Logo

بمختلف الألوان
إنَّ الفَضلَ في كتابِ اللهِ عَظيمٌ، واسِعٌ لا يُحَدُّ، فَقَد أغدَقَ اللهُ تَعالى على عِبادِهِ نِعَمًا ظاهِرَةً وباطِنَةً، مَنَحَهُمُ المالَ والبَنينَ، وأعلى شأنَهُم بالعِزَّةِ والكرامَةِ. وهذا الفَضلُ الإلهيُّ ليسَ مَحصُورًا في النِّعَمِ الدُّنيَوِيَّةِ فَحَسبُ، بَلْ يَتَجَلَّى بأسمَى... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الدور التعليمي المشترك بين الأب والأم والمعلم، من خلال حكاية الامام الزكي (ع)!!

منذ 6 سنوات
في 2020/10/27م
عدد المشاهدات :1538
بيت القصيد
لاتقتصر المهمة التعليمية على المعلم، بل يشترك معه في إنجاحها وتكاملها الأبوين.
روي أن الحسن بن علي (عليهما السلام) كان يحضر مجلس رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو ابن سبع سنين.
فيسمع الوحي فيحفظه فيأتي أمه فيلقي إليها ما حفظه.
كلما دخل علي (ع) وجد عندها علما بالتنزيل فيسألها عن ذلك فقالت: من ولدك الحسن.
فتخفى يوما في الدار، وقد دخل الحسن وقد سمع الوحي فأراد أن يلقيه إليها فارتج عليه، فعجبت أمه من ذلك.
فقال: لا تعجبين يا أماه فإن كبيرا يسمعني، فاستماعه قد أوقفني، فخرج علي (ع) فقبله.
وفي رواية: يا أماه قلّ بياني وكلّ لساني لعل سيدا يرعاني.
المصدر: بحار الأنوار ج43 ص338.

الآن بعد أن قرأنا هذه الرواية أظن أن الدور التعليمي المشترك صار واضحا لدينا:
المعلم هو رسول الله (ص).
التلميذ هو الحسن الزكي (ع).
الأب هو الامام علي (ع).
الأم هي السيدة الزهراء (ع).

الحسن (ع) كان صغيرا ولايمكن بحسب العادة أن يخرج من البيت بدون توجيه ورعاية من أبويه..
والظاهر أنه حصل على هذه الرعاية من أمه الزهراء (ع) وأنها هي التي كانت ترسله إلى مجلس جده (ص) ليسمع الوحي ثم يأتي ويحدثها به..

ثم يأتي أبوه أمير المؤمين (ع) ليقوم بدوره أيضا كأب في محاولة كشف مهارات ابنه، والوقوف عن كثب على سيره العلمي، والقيام بعد ذلك بتشجيعه وتقبيله..

المعلم هنا هو سيد الكائنات (ص) ولسنا بحاجة إلى بيان عظمة الدور الذي قام به..
ولكن علينا أن نتعلم من الزهراء (ع) فلاندع عقول أبنائنا تحت تصرف أي معلم، بل لابد من انتخاب المعلم المؤتمن والكفوء.

أخيراً رأينا كيف أن حلقات هذا الدور التعليمي المشترك قد تمت بشكل رائع ومميز..
ابتداءً بالتعليم من النبي (ص) وحسن التلقي من الحسن السبط (ع)، واستمراراً بالاهتمام والمتابعة والتشجيع من الأبوين أمير المؤمين (ع) وسيدة نساء العالمين فاطمة عليها السلام..

ملاحظة/
أئمتنا الطاهرين (ع) يتمتعون بالعلم اللدني من الله سبحانه وتعالى، وليسوا بحاجة للحضور في حلقة درس لأي مدرس ومعلم من البشر العاديين في أي علم من العلوم، ولذا لم ينقل لنا التاريخ أنهم تتلمذوا كبقية الناس على يد الأساتذة والمعلمين، نعم لا مانع من تعلمهم من النبي (ص) الذي يعتبر علمه علما الهيا محضا ليس كبقية العلوم البشرية.

والحمد لله رب العالمين
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 1 يوم
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 3 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 3 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...