Logo

بمختلف الألوان
الضبابية، تراكم الاحداث الاقتصادية وغيرها، تدفع الناس الى دوامة القلق من المستقبل، اذ يعبر الكثير من الناس عن مستقبلهم بالوهمي او الكارثي وبعبارات يائسة أخرى، انهم يرون المستقبل من منظار الاحداث والمشاكل، وحين تسأل اي واحد من الشباب مثلاً سيقول: المستقبل بالنسبة لي شيء مجهول وخارج نطاق التفكير، ما... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عرس خليجي بنكهة عراقية

منذ 4 سنوات
في 2023/01/09م
عدد المشاهدات :1277
لم يكن أحد يتصور المستوى الذي ظهر به إفتتاح بطولة خليجي 25 في البصرة، بل أن أغلب العراقيين لم يصدق نفسه وهو يرى فعاليات الافتتاح وفقرات الحفل الكبير والمبهج، حتى أن بعضهم عده بمستوى إفتتاح كأس العالم، وذلك من حقهم فالمنشأت الرياضية كانت على أتم الجهوزية، وكرنفال الافتتاح فاق البطولات السابقة.
لم ينضم العراق بطولة الخليج منذ عام 1979 لأسباب كثيرة أبرزها الحروب والخلافات مع دول المنطقة منذ عام 1980 وحتى عام 2003، ثم ُأثرت الأحداث السياسية في العراق والمنطقة من حرب على الارهاب، وغياب البنية التحتية الرياضية في العراق، على إمكانية إستضافة العراق للبطولة وهذا أمر كان يدركه العراقيون أنفسهم، لكنهم ومنذ أربع سنوات كانوا قادرين على تنظيمها بمستوى التنظيم الذي شهدناه في حفل الافتتاح.
يعلم الجميع حجم الامكانيات البشرية في العراق وقدرتها على تنظيم مناسبات أكبر من بطولة الخليج، ومستوى البنى التحتية الرياضية التي يمتلكها العراق، فهو يمتلك أفضل الملاعب في المنطقة بعد دولة قطر، إثنان منها في البصرة هما ملعب جذع النخلة الذي يستوعب 65 الف متفرج، وملعب الميناء الذي يسع ل30 ألف متفرج، ولذلك فإن العراق والبصرة تحديدا لها من الامكانيات الكبيرة على تنظيم هذه البطولة وإخراجها بأجمل صورة، فهي إضافة لهذا كله لها إمتدادت شعبية وعلاقات إجتماعية مع الدول المجاورة.
كل من حضر الى البصرة شاهد حجم ما يذهل العقول عن حجم الترحيب والسخاء والكرم من أهل البصرة، حتى وصل بأحد الشيوخ أن ينحر 100 بعير ترحيبا بالمشجعين الخليجيين، في بادرة لم تشهدها أي دولة من قبل، فغالبا تستغل هذه المناسبات لغرض الربح والاستفادة بأكبر قدر ممكن، لكن القضية كانت معكوسة عند العراقيين، فهم كانوا حريصين على كسب رضا أخوتهم، ورسم الفرحة على وجوه القادمين الى البصرة، وإعطاء إنطباع مغاير عما كان مرسوما في الاذهان طوال السنين السابقة.
يأمل العراقيون بعد هذا التنظيم الرائع والترحيب الكبير، وما بذلوه من إمكانيات أن تنتهي قضية الحظر على الملاعب العراقية، فلا يوجد أي مبرر لحرمان العراق من اللعب على أرضه طوال السنيين السابقة، وأن يكون لدول الخليج المشاركة الدور الأكبر في رفع هذا الحظر، فنتائج البطولة ليست بالفوز بكأسها، وأنما بحجم العلاقة والتعاون الذي سينتج عنها، وبلا شك أنها ستمثل عامل ضغد كبير على الإتحاد الدولي والآسيوي من أجل إغلاق هذا الملف، فالظروف في العراق أفضل من كثير من الدول التي تلعب على أرضها.
نقول للحاضرين بطولة الخليج: لا تندهشوا، أنتم في العراق بكل أطيافه، العربي والكردي والتركماني، أبن المدينة، وإبن الريف، والقادم من الجبل، والآتي من الصحراء، أنتم في أول بلد صنع العجلة، وفيه خط أول حرف، وعلى مسلته خط أول قانون للبشرية، أنتم في مهبط آدم وبلاد الأنبياء.. أنتم الآن تعيشون في عمق التاريخ الذي يمتد لسبعة آلاف عام، وعين غطى وعين فراش.
بمناسبة مولده الشريف: جلسة احتفالية (القيم والسلوك ومولد الرسول الأعظم)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
بسم الله الرحمن الرحيم "هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ" (الجمعة 2) بعد صلاة المغرب تليت آيات من الذكر الحكيم ثم كلمة قصيرة وكلمة سماحة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى... المزيد
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....
ويستمر الدكتور محمد حسين علي الصغير قائلا في كتابه الصوت اللغوي في القرآن عن علاقة الادغام...


منذ 1 يوم
2026/09/03
حرق الغاز واستيراد الطاقة في العراق: الكلفة الاقتصادية وفرص استثمار الغاز...
منذ 1 يوم
2026/09/03
يناقش الدكتور فاضل حسن شريف تصميم سفينة نوح وقدرتها الإنشائية على مواجهة...
منذ 1 يوم
2026/09/03
قد يبدو المنزل المكان الأكثر أمانًا بعيدًا عن المصانع والملوثات الكيميائية، لكن...