Logo

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
العراق.. وإنتخاباته القادمة

منذ 5 سنوات
في 2021/08/13م
عدد المشاهدات :2256
زيد شحاثة
بعيدا عن السؤال الذي, قد يسأله كثير من العراقيين, وكذلك المراقبين والمهتمين بالشأن العراقي, حول إن كانت ستجري تلك الإنتخابات الموعودة أم لا, فإن كثيرا من الأحزاب والتيارات بدأت حملتها الإنتخابية, بشكل حثيث ومتصاعد, وبدأ المال السياسي يتدفق, وبانت بوادر حملات "التشاتم" ونشر " الغسيل القذر" للفرقاء والمتخاصمين, بل وحتى لحلفاء الأمس!
لم تنجح التجارب السابقة لإنتخاباتنا ودروسها, في فضح ما تقوم به " الجيوش الإلكترونية" للفرقاء "المتخاصمين المتحالفين" من حملات تزييف وخداع, تستهدف وعي المواطن, وجذبه نحو التصويت لها, وتزيين ما يطرحه "أرباب نعمتهم" وتشويه وتسقيط ما يطرحه خصومهم من أفكار وبرامج.. بإفتراض حسن النية يقول, بوجود من يطرح برامج وأفكارا أصلا!
هذا التشويش المتبادل من الكل ضد الكل, ضيع على المواطن "التائه أصلا وقليل الخبرة والتجربة بلعبة الديمقراطية" كل ما يمكنه من تحسين خياراته, وكأن هناك حسنا في خياراتنا المتاحة!.. وعلى أية حال, فقد لجأ معظم الناس ممن يشاركون بالإنتخابات, لخيارات يعتبرونها مقبولة وأمنة ومريحة "لضميرهم".. فصارت العشيرة والمنطقة والمذهب, هي المعايير المعتمدة.. فكانت نتيجتها هذا الوضع المزري الذي نعيشه!
التنافس اليوم وبالرغم من تعدد أشكاله وأسبابه الظاهرية, لكنه في حقيقته واقع بين منهجين.. أولهما من يرغبون ببقاء الفوضى, وتشتت الدولة وضياعها وبقائها مهلهلة, وتتنازعها مصالحهم وتقاسماتهم المقيتة, مهما رفعوا من شعارات أو تحدثوا بخطب حماسية عن حب الوطن والتضحية في سبيله, أو دفاعا عن " المكون والمذهب" وحقوقهما.. وثانيهما أقلية تبدوا أحيانا وكأنها بلا حول ولا قوة, يبحثون عن تقوية الدولة ويقولون أن قوتهم من قوتها, ولكن لم يتح لهم تولي السلطة, لنرى مدى صدق مشاريعهم, ومما يبدوا واضحا عن مدى وعينا كمجتمع, فهم لن يتاح لهم ذلك قريبا!
لا يمكن طبعا التغاضي عن تأثير السلاح المنتشر في كل مكان, ولا المال السياسي الذي صارت به الضمائر تباع وتشترى بالجملة, و الجهل والسطحية واللامبالاة بما يجري, لكنها كلها مشاكل لن يكون لها تأثير قبالة " التلاعب بالوعي".. وهي لعبة خطيرة لا يجيدها إلا القلة, يخطط لها ويقودها وينفذها, خبراء محترفون تحت إشراف مخابرات دولية, وترصد لها مبالغ كبيرة, تفوق ما نتصوره في أكثر خيالاتنا تطرفا!
الإنتخابات وسيلة لتصحيح أو تعديل خيارات المواطن, بعد تجربته لمن سبقهم, وهي مسؤولية المواطن تجاه نفسه قبل أن تكون للوطن.. ومن الخطأ الفادح أن نزهد في تلك الوسيلة, فهي سلاحنا الوحيد لتأديب من يحاول إستغفالنا فيسرقنا ويخدعنا.
عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية
بقلم الكاتب : حسن علاء
عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية : نسبها : ترجع بنسبها الى جعفر بن كاووش بن عزيز (ويعرف بعبد العزيز وعبد الله) بن صالح بن زيد بن صالح بن احمد بن فارس بن فريد بن علي بن شبيب بن دريف بن صقر بن علي بن صقر بن علي اسد الدين بن الحسين بن أبو الحسن ورام بن ابي فراس بن ورام بن حمدان بن عيسى بن القيم (ويعرف بـ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 6 ايام
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ اسبوعين
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+