0

بمختلف الألوان
أعلنَ الإمامُ الحُسينُ موقِفَهُ عَلانيّةً وصَراحةً تجاهَ إمرَةِ يزيدَ فقالَ سلامُ اللهِ عليهِ: (إنّا أهلُ بيتِ النُّبوَّةِ ومَعدِنِ الرِّسالَةِ... ويزيدُ رَجُلٌ فاسِقٌ، شاربُ الخمرِ، قاتلُ النَّفسِ المُحتَرَمةِ، مُعلِنٌ بالفِسقِ، ومِثلي لا يُبايِعُ مِثلَهُ) لم يَكُنِ الإمامُ الحُسينُ مُنفَصِلاً... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لقد نزفتُ كل ما في الروح من جروح

منذ 6 سنوات
في 2020/10/19م
عدد المشاهدات :2188
حيدر عاشور
تفيضُ أدمعي، انظمها مسبحةٌ من وجعٍ لذكرى مؤلمة آمنت بها ولم أرَ فاجعتها الا في ذاتي، تَنقّ فيها مختلف الاصوات والإضاءة، فتوغلت في عمق أعماق ذاتي، وأطلت التأمل، باحثا دون انقطاع عن يقين أنك أنت القريبُ البعيدْ، وانك انت مدى اماني العارفين، ووطنُ الزاهدين.
سمعتُ حداءَ المواكب يصرخ : فوا خجلتاهُ من صمتكم، هذا مئزر الطف غطّوا به وجوهكم وأجزعوا، واحشُوا عيونكم بالسرابِ، ما زالَ فوق ترابِ كربلاء الدم. ووالله، حرارة نحره تُشعل القلوب وتنزف الروح كل الجروح، في كل الازمان والعصور كضمير الرجال الخلص الذين تسكن كربلاء فيهم وجعا يُذهل عيون وعقول أكابر مزيفي العالم، وقساة القلوب ومن يكذّب عينيه ويطلق لسانهُ كالصواعق ويحتفر الشكوك. جميعهم في موعد الطف، وعند صرخة – حيدر- يُصلبون الى ذلّهم ويرتعبون وعلى اعينهم أسىَّ وجبينهم أسود.
من له اذنانِ فليسمعْ، صرخة -يا حسين- كيف تُصْعِد صوتها؟!. كيف صارتْ ثورة انسانية ترتدي ضراوة الاعصار؟. كيف هبّتْ لبيك يا حسين بكل اللغات هبوباً ايقظ القطا النائم؟. وهيهات منا الذلة بعثرت قواميس مستقبلهم المفتوح بمساومات الضلال.
من له عينان فليرَ، الحسين ،كربلاء ، عاشوراء. كيف تحققت بالحسين نبوءة الشهادة والانتصار؟!. كيف اشرقت شمس كربلاء مذ ودّعها الاصيل ؟. وكيف عاشوراء صلتْ لكل الناس وهي ترى وجه القاتل ووجوه الظالمين؟.. وتبقى كربلاء عاشوراء الحسين السؤال المهم !. البحث عنه جارٍ رغم الحقيقة التي تشبه الشمس.. الا يكفي " حسين مني وانا من حسين" حديث الصادق الامين؟!فيشعّ الضوءُ وينكسر الوهم وينكشف الهدف..
ان باستشهاد الحبيب قتلوا الاسلام وبدم شهيد كربلاء إحياء الاسلام.

اعضاء معجبون بهذا

غراب بمظهر الهدهد
بقلم الكاتب : السيد رياض الفاضلي
​العلمُ نورٌ لطيف لا يستقرّ إلّا في وعاءٍ طاهر من الأكدار كالأنانيّة وسائر رعونات النّفس؛ فإذا التبس بالرّياء، وحبّ العلوّ، وفساد النيّة، استحال وبالاً على صاحبه، وتعدّى ضرره إلى تشويه الشّأن العلميّ وأهله الصّادقين. ومن كان على هذا لم يزدد بالعلم إلّا بعداً، فهو كغرابٍ نعب في حمى الجنان... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 5 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 5 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...
منذ اسبوعين
2026/10/07
من الصعب الفصل بين بيتر توكمان وشخصيته الشهيرة الأخرى، فهو "أينشتاين وول ستريت"...