0

بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مخاطر استراتيجية!

منذ 5 سنوات
في 2021/07/27م
عدد المشاهدات :3109
منذ القدم عاشت الامم والشعوب معظم التحديات، السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية وغيرها.
التأريخ الحديث ينبئنا ان معظم البلدان التي مرت بمثل هذه المخاطر نهضت عبر التكاتف والتوحد والبحث عن مستقبل افضل لأجيالها القادمة.
اليابان بعد هيروشيما و ناغازاكي، اوربا بعد الثورة الصناعية مثال واضح المعالم لمن يريد ان يبصر طريق نهوض الامم من ركام الحروب والموت والخراب والدمار.
في العراق الامور اكثر تداخلاً من اي كلمات تشتبك مع بعضها لتصف المشهد، وذلك بفعل ضرورات ملحة يأتي في مقدمتها الحفاض على النفس مما يحدق بها من مخاطر! الا ان ذلك ليس مانعاً من ايجاد السبيل للإشارة الى ما نعيش وما ينتظرنا.
القوى المتصارعة على الارض ومن يدور في فلكها، اكبر تحدي يعيشه البلد من عدة نواحي باتت مكشوفة للجميع، الا ان اكثر ما يهدد المصير والوجود السياسي والاقتصادي بل مستقبل الدولة وسيادتها بالمجمل، هو البعد الاستراتيجي لهذا الصراع الذي يلقي بضلاله على كل شاردة وواردة، ولا اريد الخوض بالتفاصيل بقدر ما اود ان الفت الانتباه لضرورة ملحة مفادها ان الوطن اولى واغلى من كل الانتماءات وان الايمان به قوياً عزيزاً امناً و مزدهراً واجب شرعي واخلاقي ، ولا بد من ان تكون له كلمته المستقلة بعيداً عن كل الاعتبارات ، كما ينبغي لمن يحمل اعتقادات وانتماءات تقوض الامن وتهدر الثروات، وتفتح باب التدخلات ان ينتبه الى مخاطر السلوك المترتب على ما يفضي اليه هذا الاعتقاد او ذاك، وهذا الانتماء او ذاك، مع ضرورة التنبيه و التحذير ان استلزم ذلك.
فمهما طال امد الاحتلال بشتى انواعه وصنوفه مصيره الزوال، فينبغي ان تُستَنهض كل الهمم من اجل البناء والاعمار والدفع بعجلة التقدم الى الامام، ولا يتم ذلك الا عبر تقديس الاوطان والايمان بأعلويتها على ما عداها فهل من مُّدَّكِر؟!

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 4 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 4 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...