Logo

بمختلف الألوان
يُحرِّكُ القلوبَ نحوَ معشوقِها شوقُ اللِّقاءِ، فيدنُو مِن أبصارِهِم كأنْ لا بينَ بينَهُما! وتُصبحُ الدقائقُ خانقةً عندَما تهيجُ صبَابةُ التائقِ في طريقِ الوِصالِ، فيُسَعِّرُ البعدُ نارَ الوَجدِ شوقاً وحنيناً وأنيناً.. أنّى أُحدِثُكَ عَنِ العَاشقين ... رِحلةٌ لا يُدرِكُ سِرّها إلّا مَن شَهِدَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حَيرَةُ العُزّابِ مِن إجاباتِ المتزوّجين

منذ 5 سنوات
في 2021/09/15م
عدد المشاهدات :3078
حاولُ الكثيرُ مِنَ العُزّابِ معرفةَ آراءِ المتزوجينَ واستبيانَ وِجهاتِ نَظَرِهِم حولَ تجرِبَتِهم عَن مشروعِ الزواجِ، فيسألوهم عدَّةَ أسئلةٍ تتمحورُ حولَ ما إذا كانَ هناكَ فرقٌ إيجابيٌّ بينَ حياةِ العزوبيةِ والحياةِ الزوجيّةِ؟ وهل يُعتَبَرُ الزواجُ مشروعاً رابحاً أم خاسراً؟ وهل يشعرُ المتزوجونَ بالسعادةِ بصورةٍ عامّةٍ ومعَ زوجاتِهم بصورةٍ خاصّة؟ وأيُّ الحَالينِ أفضلُ: أ في البقاءِ على العزوبيّةِ أمِ الزواج ؟!

فتختلفُ الإجاباتُ وَوِجهاتُ النَّظرِ:

فمِنهُم مَن يرى الزواجَ مشروعاً جميلاً، حيثُ يشعر المتزوّجُ بالاستقرارِ وأنَّهُ تخلَّصَ مِنَ الاضطرابِ النفسيِّ والشعورِ بالوَحدةِ ...

ويرى البعضُ بأنَّ الزواجَ شَرٌّ لابُدَّ مِنهُ !!! فإنَّ الاضطلاعَ بالمسؤولياتِ وتحمُّلَ مَشَقَّةِ رعايةِ الأسرةِ ومُتطلباتِها التي لا تنتهي يُكدِّرُ صفوَ الأجواءِ المَخمَليّةِ ويَسلِبُ عذوبةَ أنغامِ المشاعِرِ العازفةِ بينَ الزوجينِ ..

فهناكَ مَن يَحِنُّ لعالمِ العُزوبيّةِ؛ ليُحلِّقَ بحُريّةٍ بعيداً عَنِ القفصِ الذهبيِّ كما يحلو لبعضِهم أنْ يُسمّي الزواجَ، فهوَ مَهما كانَ، سيبقى قَفَصاً يُقيِّدُ كثيراً مِن نشاطاتِ الزوجِ التي كانَ يُمارِسُها قبلَ التوَرُّطِ بدخولِهِ وكما يتداولُ البعضُ بأنَّ "الزواجَ غلطه وورطه، وطول العمر رَبطة، يا يصيب يا يخيب، يا يجيب جلطة"

وَمِن خِلالِ تلكَ الإجاباتِ المُضَطرِبَةِ؛ يشعرُ معاشرُ العُزَّابِ بالحَيرَةِ ويُصابونَ بالدُّوارِ أمامَ هذا التناقُضِ والبياناتِ المُقلِقَةِ عَن مُستَقبلِ الزواجِ وَمَصيرِ المُتزوِّجِ !!

يُمكِنُنا أنْ نُقَدِّمَ عِدَّةَ أسبابٍ كتفسيرٍ لهذهِ الإجاباتِ المُحيِّرَةِ:

-حداثةُ العَهدِ بالزّواجِ: فكثيرٌ مِنَ المُتزوِّجينَ لايزالونَ كالتلميذِ المُستَجِدِّ في أوَّلِ دخولهِ للصفِّ الأوّلِ، فيحنُّونَ الى العُزوبَةِ حيثُ خِفَّةُ المسؤولياتِ وأُحاديّةُ القرارِ وحُريَّةُ التحرُّكِ، كما ويَجِدُ البعضُ صعوبةً في التأقلُمِ معَ الحياةِ الجديدةِ ومُفاجآتِ طبعِ الشَّريِك، فيحتاجونَ الى تَدرُّجٍ في حصولِ الانسجامِ معَهُ ...

-الفَهمُ المغلوطُ عَنِ الحياةِ الزوجيةِ: البعضُ – مثلاً-يختزِلُ مشروعَ الزواجِ في أيّامِ العُرسِ وشَهرِ العَسَلِ، وما أنْ تنتهي وتبدأَ المرحلةُ الجِدِّيَّةُ ومباشرةُ المسؤولياتِ والمَهامِ يشعرُ بالتثاقُلِ ويبدو عليهِ الانزعاجُ فيتذمَّرُ مِن إقدامِهِ على الزّواجِ.

-الاختيارُ غيرُ المناسِبِ: إنَّ المعاييرَ الثانويةَ كالشهادةِ العِلميّةِ والجمالِ والغِنى الماديِّ، التي تَشغَلُ اهتمامَ الشّبابِ قَبلَ الزّواجِ وتَساهُلُهم في اعتمادِ المعاييرِ الأساسيّةِ كالأخلاقِ والتديُّنِ والعِفَّةِ والرُّشدِ كثيراً ما تُوقِعُ المتزوجينَ في صَدمةٍ كبيرةٍ، فقد يكتَشِفُ بعدَ الزواجِ بأنَّ زوجتَهُ غيرُ منضبطةٍ بقيمِ العَفافِ والحِجابِ مثلاً، أو أنَّها كسولٌة أو سليطةُ اللسانِ متعجرفةٌ، أو مُبذِّرَةٌ لا تُراعي مستوى دخلِهِ الماليِّ، أو أنَّ أهلَها يتدخلونَ في حياتِهما الشخصيّةِ ويتحكمونَ في خصوصياتِهما ..

-الظرفُ الاقتصاديُّ الصَّعبُ: يعيشُ أكثرُ الشّباب هموماً ماليّةً تجعلُهم يزفرونَ الحَسَراتِ ويَشعرونَ بالحَرجِ والضِّيقِ بسببِ عَدمِ توفُّرِ فُرصِ العَملِ اللائقةِ بحالِهم، مِن جِهةِ الأعمالِ الحُرّةِ أو التوظيفِ في المؤسَّساتِ والدوائرَ وهذا مِن أكبرِ العواملِ التي تُحطِّمُ آمالَ الشّبابِ وتجعلُهم يبكونَ ندماً على إقدامِهم على الزواجِ، وخصوصاً إذا كانوا يعيشونَ أزمةَ سَكَنٍ خانقةً أو يُعانُونَ مِن أمراضٍ مُزمِنَةٍ ...

-المشاكِلُ الأسريّةُ: ما إنْ تَمُرَّ الأيّامُ حتى يبدأَ مُسلسَلُ الكَنَّةِ والعَمَّةِ أو الكَنَّاتِ فِيما بَينَهُنَّ أو معَ ذوي الزوجِ فَتُثارُ المشاكِلُ العَويصَةُ و تتصاعَدُ وتيرةُ المشاجراتِ، ونَوباتُ الخصومَةِ على مَهامِ المنزلِ، أو الغَيرةِ، والتَّحاسُدِ، أو التَّدَخُّلِ في خصوصياتِ بَعضِهمُ البعضُ ممّا يجعلُ الحياةَ مُرَّةً في مَذاقِ الأزواجِ ..

ولعلَّ هناكَ أسباباً واقعيةً أُخرى تُفسِّرُ هذا التناقُضَ في إجاباتِ المتزوجينَ المُثيرةِ لحَيرَةِ العُزَّابِ.
نموذج المرأة: روايات عن السيدة خديجة عليها السلام والقرآن الكريم (ح 2)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
جاء في موقع مركز الابحاث العقائدية عن السيد محمد مهدي الخرسان: فاطمة الزهراء عليها السلام، بنت رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم، وفلذة كبده رضي الله عنها، ولها فضائل كثيرة. منها: أن ينادي مناد يوم القيامة، قال: نكّسوا رؤوسكم وغضّوا أبصاركم حتّى تجوز فاطمة الزهراء عليها السلام بنت محمّد صلي الله عليه... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى... المزيد
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....
ويستمر الدكتور محمد حسين علي الصغير قائلا في كتابه الصوت اللغوي في القرآن عن علاقة الادغام...


منذ 10 ساعات
2026/09/03
حرق الغاز واستيراد الطاقة في العراق: الكلفة الاقتصادية وفرص استثمار الغاز...
منذ 10 ساعات
2026/09/03
يناقش الدكتور فاضل حسن شريف تصميم سفينة نوح وقدرتها الإنشائية على مواجهة...
منذ 10 ساعات
2026/09/03
قد يبدو المنزل المكان الأكثر أمانًا بعيدًا عن المصانع والملوثات الكيميائية، لكن...