Logo

بمختلف الألوان
إلى وقت قريب كان الجميع يعتقد أنَّ التكنلوجيا وتقنية البرامجيات الحديثة أصبح بيدها مفتاح سحري لحلِّ أيِّ شيء حتى وإن كان معضلاً! نعم... أحدثت التقنية طفرات نوعية على الصُعد كافة، ولكنها- وفي الوقت نفسه- تخفق أمام بعض التحديات. بل المدهش أنها تقف عاجزة عن تقديم حلول ناجعة لبعض المشكلات التي تسببها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
كيف أمنح السعادة للآخرين

منذ 3 سنوات
في 2023/07/06م
عدد المشاهدات :1337
السعادة كالحب لا تأخذه إلا إذا أعطيته. فأنت لا يمكنك أن تحب من يبغضك كما لا يمكنك أن تبغض من يحبك، فلا يمكنك أن تصبح سعيداً إن لم تسعد الآخرين.
إليك بعض الطرق لنشر السعادة:
أولا: قرر العطاء للناس وخدمتهم
عندما تقرر أن تساعد الآخرين، فإنك ستجد الكثير من الطرق لذلك فالمجال أمامك واسع جداً لتكون خدوماً، فمن ذلك مثلاً ما ذكره أحدهم أنه عندما قرر خدمة الناس وجدت أنه يمكن فتح بيتي لصديق، واحياناً أخرى أترك مقعدي لرجل مسن، أو أقدم شيكاً مالياً للصدقة».
ثانياً: انفتح على الناس حتى ولو لم تكن تعرفهم
إن الانفتاح على الناس من الأسباب الرئيسية للشعور بالرضا والأمن، وهما من أهم عوامل السعادة.
فإذا نظرت إلى الآخرين كأناس مثلك وعاملتهم ليس فقط باحترام وعطف، ولكن بالتواصل معهم فإنك لابد ستلاحظ أن هناك بعض التغييرات الطيبة تطرأ على شخصيتك
ثالثاً: انظر إلى الناس وكان المطلوب منك أن تكون رحيماً بهم
تذكر دائماً أن الشفقة شعور عاطفي، وهي تعني الاستعداد لأن تضع نفسك في مكان شخص آخر، وأن تكف عن التركيز على نفسك، وأن تتخيل كيف يكون عليه الحال، أن تكون في مأزق شخص آخر، وأن تشعر فوراً بالحب تجاه هذا الشخص. إن الشفقة هي إدراك أن مشكلات الآخرين، وآلامهم وإحباطاتهم هي حقيقة – تماماً كما هو الحال معنا، بل قد تكون أسوأ بكثير
رابعا: عندما تقدم المعروف للناس فلا تتوقع جزاء في قباله
إن الذي يطلب الجزاء على خدماته للناس لن يحصل على الشعور بالرضا الذي هو لباب السعادة الحقة.
كأن تقول المرأة عن صديقتها: «أنا اعتنيت بطفلتها الأسبوع الماضي فعليها أن تفعل مثل ذلك لطفلي هذا الأسبوع»، هذا النوع من التفكير يعني أن صاحبه يريد مقابلاً لأعماله الطيبة بدلا من أن يتذكر بأن العطاء في حد ذاته مكافئة.
خامساً: تخلّص من الانانية وحب الامتياز على الآخرين
فمن يريد دائماً أن يكون أعظم من الناس، وأكبر منهم فهو لن يشعر بالهدوء والطمأنينة، بل يشعر بدل ذلك بالحاجة الملحة إلى كسب انتباه الآخرين.
إن الحاجة المفرطة لجلب الأنظار نابع من تلك الأنانية الخفية التي تصيح دائماً بصاحبها لكي يقول في قرارة نفسه: «أنظروا فأنا إنسان متميز، وما أقوله أفضل مما يقوله غيري، وما أفعله أفضل مما يفعله الآخرون» فإنك بذلك تقلل بشدة من استمتاع الشخص الآخر بمشاركتك في الحديث
صدى الأعمار الثلاثة
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم الكفلي في أحد الأيام الباردة،كنت جالسا في السيارة أنتظر.. مرَّ رجلان مسنان يبدو عليهم علامات التعب، وكانت ملابسهم قديمة بعض الشيء ، وعيونهم غائرة، وكأنهم يحملون أثقال العالم. توقف الرجلان قليلا على الرصيف بجانب السيارة ، وبدأ أحدهم يتحدث بصوت مسموع عن عمر الإنسان وكيف وصفه الإمام علي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 4 ايام
2026/06/22
عندما يحاول ممرض أو طبيب إدخال إبرة في وريد مريض، تبدو العملية بسيطة للوهلة...
منذ 1 اسبوع
2026/06/16
لم يكن تحذير ألكسندر فلمنج (مكتشف البنسلين) قبل عقود مضت مجرد نبوءة متشائمة حين...
منذ 1 اسبوع
2026/06/16
أحدثت تطبيقات التواصل الاجتماعي ثورة في أساليب الترفيه والتواصل، ويُعد تطبيق...