Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
العراق.. وإنتخاباته القادمة

منذ 4 سنوات
في 2021/08/13م
عدد المشاهدات :2129
زيد شحاثة
بعيدا عن السؤال الذي, قد يسأله كثير من العراقيين, وكذلك المراقبين والمهتمين بالشأن العراقي, حول إن كانت ستجري تلك الإنتخابات الموعودة أم لا, فإن كثيرا من الأحزاب والتيارات بدأت حملتها الإنتخابية, بشكل حثيث ومتصاعد, وبدأ المال السياسي يتدفق, وبانت بوادر حملات "التشاتم" ونشر " الغسيل القذر" للفرقاء والمتخاصمين, بل وحتى لحلفاء الأمس!
لم تنجح التجارب السابقة لإنتخاباتنا ودروسها, في فضح ما تقوم به " الجيوش الإلكترونية" للفرقاء "المتخاصمين المتحالفين" من حملات تزييف وخداع, تستهدف وعي المواطن, وجذبه نحو التصويت لها, وتزيين ما يطرحه "أرباب نعمتهم" وتشويه وتسقيط ما يطرحه خصومهم من أفكار وبرامج.. بإفتراض حسن النية يقول, بوجود من يطرح برامج وأفكارا أصلا!
هذا التشويش المتبادل من الكل ضد الكل, ضيع على المواطن "التائه أصلا وقليل الخبرة والتجربة بلعبة الديمقراطية" كل ما يمكنه من تحسين خياراته, وكأن هناك حسنا في خياراتنا المتاحة!.. وعلى أية حال, فقد لجأ معظم الناس ممن يشاركون بالإنتخابات, لخيارات يعتبرونها مقبولة وأمنة ومريحة "لضميرهم".. فصارت العشيرة والمنطقة والمذهب, هي المعايير المعتمدة.. فكانت نتيجتها هذا الوضع المزري الذي نعيشه!
التنافس اليوم وبالرغم من تعدد أشكاله وأسبابه الظاهرية, لكنه في حقيقته واقع بين منهجين.. أولهما من يرغبون ببقاء الفوضى, وتشتت الدولة وضياعها وبقائها مهلهلة, وتتنازعها مصالحهم وتقاسماتهم المقيتة, مهما رفعوا من شعارات أو تحدثوا بخطب حماسية عن حب الوطن والتضحية في سبيله, أو دفاعا عن " المكون والمذهب" وحقوقهما.. وثانيهما أقلية تبدوا أحيانا وكأنها بلا حول ولا قوة, يبحثون عن تقوية الدولة ويقولون أن قوتهم من قوتها, ولكن لم يتح لهم تولي السلطة, لنرى مدى صدق مشاريعهم, ومما يبدوا واضحا عن مدى وعينا كمجتمع, فهم لن يتاح لهم ذلك قريبا!
لا يمكن طبعا التغاضي عن تأثير السلاح المنتشر في كل مكان, ولا المال السياسي الذي صارت به الضمائر تباع وتشترى بالجملة, و الجهل والسطحية واللامبالاة بما يجري, لكنها كلها مشاكل لن يكون لها تأثير قبالة " التلاعب بالوعي".. وهي لعبة خطيرة لا يجيدها إلا القلة, يخطط لها ويقودها وينفذها, خبراء محترفون تحت إشراف مخابرات دولية, وترصد لها مبالغ كبيرة, تفوق ما نتصوره في أكثر خيالاتنا تطرفا!
الإنتخابات وسيلة لتصحيح أو تعديل خيارات المواطن, بعد تجربته لمن سبقهم, وهي مسؤولية المواطن تجاه نفسه قبل أن تكون للوطن.. ومن الخطأ الفادح أن نزهد في تلك الوسيلة, فهي سلاحنا الوحيد لتأديب من يحاول إستغفالنا فيسرقنا ويخدعنا.
رحيلٌ قسري
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
تخيل أن تكون أُمنيتك الموت قبل أن يموت أيّ فردٍ من أفراد عائلتك!! هكذا كانت أمانينا في عراق الحروب والانتصارات الزجاجية والتقارير الصفراء، وهذه أُمنيتكَ التي تحققت سريعا! حتی أنا، حين كنت طفلة، كنت أبكي يوميا وأتوسل الله أن يستثني عائلتي من القاعدة الثابتة، إذ كنتُ أظن أن هناك قانونا علی كل عائلة، وهي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة... المزيد
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها شاهقٌ، وعينيها...
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط التاريخ أسماءٌ...
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه، لكنه كان...


منذ 1 اسبوع
2026/01/01
Prepared by: Mohsin Alsendi, based on a research paper in: Nature Reviews Nephrology (2025) Original Paper Title: Bioengineering and nephrology...
منذ اسبوعين
2025/12/28
جاء في صفحة ‎جمعية الصيد البري بتوزر: لماذا تطير الطيور على شكل ٧ غالبا ما نشاهد...
منذ اسبوعين
2025/12/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء السابع والثمانون: الضوء لا يختار طريقه: الزمكان هو...