Logo

بمختلف الألوان
لمّا أصبَحَتِ الخيلُ تُقبِلُ على الإمامِ الحُسينِ -عليهِ السَّلامُ- نظرَ إلى جَمعِهِم كأنَّهُ السيلُ، رفعَ يديهِ الى السَّماءِ داعياً: "اللّهُمَّ أنتَ ثِقتي في كُلِّ كَرْبٍ، وأنتَ رَجائي في كُلِّ شِدَّةٍ، وأنتَ لي في كُلِّ أمْرٍ نَزلَ بي ثِقَةٌ وعُدَّةٌ، كَمْ من هَمٍّ يَضْعُفُ فيهِ الفُؤادُ،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الدور التعليمي المشترك بين الأب والأم والمعلم، من خلال حكاية الامام الزكي (ع)!!

منذ 6 سنوات
في 2020/10/27م
عدد المشاهدات :1491
بيت القصيد
لاتقتصر المهمة التعليمية على المعلم، بل يشترك معه في إنجاحها وتكاملها الأبوين.
روي أن الحسن بن علي (عليهما السلام) كان يحضر مجلس رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو ابن سبع سنين.
فيسمع الوحي فيحفظه فيأتي أمه فيلقي إليها ما حفظه.
كلما دخل علي (ع) وجد عندها علما بالتنزيل فيسألها عن ذلك فقالت: من ولدك الحسن.
فتخفى يوما في الدار، وقد دخل الحسن وقد سمع الوحي فأراد أن يلقيه إليها فارتج عليه، فعجبت أمه من ذلك.
فقال: لا تعجبين يا أماه فإن كبيرا يسمعني، فاستماعه قد أوقفني، فخرج علي (ع) فقبله.
وفي رواية: يا أماه قلّ بياني وكلّ لساني لعل سيدا يرعاني.
المصدر: بحار الأنوار ج43 ص338.

الآن بعد أن قرأنا هذه الرواية أظن أن الدور التعليمي المشترك صار واضحا لدينا:
المعلم هو رسول الله (ص).
التلميذ هو الحسن الزكي (ع).
الأب هو الامام علي (ع).
الأم هي السيدة الزهراء (ع).

الحسن (ع) كان صغيرا ولايمكن بحسب العادة أن يخرج من البيت بدون توجيه ورعاية من أبويه..
والظاهر أنه حصل على هذه الرعاية من أمه الزهراء (ع) وأنها هي التي كانت ترسله إلى مجلس جده (ص) ليسمع الوحي ثم يأتي ويحدثها به..

ثم يأتي أبوه أمير المؤمين (ع) ليقوم بدوره أيضا كأب في محاولة كشف مهارات ابنه، والوقوف عن كثب على سيره العلمي، والقيام بعد ذلك بتشجيعه وتقبيله..

المعلم هنا هو سيد الكائنات (ص) ولسنا بحاجة إلى بيان عظمة الدور الذي قام به..
ولكن علينا أن نتعلم من الزهراء (ع) فلاندع عقول أبنائنا تحت تصرف أي معلم، بل لابد من انتخاب المعلم المؤتمن والكفوء.

أخيراً رأينا كيف أن حلقات هذا الدور التعليمي المشترك قد تمت بشكل رائع ومميز..
ابتداءً بالتعليم من النبي (ص) وحسن التلقي من الحسن السبط (ع)، واستمراراً بالاهتمام والمتابعة والتشجيع من الأبوين أمير المؤمين (ع) وسيدة نساء العالمين فاطمة عليها السلام..

ملاحظة/
أئمتنا الطاهرين (ع) يتمتعون بالعلم اللدني من الله سبحانه وتعالى، وليسوا بحاجة للحضور في حلقة درس لأي مدرس ومعلم من البشر العاديين في أي علم من العلوم، ولذا لم ينقل لنا التاريخ أنهم تتلمذوا كبقية الناس على يد الأساتذة والمعلمين، نعم لا مانع من تعلمهم من النبي (ص) الذي يعتبر علمه علما الهيا محضا ليس كبقية العلوم البشرية.

والحمد لله رب العالمين
المثالية الزائفة
بقلم الكاتب : حسن الدخيلي
الإعلام الشيطاني، وبخاصةٍ في مجال الأفلام والمسلسلات، كان له نصيبٌ كبير في أدلجة المجتمع وتوجيهه، ولا سيما فيما يتعلق بالعلاقة بين الرجل والمرأة التي تنتهي بالزواج. فعلى مدى عقود طويلة، لم يكن شغلهم الشاغل إلا تصدير ثقافة الانحلال الأخلاقي، ثم ختمها بإطار شرعي أو عرفي حتى لا تثير حفيظة المجتمع... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت... المزيد
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل انتصارٌ...
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب خاوية،...
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير مألوف، أقبل...


منذ 16 ساعة
2026/06/10
العلوم الزائفة ليست مجرد مجموعة من الأفكار الخاطئة، بل هي في جوهرها أنظمة ادعاء...
منذ 16 ساعة
2026/06/10
يُعد الاحتباس الحراري من أكثر القضايا البيئية والجغرافية إلحاحاً في القرن الحادي...
منذ 16 ساعة
2026/06/10
يُعد الفورمالين من أكثر المواد إثارةً للجدل في عالم العناية بالشعر، إذ ارتبط اسمه...