Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وآله الطيّبين الطاهرين الهداة الميامين واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين. أمّا بعد.. فإنّ الانخراط في المجتمع والتفاعل معه لا يعني الفوضويّة في الاحتكاك مع الآخرين فليس صحيحاً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ثَـقـافَــةُ الـتَّـفـاهَـةِ !!

منذ 4 سنوات
في 2022/06/15م
عدد المشاهدات :2241
بالأمس ليس بالبعيد كانت الثقافة التي يتمتع بها أي مجتمع هي التي تميزه عن باقي المجتمعات الأقل ثقافة والأقل وعياً ، فكانت الشعوب تتسابق لكسب العلوم والمعارف لترتقي بواقع شعوبها نحو المجد المنشود ، وكنا نتفاخر باننا من المجتمع الفلاني كونه ذا ثقافة ووعي تتمناه كل الشعوب وأينما نذهب يشار لنا بالبنان لا لشيء إلا لأنه يتمتع بمزايا لا توجد إلا في هذا المجتمع أو ذاك ، وكان الأستاذ والمربي والأب والاخ كل من موقعه يقوم بواجبه بالنصح والإرشاد وتهيئة الأجواء المناسبة سواء كان ذلك في البيت أو في العمل ، ولكننا مع الأسف أصبحنا نفتقد لكل ذلك إلا ما ندر ، فأصبحت التفاهة ثقافة عامة تروج في كل المجتمعات من خلال الإعلام الفاسد والممول من جهات تريد بالمجتمعات وخصوصا الإسلامية أن تنحدر لأدنى نقطة في وادي الفساد والإنغماس في الملذات ، وزرع روح الإنهزامية لدى الفرد والمجتمع ، وأصبحنا لا نستطيع ولو بالإشارة أن نحدد مكامن الخطر في هكذا ثقافات تجتاح المجتمعات ومن يفعل ذلك تنقلب الدنيا ولا تقعد بحجة الحرية والديمقراطية التي لم نفهم حدودها الى الان ، ففي منظورهم أن من يقوم بتفاهة ما تخدش الحياء أو تنتقص من رموز العلم والمعرفة فذلك يندرج تحت مفهوم الحرية ومن يحارب ذلك فهو ضد الحرية ، ولم يفهم أن حرية الإنسان تقف عند معارضتها لحرية الآخرين ، وليس هذا فقط بل أصبحت التفاهة ظاهرة منتشرة في كل المجتمعات ويروج لها من أصحاب المال الفاسد ، فلابد أن تحارب مثل هذه الظواهر خصوصا في مجتمعاتنا الإسلامية ، والتثقيف لأمور إيجابية ترتقي بالفرد والمجتمع نحو التقدم والإزدهار وكسب العلم والمعرفة ، وإلا فنحن ذاهبون الى التجهيل والوقوع في محاذير كثيرة لا يرتضيها كل من كان ذا لب وفهم .
فن الاعتذار والتواضع: بين ثقافة «سوميماسين» والأخلاق
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
تتجلى في ثقافة «سوميماسين» اليابانية فلسفةٌ اجتماعية قائمة على حفظ الانسجام الجماعي والتواضع، والاعتراف بالدين الأخلاقي تجاه الآخرين؛ فالكلمة ليست مجرد اعتذارٍ عن خطأ، بل هي أداةٌ لتلطيف أجواء المعاملة، وجسرٌ لاستمرار العلاقات، وإظهارٌ لعدم رؤية الذات فوق الآخرين. وهذا المفهوم يلتقي في جوهره... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ يومين
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ يومين
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ يومين
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+