Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ما الفرق بين موازنة البرامج وموازنة البنود؟

منذ سنتين
في 2024/06/05م
عدد المشاهدات :2812
لماذا تلجأ الدول والحكومات إلى اعتماد موازنة البنود دون اعتماد موازنة البرامج والاداء (العراق مثلاً) ؟
الجواب؛ صحيح أن موازنة البرامج والأداء تحقق نتائج واضحة وملموسة على مستوى الحكومة، وعلى مستوى المجتمعات المحلية المستفيدة، ولكن يحول دون ذلك أن متطلباتها كثيرة، يصعب توافرها في بيئة رتيبة من جهة، كما أن معوقاتها كثيرة من جهة ثانية، وهو ما يجعل العديد من الدول تبقى على موازنة البنود، أو تقرر الانتقال إلى موازنة البرامج والأداء بصورة تدريجيا، قد يستغرق الانتقال عدة سنوات.
فعلى سبيل المثال فان الموازنة العامة العراقية مازالت تعد بطريقة (البنود والاعتمادات) ومن عيوبها بحسب محافظ البنك المركزي العراقي علي العلاق، هي:
1- تُعد الموازنة العامة في ضوء تقديرات الوزارات والجهات الأخرى، والتي تبنى على بيانات تاريخية وتوقعات مستقبلية، تضاف بشكل عشوائي، وبشكل مبالغ فيه جداً، لتوفير مجال للتفاوض مع وزارة المالية (على سبيل المثال كانت الوزارات والجهات الأخرى قدمت تقديراتها الانفاقية إلى وزارة المالية بأكثر من (300) مليار دولار للسنة في أغلب السنوات –أي بأكثر من إيرادات الدولة بـــ 4 أضعاف)، وتدخل تلك الطلبات في عمليات تفاوض وأخذ ورد للوصول إلى رقم معين، وتؤثر في تحديد المبلغ في بعض الأحيان قوة الجهة المفاوضة، سياسياً أو إقناعياً أو شخصياً، وإذا ما وصلت التقديرات المقرة بشكل ابتدائي بعجز كبير، يصار إلى اقتطاع مبالغ من التخصيصات بنسبة شبه موحدة على الجميع دون الأخذ بنظر الاعتبارات الموضوعية والأولويات والالتزامات والأهداف وطبيعة النشاط.

2- رغم الاستمرار في وضع إستراتيجية قصيرة ومتوسطة الأمد للموازنة، ورغم وجود إستراتيجيات وطنية ذات صلة مباشرة بالموازنة العامة، مثل إستراتيجية التنمية الوطنية (لخمس سنوات)، وإستراتيجية الحد من الفقر، وإستراتيجية تطور القطاع الخاص، وإستراتيجيات قطاعية (الطاقة، الصحة، التعليم، العمل والرعاية الاجتماعية، الزراعة،الإسكان... الخ)، رغم وجود كل تلك الإستراتيجيات التي يجب أن تنعكس في بناء الموازنة العامة، إلا أننا نلاحظ شبه غياب تام لتلك الإستراتيجيات في ما تتضمنه الموازنة ولا يمكن اسلوب العرض الحالي من معرفة مدى مراعاة تلك الإستراتيجيات في الموازنة.
3- هذا بالإضافة إن غياب الشفافية في عرض الموازنة لا يساعد إلا على مزيد من تكريس السلبيات وتعاظم المخاطر التي تهدد الأوضاع الاقتصادية والمالية للعراق، وقد آن الأوان في ظل التحديات المالية التي يواجهها البلد من عملية المراجعة الشاملة والتقويم الجاد والإصلاح الحقيقي ومفتاح ذلك الرئيسي هو الموازنة العامة للدولة، ولكن كيف؟
1- الإسراع بإنجاز مشروع إصلاح تبويب وعرض الموازنـة، الـذي بدأتـه الأمانة العامة لمجلس الوزراء، ووصـل مراحـل متقدمـة باعتمـاد موازنـة البرامج بدلاً من موازنة البنود التقليدية.
2- تغيير منهجية وأسلوب إعداد تقديرات الموازنة العامة والتي تقوم حالياً على جمع تلك التقديرات من الأسفل إلى الأعلى في هرم الحكومة ووزارتها، والتحول نحـو بنـاء التقديرات من الأعلى (اللجنة الاقتصادية في مجلـس الـوزراء ومجلـس الـوزراء وبالتنسيق مع اللجنة المالية واللجنة الاقتصادية في مجلس النواب) وتحديـد سـقوف للتقديرات على مستوى القطاعات، ثم الوزارات والجهات بناء على خطـة الحكومـة والأهداف التي تسعى لتحقيقها وفقاً للأولويات.
إعادة هيكلة وزارتـي التخطـيط والماليـة وخاصـة الـدوائر المعنيـة بالاقتـصاد الكلي، الإيرادات، الحسابات القومية، الموازنـة العامـة، والارتقـاء بأدائها، وربط عملهـا ومخرجاتهـا بالأنظمة والبيانـات ذات العلاقـة، وهـي موجـودة أصلا مثل: نظام الحسابات القومية، ونظام البيانات المالية الحكومية، نظام ميزان المدفوعات، والوثائق والنشرات التي تصدر عن صندوق النقد الدولي.
4- ضرورة استفادة وزارة الماليـة مـن الدراسـات والبحـوث فـي ميـادين الماليـة العامة والموازنة والتـي قـدمها خـلال الـسنوات الماضـية خبـراء ومختـصين واكاديميين إضافة إلى مؤسـسات بحثيـة ومنظمـات دوليـة، وتوظيـف تلـك الدراسات لخدمـة عمليـات التطـوير المطلـوب فـي الإدارة والـسياسة الماليـة والموازنة العامة في إطار الاقتصاد الكلي.
الظواهر الاجتماعية السلبية: التمييز الطبقي (ح 4)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
جاء في موقع موضوع عن مفهوم التمييز الطبقي للكاتبة سارة كفافي: يشير مفهوم التمييز الطبقي إلى التحيز على أساس الطبقة الاجتماعية، والذي يشمل كل المواقف والسلوكيات الفردية، والأنظمة السياسية، والممارسات التي وضعت لإفادة الطبقات العليا على حساب الطبقات الاجتماعية الدنيا، ويمكن تعريف التمييز الطبقي على... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد... المزيد
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات،... المزيد
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل... المزيد
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد... المزيد
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي... المزيد
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191 - قوله ويوم...
قراءة في المجموعة القصصية (دم على ورق | قصص شهداء على طريق القدس) للقاصة أم كلثوم السبلاني...
في ذلك اليوم ستميل الشمس إلى حمرةٍ داكنة، كأنها تعتصرُ من أفق الشام دماً عبيطاً. الريحُ...
عن موسوعة الوافر: ما الفرق بين الجناس والطباق والسجع؟ السجع هو توافق الحرف الأخير من...


منذ 1 اسبوع
2026/02/18
مع التطور السريع في مجال التكنولوجيا الحيوية خلال ثمانينيات القرن العشرين، أصبح...
منذ 1 اسبوع
2026/02/18
الغذاء المعدل وراثياً هو أي محصول نباتي أو حيواني تم تعديل مادته الوراثية بطريقة...
منذ 1 اسبوع
2026/02/18
عن شركة برنز فاي مفهوم الامن السيبراني أبرز أنواعه وأهميته للشركات: مع تنامي...