يستحضر فضله عليه، ويُشعره بأنّه صاحبُ يدٍ لا تُنسى، وأنّ للمساعدة ثمناً من الخضوع أو الامتنان الدائم، أمّا المحسن الصادق، فيعلم أنّ المال الذي بين يديه رزقٌ من الله تعالى، وأنّ قدرته على العطاء نعمةٌ تستوجب الشكر، لا وسيلةٌ للتكبّر على عباد الله، فهو يعطي دون أن يستعبد، ويساعد دون أن يُذلّ، ويقضي حاجة المحتاج دون أن ينتظر منه جزاءً أو شكوراً.
وقد قرن القرآن الكريم بين إبطال الصدقة بالمنِّ والأذى وبين الرياء، في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ) البقرة: 264. وهذا تحذيرٌ من أن يتحوّل العمل الصالح إلى مظهرٍ اجتماعيٍّ يُراد به تحصيل المكانة والثناء، أو إلى وسيلةٍ لإشعار الآخرين بالنقص والعجز.
وما أحوج مجتمعاتنا اليوم إلى استحضار هذا المبدأ الأخلاقي، ولا سيّما في ميادين العمل الخيري والتكافل الاجتماعي! فقد يُقدّم الإنسان مساعدةً ماليةً إلى أسرةٍ متعفّفة، أو يتكفّل بعلاج مريض، أو يساهم في إعانة طالبٍ محتاج، ثم يُفقد عمله قيمته الإنسانية حين ينشر تفاصيله أمام الناس، أو يُحرج المستفيد بذكر حاجته، أو يجعل من عطائه مادّةً للتفاخر والمباهاة، إنّ المحتاج قد يتحمّل ألم الفقر، لكنّه لا ينبغي أن يُجبر على تحمّل ألم الإهانة أيضاً؛ فحفظ الكرامة ليس أمراً ثانوياً في الإحسان، بل هو من صميمه.
ومن هنا تتجلّى قيمة صدقة السرّ، وما تنطوي عليه من إخلاصٍ وصيانةٍ لكرامة المحتاج؛ إذ يستطيع المحسن أن يضع العطاء في يد أخيه، من غير أن يضع معه جرحاً في قلبه، وأن يخفّف عنه ثقل الحاجة، من غير أن يحمّله ثقل الشعور بالدونية، وليس معنى ذلك أنّ كلّ عطاءٍ معلنٍ مذموم، فقد يكون الإعلان مشروعاً أو نافعاً إذا كان الغرض منه تشجيع الآخرين على الخير، ولكنّ المعيار يبقى في النيّة والأسلوب، وفيما إذا كان الإعلان يحفظ كرامة المستفيد أم ينتهك خصوصيته.
إنّ ترك المنِّ يكشف عن حقيقة المحسن قبل أن يكشف عن مقدار ما بذله؛ فليس الكريم مَن يُكثر العطاء فحسب، بل مَن يُحسن اختيار كلماته، ويحفظ مشاعر الآخرين، ويعلم أنّ للنفوس كرامةً لا يجوز أن تُمسّ تحت عنوان المساعدة، وقد يكون المعروف كلمةً طيبةً تُقال في موضعها، أو موقفاً يحفظ ماء وجه إنسان، أو قضاء حاجةٍ في الخفاء، أو تنازلاً عن تذكير الآخرين بجميلٍ قدّمناه لهم، فكم من عطيةٍ قليلةٍ عظمت بالإخلاص، وكم من عطيةٍ كبيرةٍ صغرت حين خالطها التفاخر والمنُّ والأذى!
وليس ترك المنِّ فضيلةً تخصّ الأغنياء وحدهم؛ بل هو خُلُقٌ يحتاج إليه كلّ مَن يقدّم معروفاً، سواء أكان العطاء مالاً أم علماً أم جهداً أم شفاعةً حسنة، فالمعلّم الذي يعلّم لا ينبغي أن يجعل علمه وسيلةً لإذلال المتعلّم، وصاحب المنصب الذي يقضي حاجة الناس لا ينبغي أن يستغلّ حاجتهم لاستعراض نفوذه، ومن يسعى في الإصلاح بين الناس لا ينبغي أن يحوّل مسعاه إلى سجلٍّ يذكّرهم فيه بفضله كلّما سنحت الفرصة.
وهكذا يصبح ترك المنِّ امتحاناً لصدق الإيمان ونبل الأخلاق؛ لأنّ النفس قد تجد لذّةً في سماع الثناء، وقد تميل إلى استحضار فضلها على الآخرين، غير أنّ المؤمن الواعي يربّي نفسه على التواضع، ويتذكّر أنّ التوفيق إلى الخير نعمةٌ إلهية، وأنّ حاجة الناس إليه فرصةٌ للشكر والعمل الصالح، لا مناسبةٌ للتعالي والاستكبار.
إنّ المعروف شجرةٌ طيّبة، والإخلاص جذورها، والعطاء ثمرتها، وترك المنِّ سياجها الذي يحفظها من الفساد، فمَن أراد أن يبقى أثر إحسانه حيّاً في القلوب، فليعطِ دون أن يُذلّ، وليساعد دون أن يتكبّر، وليصنع المعروف ثم يمضي مطمئنّاً، تاركاً ثوابه عند الله تعالى، فليس أجمل من يدٍ تمتدّ بالعطاء، إلا قلبٍ يمتدّ بالرحمة، ولسانٍ يصون كرامة الناس، ونفسٍ تفعل الخير ثم تنساه، لأنّها لم تبتغِ به إلا وجه الله.
وما أروع أن يكون شعار المحسن في حياته: أُعطي لأرفع عن أخي الحاجة، لا لأرفع نفسي عليه؛ وأصنع المعروف ابتغاء مرضاة الله، لا لأجعل منه دَيناً في أعناق الناس، فذلك هو الإحسان حين يبلغ كماله، والمعروف حين يتزيّن بأخلاق الإيمان.
قال الإمام علي (عليه السلام) - من كتابه للأشتر -: (إياك والمنّ على رعيّتك بإحسانك، أو التزيّد فيما كان من فعلك، أو أن تعدهم فتتبع موعدك بخلفك، فإن المنّ يبطل الإحسان، والتزيّد يذهب بنور الحق) نهج البلاغة: الكتاب ٥٣. ليس الإحسان أن تُقدّم المعروف فحسب، بل أن تحفظ كرامة مَن أحسنت إليه، وألّا تجعل من عطائك وسيلةً للاستعلاء عليه، أو من خدمتك ذريعةً لطلب الثناء والتفاخر، فالمعروف في ميزان الأخلاق لا تُقاس قيمته بمقدار ما يُبذل من مالٍ أو جهدٍ فحسب، بل بما يصاحبه من إخلاصٍ وتواضعٍ وصدقٍ في التعامل مع الآخرين.
وقد وضع أمير المؤمنين الإمام عليّ (عليه السلام) قاعدةً أخلاقيةً رفيعةً في إدارة شؤون الناس ورعاية مصالحهم، حين أوصى مالك الأشتر بهذه الوصية، فإنّ هذه الكلمات ليست مجرّد وصيةٍ عابرةٍ لمسؤولٍ يتولّى شؤون الرعيّة، بل هي دستورٌ أخلاقيٌّ يحدّد طبيعة العلاقة بين صاحب المسؤولية والناس، ويكشف عن الآفات التي قد تُفسد العمل الصالح، وتُضعف ثقة المجتمع بمن يتصدّى لخدمته، وفي الوصيّة مفاهيم كثيرة يمكن تسليط الضوء عليها من خلال النقاط التالية:
أولاً: المنُّ يُبطل الإحسان: إنّ المنَّ من أخطر الآفات التي تصيب العمل الخيري والخدمي؛ لأنّه يحوّل المعروف من رسالةٍ إنسانيةٍ إلى وسيلةٍ لإذلال الآخرين وإشعارهم بالدونية، فقد يقضي المسؤول حاجة مواطن، أو يساعد المحسن أسرةً متعفّفة، أو يقدّم صاحب المال دعماً لمحتاج، ثم يعود ليذكّره بما صنع، ويستحضر عطاءه في كلّ مناسبة، وكأنّ المعروف دينٌ لا ينقضي إلا بالخضوع والامتنان الدائم.
ومن هنا، فإنّ المسؤول الذي يخدم الناس لا ينبغي أن يرى في منصبه فضلاً شخصياً يمنحه حقّ المنِّ عليهم؛ فالمسؤولية أمانة، والقدرة على قضاء حوائج الناس تكليفٌ قبل أن تكون امتيازاً، والنجاح الحقيقي ليس في أن يشعر الناس بفضل المسؤول عليهم، بل في أن يشعروا بأنّ حقوقهم قد وصلت إليهم بكرامةٍ وعدالة.
ثانياً: التزيّد في العمل يذهب بنور الحق: يحذّر الإمام عليّ (عليه السلام) من آفةٍ أخرى، هي المبالغة في وصف الأعمال وتضخيم الإنجازات، أو نسبة ما لم يحدث إلى النفس، أو تقديم الخدمة المعتادة وكأنّها منّةٌ استثنائية تستوجب الثناء والإشادة.
إنّ الحقيقة لا تحتاج إلى تهويلٍ كي تكون مؤثّرة، والعمل النافع لا يحتاج إلى المبالغة كي تظهر قيمته، أمّا حين يُضخّم الإنسان إنجازاته، ويُخفي أوجه التقصير، ويُكثر من الحديث عن عطائه، فإنّه يخلط بين خدمة الناس وصناعة الصورة الشخصية، ويجعل المظهر بديلاً عن الجوهر.
وفي واقع المؤسسات والمجتمعات، تبرز أهمية هذه الوصية في ضرورة أن يكون الإعلام عن الإنجازات صادقاً ودقيقاً، وأن تُعرض النتائج كما تحقّقت، من غير تهويلٍ أو انتقاصٍ من جهود الآخرين، فالمصداقية أساس الثقة، والشفافية طريق الإصلاح، والحقّ لا يزداد نوراً بالمبالغة، بل يزداد وضوحاً بالصدق والإنصاف.
ثالثاً: إخلاف الوعد يهدم الثقة: لم يغفل الإمام (عليه السلام) عن أثر الوعد في بناء العلاقة بين المسؤول والمجتمع، فحذّر من أن يعد الإنسان الناس ثم يخلف وعده؛ لأنّ الوعد ليس كلماتٍ تُقال لتهدئة النفوس أو كسب التأييد، بل التزامٌ أخلاقيٌّ تترتّب عليه آمال الناس ومصالحهم.
فكم من محتاجٍ ينتظر مساعدةً وُعد بها، وكم من مواطنٍ يعلّق آماله على مشروعٍ أُعلن عنه، وكم من إنسانٍ تتعطّل شؤونه بسبب تسويفٍ لا يراعي ظروفه! إنّ إخلاف الوعد المتكرّر لا يبدّد الوقت والجهد فحسب، بل يزرع الشكّ في النفوس، ويضعف الثقة بالكلام الصادر عن المسؤولين.
ولا يعني ذلك أنّ الإنسان يستطيع ضمان تنفيذ كلّ ما يعد به مهما طرأت الظروف، ولكنّ الأمانة تقتضي ألّا يعد بما يعلم عجزه عن الوفاء به، وأن يبذل وسعه في تنفيذ التزاماته، وأن يصارح الناس إذا طرأ مانعٌ حقيقيّ، بدلاً من تركهم أسرى الانتظار والوعود المؤجّلة.
رابعاً: أخلاق الخدمة معيار النجاح: إنّ وصية الإمام عليّ (عليه السلام) ترسم معالم القيادة الأخلاقية التي تجعل الإنسان محور الاهتمام، وتحفظ للعمل العام معناه الإنساني، فالمسؤول الناجح هو الذي يخدم دون منٍّ، وينجز دون مبالغة، ويعد بصدقٍ ويفي بقدر استطاعته، ويعترف بالجهد الذي يبذله الآخرون، ولا يحوّل مسؤولياته إلى وسيلةٍ لتحقيق المجد الشخصي.
وما أحوج مجتمعاتنا إلى ترسيخ هذه الثقافة في المؤسسات الخدمية والخيرية والتربوية؛ لكي يبقى العطاء عطاءً، والخدمة خدمةً، والإحسان إحساناً، بعيداً عن الاستعراض والتفاخر والمصالح الشخصية.
فحين يُحسن المسؤول إلى الناس ثم يمنّ عليهم، فإنّه يجرح كرامتهم؛ وحين يضخّم أعماله، فإنّه يحجب الحقيقة خلف المبالغة؛ وحين يُخلف وعده، فإنّه يضعف الثقة التي لا تقوم العلاقات الاجتماعية والمؤسسية من دونها.
إنّ الإحسان الحقيقي لا يكتمل بمجرد تقديم المعروف، بل يكتمل بصيانة كرامة المستفيد، والصدق في وصف العمل، والوفاء بالوعود، وهذه هي الحكمة التي أراد أمير المؤمنين (عليه السلام) ترسيخها في ضمير المسؤول والإنسان على حدٍّ سواء: أن يكون العطاء خالصاً من المنِّ، والعمل منزّهاً عن المبالغة، والوعد مصوناً بالوفاء.
فما أجمل أن يصنع الإنسان المعروف ثم يمضي دون أن يطالب الناس بثمنه المعنوي، وأن يترك إنجازه يتحدّث عنه بصدق، وأن يجعل من كلمته عهداً لا وسيلةً لاستمالة الآخرين! فالمعروف يرفع قدر صاحبه حين يتزيّن بالتواضع، ويذهب جماله حين يُفسده المنُّ؛ والإنجاز يزداد قيمةً بالصدق، والوعد لا تكتمل رجولته وأمانته إلا بالوفاء.
ومن هنا يأتي التوجيه القرآني العظيم: (وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ) المدثر: ٦. معنى "تَسْتَكْثِرُ": أي تطلب الكثير في مقابل ما تعطي، أو ترى ما تقدّمه كثيراً وتستعظمه، ليوقظ في النفس معنى الإحسان المتجرّد من المنِّ والاستعلاء، ويذكّر الإنسان بأنّ العمل الصالح لا ينبغي أن يتحوّل إلى وسيلةٍ لطلب المقابل أو استعباد مشاعر الآخرين.
فكم من عطيةٍ صغيرةٍ عظمت في ميزان الأخلاق؛ لأنّ صاحبها قدّمها في تواضعٍ وصمت، وكم من عطيةٍ كبيرةٍ فقدت شيئاً من جمالها حين أتبعها صاحبها بالتذكير والتفاخر وإيذاء مشاعر المحتاج! إنّ المال قد يسدّ حاجة الجسد، لكنّ الكلمة الجارحة قد تترك في النفس ألماً أشدّ من ألم الحاجة نفسها.

اعضاء معجبون بهذا

يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 1 اسبوع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...