Logo

بمختلف الألوان
المرشد التربوي: هو الشخص الذي يؤدي دور الارشاد للأفراد والجماعات التعليمية, وينظم ويحلل المعلومات حول الطلاب من واقع السجلات والاختبارات والمقابلات, الى جانب المصادر الموثوقة, وذلك لتقييم ميولهم واتجاهاتهم وقدراتهم وخصائصهم الشخصية؛ للمساعدة في التخطيط التعليمي والمهني, ويدرس المعلومات المهنية... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هدنة مع الذات

منذ 5 سنوات
في 2021/02/25م
عدد المشاهدات :1819
بقلم / مجاهد منعثر منشد
يمكننا غسل أثوابنا في كل وقت , لكن لا يتمكن جميع البشر من غسل الضمير عما ارتكب من درن الخطايا المتعمدة.
جراح صنعناها بأنفسنا ومزقنا وسادتها الناعمة بإرادتنا, هذه الجراح من المستحيل تضميدها حيث لا تلتئم أبدا.
قتلت فينا صوت الحق بالمكر والكيد والخديعة وما أيسر ما فعلنا ونفعل بضمير مستتر .
نبرر تأنيب أفعالنا بحجة واهية ونحبس أنفاس الضمير لنخرج من الإنسانية إلى الحيوانية كخروج السمكة على حافة الماء, فهل ياترى نستطيع الدخول للإنسانية مرة أخرى؟
من المؤكد أن الضمير الحي لا يخشى من يطرق بابه منتصف الليل.
لم لا يسأل الإنسان نفسه: كم مرة علقت الشعرة الإلهية التي تضيء القلوب على الشماعة وظلمت, اغتصبت, وشيت بالآخرين؟
العين تنطق والأفواه صامتة, ربما ينجو الشرير من عقاب القانون وفضيحة العار , لكن عند اقتراب الأجل يأتيه العقاب الأولي بالقهر ثم يدخل النار .
هل زارك ذلك الصوت الخافت ليدوي في افكارك ويقلبك في مضجعك وهداك من القلب تبيانا؟
أصنت حقوق الله والناس وحرست الأعمال من دواعي التفريط والإهمال.
بعد أن يمضي العمر نلاحظ غض النظر عن بعض الموبقات الكبيرة وتناسيها, لتعود علينا في شريط الذكريات المؤلمة ونتمنى عودة الزمان لتختطف جوارحنا الحكمة ولا نقدم على الأفعال الشريرة التي تسببت في إطفاء الومضة النورانية في القلب .
وتأخذنا الأماني لو نحيا من جديد بعقليتنا بعد أن شارفنا على الانهيار , لا تنفع الأماني ولا الهروب أو الانعزال في سبيل إيقاف دوي الأفكار , لكنّا كأصداف هشّة على شاطئٍ غدره الليل بجَزْرٍ عتيد.
اين كنا ولم ننهض لكي لا ترتطم نجوم سقوفنا العالية بالأرض؟
ألا نعلم قتلنا في صمود الحياة بتوقف عملية شهيقٌ وزفيرٌ, ألا نرى بأم أعيننا تساقط الأقران والأقرباء كزخات مطر . تتقلب الحياة أمامنا كل لحظة, ذاك يرحل برصاصة توخز أحشاءه , أخر برفة قلب تمرّدَت على الانتظام , غيره بتخثّر قطرة دمٍ لم تحتمل الخذلان, آخرين بجائحة ولنا في الجائحات دروس. ومع رحيل كل فرد تخور قوانا في لحظة ويبقى جاهنا ممنوعًا من الصرف.
حاجتنا إلى تغيير أنفسنا بعد معرفتها بإشعال ظلمة القلب بالنور الإلهي لتتوقد الأولى وتصلح المعوج مما مضى قبل فوات الأوان .
صدى الأعمار الثلاثة
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم الكفلي في أحد الأيام الباردة،كنت جالسا في السيارة أنتظر.. مرَّ رجلان مسنان يبدو عليهم علامات التعب، وكانت ملابسهم قديمة بعض الشيء ، وعيونهم غائرة، وكأنهم يحملون أثقال العالم. توقف الرجلان قليلا على الرصيف بجانب السيارة ، وبدأ أحدهم يتحدث بصوت مسموع عن عمر الإنسان وكيف وصفه الإمام علي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 1 يوم
2026/06/22
عندما يحاول ممرض أو طبيب إدخال إبرة في وريد مريض، تبدو العملية بسيطة للوهلة...
منذ 1 اسبوع
2026/06/16
لم يكن تحذير ألكسندر فلمنج (مكتشف البنسلين) قبل عقود مضت مجرد نبوءة متشائمة حين...
منذ 1 اسبوع
2026/06/16
أحدثت تطبيقات التواصل الاجتماعي ثورة في أساليب الترفيه والتواصل، ويُعد تطبيق...