Logo

بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لقد نزفتُ كل ما في الروح من جروح

منذ 6 سنوات
في 2020/10/19م
عدد المشاهدات :2140
حيدر عاشور
تفيضُ أدمعي، انظمها مسبحةٌ من وجعٍ لذكرى مؤلمة آمنت بها ولم أرَ فاجعتها الا في ذاتي، تَنقّ فيها مختلف الاصوات والإضاءة، فتوغلت في عمق أعماق ذاتي، وأطلت التأمل، باحثا دون انقطاع عن يقين أنك أنت القريبُ البعيدْ، وانك انت مدى اماني العارفين، ووطنُ الزاهدين.
سمعتُ حداءَ المواكب يصرخ : فوا خجلتاهُ من صمتكم، هذا مئزر الطف غطّوا به وجوهكم وأجزعوا، واحشُوا عيونكم بالسرابِ، ما زالَ فوق ترابِ كربلاء الدم. ووالله، حرارة نحره تُشعل القلوب وتنزف الروح كل الجروح، في كل الازمان والعصور كضمير الرجال الخلص الذين تسكن كربلاء فيهم وجعا يُذهل عيون وعقول أكابر مزيفي العالم، وقساة القلوب ومن يكذّب عينيه ويطلق لسانهُ كالصواعق ويحتفر الشكوك. جميعهم في موعد الطف، وعند صرخة – حيدر- يُصلبون الى ذلّهم ويرتعبون وعلى اعينهم أسىَّ وجبينهم أسود.
من له اذنانِ فليسمعْ، صرخة -يا حسين- كيف تُصْعِد صوتها؟!. كيف صارتْ ثورة انسانية ترتدي ضراوة الاعصار؟. كيف هبّتْ لبيك يا حسين بكل اللغات هبوباً ايقظ القطا النائم؟. وهيهات منا الذلة بعثرت قواميس مستقبلهم المفتوح بمساومات الضلال.
من له عينان فليرَ، الحسين ،كربلاء ، عاشوراء. كيف تحققت بالحسين نبوءة الشهادة والانتصار؟!. كيف اشرقت شمس كربلاء مذ ودّعها الاصيل ؟. وكيف عاشوراء صلتْ لكل الناس وهي ترى وجه القاتل ووجوه الظالمين؟.. وتبقى كربلاء عاشوراء الحسين السؤال المهم !. البحث عنه جارٍ رغم الحقيقة التي تشبه الشمس.. الا يكفي " حسين مني وانا من حسين" حديث الصادق الامين؟!فيشعّ الضوءُ وينكسر الوهم وينكشف الهدف..
ان باستشهاد الحبيب قتلوا الاسلام وبدم شهيد كربلاء إحياء الاسلام.
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 3 ايام
2026/08/05
قد تبدو شريحة قياس السكر قطعة بلاستيكية صغيرة لا يتجاوز حجمها بضعة سنتيمترات، لكن...
منذ 3 اسابيع
2026/07/22
تعد الأمراض المعدية الناشئة من أبرز التحديات الصحية التي تواجه العالم في العصر...
منذ 3 اسابيع
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء في ليلة صافية، قد يبدو أننا نرى النجوم كما هي في هذه اللحظة....
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+