0

بمختلف الألوان
(ان الاشياء القابلة للتسويق شملت أكبر من المنتجات والخدمات، اذ يمكن أن يسوق الانسان، الناس والافكار والتجارب والمنشآت). الى هنا تنتهي عبارة الاب الروحي للتسويق الحديث فيليب كوتلر في كتابه الشهير "كوتلر يتحدث عن التسويق" ، وليست هذه الرؤية بمنعى من المعاني الا تجسيداً لما يجري في العالم ، ولا... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هَلْ كانَ عَليٌ يُصَلّي ؟!!!

منذ 4 سنوات
في 2022/04/22م
عدد المشاهدات :3595
الدور الإعلامي في كل الأزمان كان ولا يزال هو المحرك والفاعل لحرف البوصلة أينما يشاء لذا دأب الطرف المعادي للإسلام ولأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بعد رحيل النبي صلى الله عليه وآله على تفعيل الدور الإعلامي بشكل مكثف جداً لحرف الحقائق الراسخة عند المسلمين والمتمثل بالتمسك بالقرآن والعترة ، فجند أعداء الدين كل قواهم الإعلامية للتشويش على عقائد المسلمين والتشكيك بكل ما هو ثابت في الإسلام بدءاً من غصب حق الوصي بالخلافة والهجوم على داره لامتناعه عن البيعة لأحدهم وإثبات حقه ، وصولا لغصب ميراث الزهراء الطاهرة المظلومة مدعين بعدم توارث الأنبياء ظلما وعدوانا ، ولم يكتفوا بذلك بل وصل الأمر الى منع تدوين الحديث بحجة الحفاظ عليه من التزوير ، وحرق المصاحف وهم أمر ليس بصحيح بل أرادوا طمس الحقائق وعدم إنتشار أحاديث النبي صلى الله عليه وآله لعامة المسلمين لأنها تفضحهم وتعطي الحقوق وترجعها لأصحابها الشرعيين ، كل ذلك أدى لابتعاد المسلمين عن العترة الطاهرة إلا القلة القليلة ممن حافظ على ثوابته والتمسك بمن أوصى بهم رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهكذا استمر الإعلام المعادي في طمس الحقيقة حتى وصل الأمر الى الاستغراب من بعض المسلمين عندما يُذكر أن أمير المؤمنين عليه السلام كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وآله ، لأن الإعلام المعادي كان يصور لهم بأنه لا يصلي ، تصور بأن الوضع وصل الى هذه الدرجة من اللاوعي عند المسلمين في تلك الحقبة من الزمن ، بل وصل الأمر الى لعنه من على المنابر سلام الله عليه ، وكل ذلك كان بسبب الإعلام الأجير الذي زيف الحقائق وحرف المسار عن الطريق الصحيح حتى قالوا باستغراب هل كان علي يصلي ؟!!

اعضاء معجبون بهذا

موعد مع وحدة الهدف: العراق هَمُّنا
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يقضي الإنسانُ لياليًّ وأياماً، ساهراً مكباً، يخططُ القيام بعمل ما، أو الإقدام على الدخول في مشروعٍ مُعيَّن، تتزاحم الأفكار حتى يفقد الوعي، ويقع تحت سطوة الإعياء، فتتناثر الخطط وكأن شيئاً لم يكن، حينها وفي فجوةٍ من فجوات زمن اللا تفكير، تلعب الأقدار لعبتها معه. على حين غُرةً، تجري الرياح بما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 1 يوم
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 1 يوم
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ 1 اسبوع
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...