0

بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بين مشهدٍ بسيطٍ في عالمٍ صغير، ومشهدٍ معقّدٍ في واقعٍ كبير، تتجلى مفارقةٌ مؤلمة تستحق التأمل

منذ 6 شهور
في 2026/04/09م
عدد المشاهدات :820
يروي القرآن الكريم قصة نملةٍ أدركت الخطر، فلم تصمت، ولم تتردد، بل سارعت لتحذير قومها قائلة: ﴿… يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾ [النمل: 18].
لم تكن تلك النملة مسؤولة رسمياً، ولا صاحبة سلطة، لكنها امتلكت ما هو أعظم: الشعور بالمسؤولية، والحرص على سلامة الآخرين. أدّت واجبها بأمانة، فأنقذت مجتمعها بكلمة.
وفي المقابل، نرى في واقعنا حكوماتٍ تمتلك المنابر والإعلام والقدرة، لكنها كثيراً ما تغيب عن أداء أبسط واجباتها: إبلاغ الشعب بما يجري. أحداث تتسارع، أزمات تتفاقم، وأرواح تُزهق، بينما المواطن آخر من يعلم، أو ربما لا يعلم إلا بعد فوات الأوان. وكأن المسؤولية قد تاهت بين المكاتب، أو ضاعت في زحام المصالح.
أي مفارقة هذه؟ نملةٌ في صحراء تؤدي رسالتها بصدق، وحكومةٌ في دولةٍ تعجز عن إيصال الحقيقة لشعبها. الأولى أدركت أن الكلمة أمانة، والثانية تعاملت معها كخيارٍ مؤجل أو عبءٍ يمكن تجاهله.
إن الشعوب لا تطلب المستحيل، بل تطلب الوضوح والصدق. فحين يغيب الإبلاغ، يحضر الخوف، وحين تغيب الشفافية، تنتشر الشائعات، ويصبح المواطن تائهاً بين ما يُقال وما يُخفى.
لو تعلمنا من تلك النملة درساً واحداً، لكان كافياً: أن المسؤولية لا تقاس بالحجم أو المنصب، بل بالفعل. وأن التحذير في وقته قد ينقذ أمة، بينما الصمت قد يهدمها.
فيا ليت من بيده القرار، يدرك أن أمةً تُحترم، هي أمةٌ تُخبَر بالحقيقة، لا تُترك في الظلام.

اعضاء معجبون بهذا

موعد مع وحدة الهدف: العراق هَمُّنا
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يقضي الإنسانُ لياليًّ وأياماً، ساهراً مكباً، يخططُ القيام بعمل ما، أو الإقدام على الدخول في مشروعٍ مُعيَّن، تتزاحم الأفكار حتى يفقد الوعي، ويقع تحت سطوة الإعياء، فتتناثر الخطط وكأن شيئاً لم يكن، حينها وفي فجوةٍ من فجوات زمن اللا تفكير، تلعب الأقدار لعبتها معه. على حين غُرةً، تجري الرياح بما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 1 ساعة
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ 1 اسبوع
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...
منذ اسبوعين
2026/09/23
تخوض البنوك المركزية حول العالم واحدة من أعقد اختبارات السياسة النقدية منذ عقود،...