0

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مخاطر استراتيجية!

منذ 5 سنوات
في 2021/07/27م
عدد المشاهدات :3196
منذ القدم عاشت الامم والشعوب معظم التحديات، السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية وغيرها.
التأريخ الحديث ينبئنا ان معظم البلدان التي مرت بمثل هذه المخاطر نهضت عبر التكاتف والتوحد والبحث عن مستقبل افضل لأجيالها القادمة.
اليابان بعد هيروشيما و ناغازاكي، اوربا بعد الثورة الصناعية مثال واضح المعالم لمن يريد ان يبصر طريق نهوض الامم من ركام الحروب والموت والخراب والدمار.
في العراق الامور اكثر تداخلاً من اي كلمات تشتبك مع بعضها لتصف المشهد، وذلك بفعل ضرورات ملحة يأتي في مقدمتها الحفاض على النفس مما يحدق بها من مخاطر! الا ان ذلك ليس مانعاً من ايجاد السبيل للإشارة الى ما نعيش وما ينتظرنا.
القوى المتصارعة على الارض ومن يدور في فلكها، اكبر تحدي يعيشه البلد من عدة نواحي باتت مكشوفة للجميع، الا ان اكثر ما يهدد المصير والوجود السياسي والاقتصادي بل مستقبل الدولة وسيادتها بالمجمل، هو البعد الاستراتيجي لهذا الصراع الذي يلقي بضلاله على كل شاردة وواردة، ولا اريد الخوض بالتفاصيل بقدر ما اود ان الفت الانتباه لضرورة ملحة مفادها ان الوطن اولى واغلى من كل الانتماءات وان الايمان به قوياً عزيزاً امناً و مزدهراً واجب شرعي واخلاقي ، ولا بد من ان تكون له كلمته المستقلة بعيداً عن كل الاعتبارات ، كما ينبغي لمن يحمل اعتقادات وانتماءات تقوض الامن وتهدر الثروات، وتفتح باب التدخلات ان ينتبه الى مخاطر السلوك المترتب على ما يفضي اليه هذا الاعتقاد او ذاك، وهذا الانتماء او ذاك، مع ضرورة التنبيه و التحذير ان استلزم ذلك.
فمهما طال امد الاحتلال بشتى انواعه وصنوفه مصيره الزوال، فينبغي ان تُستَنهض كل الهمم من اجل البناء والاعمار والدفع بعجلة التقدم الى الامام، ولا يتم ذلك الا عبر تقديس الاوطان والايمان بأعلويتها على ما عداها فهل من مُّدَّكِر؟!

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ يومين
2026/10/20
يشهد العالم تغيرات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي، ولم يعد تأثيره مقتصرًا على...
منذ 4 ايام
2026/10/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة والعشرون: مبدأ التكافؤ: كيف غيّر أينشتاين...
منذ 6 ايام
2026/10/16
تعد نبتة خناق الذباب (Venus flytrap) واسمها العلمي (Dionaea muscipula) واحدة من أكثر النباتات...