0

بمختلف الألوان
من منا يجازف بإنكار حقيقة أن أغلب أدوات التقدم العلمي والتكنلوجيا الحديثة جاءت لخدمة المجتمعات البشرية ؟ حيثُ قصّرت الوقت وقلّلت الجهد ومحت المسافات، فأصبح العسير سهلاً يسير المنال.. ولكن- وكما هو معلوم- ان كل شيء متى ما زاد عن حده انقلب ضده ! فالإفراط باستخدام التقنية وبشكل عشوائي وغير منضبط،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
إشكالية صورة المفهوم عند الباحثين

منذ 5 سنوات
في 2021/09/30م
عدد المشاهدات :2858
الافاهيم تُصنع بملحظ الحيثيات، وتكمن رصانة المفهوم في قوة اختزاله للمعاني مع شدّة الانطباق على افراده ومصاديقه، والفلسفة هي المختبر والمصنع للمفاهيم فبها يكون الايغال في عمق الدلالات لتُسْتَفز المعاني وتتداعى، والمُفكّر الحاذق هو من يحبك المُستخلص والمستنبط في صورة ذهنيّة تمتاز بخصوصية اسفنجيّة تمتص من الدلالة حتى الاشباع ولكنّها من حيثية "اللفظ" قالب يرفض اي حجم لا يتناسب مع مدلوله.
اشكاليّة المفاهيم "اشكالي" راسخ لا يُبَت في دلالتها (معنا ومصداقا) لانّ الالفاظ رهينة عاملي السيرورة والصيرورة، وتمتص الصورة المفهومية: (المتراكم المعرفي) بنحو دائم متى ما علقت في ذهن الباحث الفلسفي وهو بدوره يسقطها على الواقع ومشكلاته.
وحتى يحصل اتحاد في رؤية الحيثيات التي هي موقف اهل التخصص ينبغي تتبع اثارهم وتصيّد اسرار الصناعة والولوج فيما ولجوا فيه ومن دون هذا سيعاني المفهوم من انزياح دلالي ويقع الباحث والدراس في اشكالية التوظيف الخاطئ والاستعمال المغلوط ويقع في مشاكل التقاطع بالآراء.
ان من مشاكل البحوث المعقدّة هو عدم فهم الاصطلاح والمفهوم بصورة دقيقة والعيش معه بتتبع مراحله منذ الولادة والنشأة والنمو والتطور.
وعدم التتبع والتعايش يؤدي الى تلقف دلالة اللفظ الاصطلاحي بناء على معناه في اللغة العربية وهذا التلقف لا يعطي الصورة التي رسمها المتخصصون بالفن والعلم الذي يتدارسونه ، فالإجراء التعريفي للاصطلاح وان كان منهجيا الا انه لا يكشف عن وقوف الباحث على المفهوم الموضوع من قبل اهل التخصص فلا بد من ان يتناول كل باحث مفاهيم العلم بالدراسة والتتبع حتى يقف على الحيثيات والاعتبارات التي انطلق منها المتخصصون في صناعة المفهوم .

اعضاء معجبون بهذا

البيت الذي أكل أبناءه
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
قصة قصيرة مؤلمة مستوحاة من حادثة حقيقية في تكريت، حيث تتكئ البيوت على ذاكرة دجلة وتختلط حكايات الناس بأسرار الأزقة القديمة، كان بيت عائلة "فردوس" يبدو للناظرين حصنًا من السعادة. باب واسع، وغرف فسيحة، وأثاث يشي بالترف، وخزائن تحفظ من المال ما يكفي لأن يحلم أصحابها بما وراء الحدود. لم يكن ينقص ذلك... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ اسبوعين
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ اسبوعين
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ 3 اسابيع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...