+ سيّدي يا أبا محمّد.. إليكَ تَحِنُّ أرواحُنَا المكلومة.
+ كيفَ للكلماتِ أن تصفَ فاجعةَ رحيلِكَ وكيفَ للحروفِ أن ترسُمَ عِظَمَ مُصابِك
+ كنتَ رمزَ الصَّبْرِ الجميل، ومثالَ الحِلْمِ الفريد، ووارثَ علمِ جَدِّكَ الأَمين.
+ ما أعظمَكَ سيّدي وما أصبرَك؛ فقد كابدْتَ مرارةَ السُّمِّ الزُّعَاف، وتجرَّعْتَ كأسَ الغَدْرِ مِنَ اللِّئَام.
+ ما أثقلَ السُّمَّ حِينَ يُسكَبُ من كأسِ الغَدْر وما أَمَرَّ الدَمْعَ حِينَ لا يُذرَفُ إلّا في خَلوةِ الليل
+ يا كفًّا امتدَّتْ بالصُّلْحِ حقنًا للدِّماء، ويا رُوْحًا قاسَتْ ألوانَ البلاءِ حفظًا للإسلام.
+ مَنَعُوا الحبيبَ مِنَ الحبيب؛ لأضغانٍ وَإِحَنٍ غَائِرَةٍ في صُدُوْرِهِمْ.
+ ألسْتَ رَيحانةَ المصطفى ألسْتَ ابْنَ مَن عُرِجَ بِهِ إلى سِدْرَةِ المُنْتَهى
بلى، ولكنَّ قلوبَ القَوْمِ قد عَمِيَتْ سيّدي، فإنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعون.







د.فاضل حسن شريف
منذ 3 ايام
الشيخ المقدسي (رحمه الله)
قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاب (سر الرضا) ضمن سلسلة (نمط الحياة)
إرهاب الميديا
EN