Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وآله الطيّبين الطاهرين الهداة الميامين واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين. أمّا بعد.. فإنّ الانخراط في المجتمع والتفاعل معه لا يعني الفوضويّة في الاحتكاك مع الآخرين فليس صحيحاً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هَلْ كانَ عَليٌ يُصَلّي ؟!!!

منذ 4 سنوات
في 2022/04/22م
عدد المشاهدات :3433
الدور الإعلامي في كل الأزمان كان ولا يزال هو المحرك والفاعل لحرف البوصلة أينما يشاء لذا دأب الطرف المعادي للإسلام ولأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بعد رحيل النبي صلى الله عليه وآله على تفعيل الدور الإعلامي بشكل مكثف جداً لحرف الحقائق الراسخة عند المسلمين والمتمثل بالتمسك بالقرآن والعترة ، فجند أعداء الدين كل قواهم الإعلامية للتشويش على عقائد المسلمين والتشكيك بكل ما هو ثابت في الإسلام بدءاً من غصب حق الوصي بالخلافة والهجوم على داره لامتناعه عن البيعة لأحدهم وإثبات حقه ، وصولا لغصب ميراث الزهراء الطاهرة المظلومة مدعين بعدم توارث الأنبياء ظلما وعدوانا ، ولم يكتفوا بذلك بل وصل الأمر الى منع تدوين الحديث بحجة الحفاظ عليه من التزوير ، وحرق المصاحف وهم أمر ليس بصحيح بل أرادوا طمس الحقائق وعدم إنتشار أحاديث النبي صلى الله عليه وآله لعامة المسلمين لأنها تفضحهم وتعطي الحقوق وترجعها لأصحابها الشرعيين ، كل ذلك أدى لابتعاد المسلمين عن العترة الطاهرة إلا القلة القليلة ممن حافظ على ثوابته والتمسك بمن أوصى بهم رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهكذا استمر الإعلام المعادي في طمس الحقيقة حتى وصل الأمر الى الاستغراب من بعض المسلمين عندما يُذكر أن أمير المؤمنين عليه السلام كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وآله ، لأن الإعلام المعادي كان يصور لهم بأنه لا يصلي ، تصور بأن الوضع وصل الى هذه الدرجة من اللاوعي عند المسلمين في تلك الحقبة من الزمن ، بل وصل الأمر الى لعنه من على المنابر سلام الله عليه ، وكل ذلك كان بسبب الإعلام الأجير الذي زيف الحقائق وحرف المسار عن الطريق الصحيح حتى قالوا باستغراب هل كان علي يصلي ؟!!
فن الاعتذار والتواضع: بين ثقافة «سوميماسين» والأخلاق
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
تتجلى في ثقافة «سوميماسين» اليابانية فلسفةٌ اجتماعية قائمة على حفظ الانسجام الجماعي والتواضع، والاعتراف بالدين الأخلاقي تجاه الآخرين؛ فالكلمة ليست مجرد اعتذارٍ عن خطأ، بل هي أداةٌ لتلطيف أجواء المعاملة، وجسرٌ لاستمرار العلاقات، وإظهارٌ لعدم رؤية الذات فوق الآخرين. وهذا المفهوم يلتقي في جوهره... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ يومين
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ يومين
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ يومين
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+