0

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم (إنا لله وإنا إليه راجعون) الإخوة والأخوات الإيمانيين في مدينة باراجنار الباكستانية (أعزهم الله تعالى) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرة أخرى، ارتكب الإرهابيون المتشددون جريمة شنيعة، حيث قاموا بهجوم مسلح على المسافرين الذين كانوا في طريقهم من باراجنار إلى بيشاور، مما... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لعبة زراعة اليأس

منذ 6 سنوات
في 2021/04/16م
عدد المشاهدات :2414
زيد شحاثة
يميل العراقيون بطبعهم للحزن والشجن, في كل تفاصيل حياتهم, وربما هذا عائد للتجارب السيئة والكثيرة التي مروا بها على مر تاريخهم.. فكان تأثير ذلك واضحا حتى على أناشيدهم وأدبهم, التي لا تتحدث, إلا عن هجر الحبيبة أو موتها, أو الغربة والبعد أو الموت وقسوته..
هذا الميل صار سمة ملازمة للشخصية العراقية, مما جعلها تتفاعل مع الأحداث والأخبار السيئة والمحزنة, بشكل أكبر مما تفعله مع الأخبار السارة والباعثة للأمل.. وهذا أمر يجب التوقف عنده, ودراسة تأثيره وما يمكن فعله لتغييره أو تعديله في الأقل.
رغم هذه الحالة السائدة, لكن كانت هناك لحظات فرح مميزة سادت عامة المجتمع بأغلب فئاته وتفاصيله, كما حصل مثلا عندما فاز المنتخب الوطني ببطولة إقليمية مهمة, رغم أن تلك البطولة تزامنت مع ظروف عصيبة كان يمر بها البلد.. مما يعني أن الفرح موجود لكنه دفين, ويحتاج لمن يستخرجه وينشره ويجعله سمة موازية للحزن الطاغي علينا..
أي متابع ولو كان غير مختصا, سيلاحظ أن معظم القنوات الفضائية أو مواقع التواصل, وخصوصا المؤثرة منها, تركز فقط على أخبار الحوادث السيئة أو المحبطة, التي تجعلنا نفقد الأمل لدرجة لا يعود هناك معنى وقيمة أو هدف لحياتنا.. ورغم أن تلك القنوات لها أجندات معروفة ومكشوفة, حتى لمن هو غير معني بمجال الإعلام وصناعة الرأي العام, لكن ما يزيد الأمر سوءا أن لا أحد يفعل شيئا قبالة تلك القنوات, لتحجيم تأثيرها السيئ في المجتمع..
الإنسان أو المجتمع يتجاوز مشاكله ويتقدم ويتطور, إن كان لديه هدف وأمل بغد أفضل, يمكنه أن يحقق فيه أهدافه وأماله, أو في الأقل يفكر بتحقيق ذلك لأولاده, في زمن معقول وقريب, لكنه لن يفكر في أكثر من معيشة يومه بأي طريقة كانت, إن لم يكن لديه هدف أو فقد الأمل..
رغم أن ساستنا وقادتنا في معظمهم إرتكبوا من الأخطاء والإفساد, ما يمكن أن يحطم كثيرا من أمالنا, لكن من الواضح أن هناك أجندة خفية واضحة التأثير, تريد أن تزرع اليأس في نفوسنا, لتجعلنا لا نفكر في الغد.. ولا نتأمل أو ننتظر منه شيئا جيدا أو جميلا, فلا نفكر في تطوير أنفسنا, أو نحلم ببناء بلدنا, وصرنا نعيش وكأننا ننتظر الموت لا أكثر..
ما زاد الأمر سوءا هو إستسلامنا لتلك الأجندات, وكأننا لسنا أتباع ذلك الدين العظيم الذي, يزرع الأمل والثقة بالخالق في كل عباداته ومعاملاته.. وتقبلنا تأثير تلك السياسات التي تحاول بكل الطرق تثبيطنا وتحطيمنا, من خلال تقديم نماذج سيئة فاسدة وفاشلة, وتسويقها بل ومحاولة إقناعنا أنها هي من تمثلنا, وأن بديلها هو مثلها وأسوء, وان المجتمع لن ينصلح حاله مهما كانت المحاولات.
الإصلاح ممكن ولو بشكل فردي كبداية, والفرح إستحقاق وليس منة من أحد, وهزيمة أجندات اليأس ممكنة, إن صدقنا أن النصر هو هدف عظيم ولا يقل قيمة عن الشهادة, وان عيش الحياة نعمة وهبة من الخالق, وهو جهاد كما هو تجنب المعاصي والنواهي.. وهزيمة أجندة اليأس ممكنة, والتفاؤل بغد أفضل ضرورة حتى لو إختلقناها, فلا قيمة لحياة يكون الموت هو أحسن أمنياتها.

اعضاء معجبون بهذا

البيت الذي أكل أبناءه
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
قصة قصيرة مؤلمة مستوحاة من حادثة حقيقية في تكريت، حيث تتكئ البيوت على ذاكرة دجلة وتختلط حكايات الناس بأسرار الأزقة القديمة، كان بيت عائلة "فردوس" يبدو للناظرين حصنًا من السعادة. باب واسع، وغرف فسيحة، وأثاث يشي بالترف، وخزائن تحفظ من المال ما يكفي لأن يحلم أصحابها بما وراء الحدود. لم يكن ينقص ذلك... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ اسبوعين
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ اسبوعين
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ 3 اسابيع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...