Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الفهم السقيم للصلح

منذ 4 شهور
في 2025/09/22م
عدد المشاهدات :601
لم يُدرِكْ أكثرُ المعاصرِينَ للإمامِ الحسنِ المجتبى (عليه السلام)، الأبعادَ الحقيقيّةَ للصلحِ، فاعترضُوا على الإمامِ (صلوات الله عليه).
وقد انبرَى عددٌ مِنَ المؤرّخِينَ يُفَسِّرُونَ الصلحَ تفسيراتٍ خاطئةً؛ وهذهِ الاجتهاداتُ في تفسيرِ الحدثِ كانتً نتيجةً لأمرَينِ:
الأوّلُ: الاعتمادُ على رؤيةٍ تجزيئيّةٍ تستندُ إلى مفردةٍ واحدةٍ في سياقِ حدثٍ مُعقّدٍ تتداخلُ فيهِ العواملُ وتتضاربُ معهُ النصوصُ التاريخيّةُ؛ لذلك يحتاجُ الباحثُ إلى التأمّلِ والتأنّي؛ للفهمِ العميقِ، وعدمِ تسطيحِ الحدثِ.
والآخَرُ: عدمُ معرفةِ شخصيّةِ الإمامِ (عليه السّلام) حقًّا، والتعاملُ معَهُ كأيِّ قائدٍ بمعزلٍ عن مشروعيّتِهِ الدينيّةِ وموقعِهِ الرِّساليِّ المُتقدِّمِ والتَّسديدِ الإلهيِّ الذي يُلازِمُهُ؛ فإنَّ إلغاءَ جانبِ الإمامةِ الإلهيَّةِ في شخصيَّةِ الحسنِ (عليه السّلام) وعدمَ الاعترافِ بِهَا يجعلُ هؤلاءِ الباحثِينَ يتيهونَ في تفاصيلِ الحدثِ بل يضيعونَ في ركامٍ كبيرٍ مِنَ الأقاصيصِ المفتعلةِ ويجعلُهُمْ يعتقدونَ أنَّهُ قادرٌ على التصرّفِ كيفَمَا شاءَ.
الإمامُ (عليه السّلام) حافظُ الشَّرْعِ وَمُجَسِّدُ القِيَمِ الإسلاميَّةِ وأسْمَى أهدافِهِ أن يُقِيمَ حياةَ النَّاسِ على أساسِ الحَقِّ والعَدْلِ وموازينِ الشَّرْعِ. ويستحيلُ أن يتوسّلَ بالظلمِ والجَوْرِ في سبيلِ أهدافِهِ ولن يكونَ كالجائرِينَ الذين يملكونَ الاستعدادَ لتعبيدِ الطريقِ إلى السلطانِ والحُكْمِ بجماجمِ النَّاسِ وعلى تلالٍ مِنَ الأكاذيبِ والحِيَلِ كمعاويةَ ومَن جاءَ بعدَهُ والمُمَهِّدِينَ لَهُمْ بالتمكينِ مِن ذلكَ.
وباستقراءِ مواقفِ الإمامِ الحسنِ (عليه السّلام) وكتاباتِهِ لمعاويةَ وخطاباتِهِ لجنودِهِ نرى أنَّ الدِّينَ وحَمْلَ أمانةِ الرِّسالةِ وابتغاءَ مرضاةِ اللهِ تعالى هي التي كانَتْ تُحَدِّدُ أساليبَ الإمامِ (صلوات الله عليه) في المعركةِ. عنه (عليه السّلام): "مَا كَانَ مُعَاوِيَةُ بِأَبْأَسَ مِنِّي بَأْساً، وَلاَ أَشَدَّ شَكِيمَةً، وَلاَ أَمْضَى عَزِيمَةً، وَلَكِنِّي أَرَى غَيْرَ مَا رَأَيْتُمْ، وَمَا أَرَدْتُ بِمَا فَعَلْتُ إِلّا حَقْنَ اَلدِّمَاءِ...".


ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
انظر: صلح الإمام الحسن (عليه السلام) من منظور آخر، الأسعد بن علي (مستبصر).
رحيلٌ قسري
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
تخيل أن تكون أُمنيتك الموت قبل أن يموت أيّ فردٍ من أفراد عائلتك!! هكذا كانت أمانينا في عراق الحروب والانتصارات الزجاجية والتقارير الصفراء، وهذه أُمنيتكَ التي تحققت سريعا! حتی أنا، حين كنت طفلة، كنت أبكي يوميا وأتوسل الله أن يستثني عائلتي من القاعدة الثابتة، إذ كنتُ أظن أن هناك قانونا علی كل عائلة، وهي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة... المزيد
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها شاهقٌ، وعينيها...
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط التاريخ أسماءٌ...
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه، لكنه كان...


منذ 1 اسبوع
2026/01/01
Prepared by: Mohsin Alsendi, based on a research paper in: Nature Reviews Nephrology (2025) Original Paper Title: Bioengineering and nephrology...
منذ اسبوعين
2025/12/28
جاء في صفحة ‎جمعية الصيد البري بتوزر: لماذا تطير الطيور على شكل ٧ غالبا ما نشاهد...
منذ اسبوعين
2025/12/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء السابع والثمانون: الضوء لا يختار طريقه: الزمكان هو...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+