Logo

بمختلف الألوان
إنّ لمعرفة الله العقلية والقلبية مراتب عديدة، ولكلّ مرتبة شرائط خاصة. فشرائط وموانع أوّل مرتبة للمعرفة العقلية أو القلبية تختلف عن شرائط وموانع المرتبة الأعلى منها، بل هي غير قابلة للقياس بها، بمعنى أنّ موانع وشرائط المرتبة الأعلى للمعرفة هي أكثر وأدق بمراتب من المرتبة الأدون. إنّ أول مرتبة... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
إشكالية صورة المفهوم عند الباحثين

منذ 5 سنوات
في 2021/09/30م
عدد المشاهدات :2694
الافاهيم تُصنع بملحظ الحيثيات، وتكمن رصانة المفهوم في قوة اختزاله للمعاني مع شدّة الانطباق على افراده ومصاديقه، والفلسفة هي المختبر والمصنع للمفاهيم فبها يكون الايغال في عمق الدلالات لتُسْتَفز المعاني وتتداعى، والمُفكّر الحاذق هو من يحبك المُستخلص والمستنبط في صورة ذهنيّة تمتاز بخصوصية اسفنجيّة تمتص من الدلالة حتى الاشباع ولكنّها من حيثية "اللفظ" قالب يرفض اي حجم لا يتناسب مع مدلوله.
اشكاليّة المفاهيم "اشكالي" راسخ لا يُبَت في دلالتها (معنا ومصداقا) لانّ الالفاظ رهينة عاملي السيرورة والصيرورة، وتمتص الصورة المفهومية: (المتراكم المعرفي) بنحو دائم متى ما علقت في ذهن الباحث الفلسفي وهو بدوره يسقطها على الواقع ومشكلاته.
وحتى يحصل اتحاد في رؤية الحيثيات التي هي موقف اهل التخصص ينبغي تتبع اثارهم وتصيّد اسرار الصناعة والولوج فيما ولجوا فيه ومن دون هذا سيعاني المفهوم من انزياح دلالي ويقع الباحث والدراس في اشكالية التوظيف الخاطئ والاستعمال المغلوط ويقع في مشاكل التقاطع بالآراء.
ان من مشاكل البحوث المعقدّة هو عدم فهم الاصطلاح والمفهوم بصورة دقيقة والعيش معه بتتبع مراحله منذ الولادة والنشأة والنمو والتطور.
وعدم التتبع والتعايش يؤدي الى تلقف دلالة اللفظ الاصطلاحي بناء على معناه في اللغة العربية وهذا التلقف لا يعطي الصورة التي رسمها المتخصصون بالفن والعلم الذي يتدارسونه ، فالإجراء التعريفي للاصطلاح وان كان منهجيا الا انه لا يكشف عن وقوف الباحث على المفهوم الموضوع من قبل اهل التخصص فلا بد من ان يتناول كل باحث مفاهيم العلم بالدراسة والتتبع حتى يقف على الحيثيات والاعتبارات التي انطلق منها المتخصصون في صناعة المفهوم .
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......