0

بمختلف الألوان
الوعد هو أن يقطع المرء بفعل شيء معين في المستقبل فان التزم بتنفيذه فقد وفى بوعده وان لم يلتزم من دون عذر مشروع فهو يعد مهمل ومدان وربما يصل الى درجة الخيانة والغدر ، والوعد من القيم التي لا يقوم بها سوى الافراد الجادين الملتزمون بكل كلمة حق يتفوهون بها لا مطلقا ومهما كان الأمر صعب عليهم، وقد حث الإسلام... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لقد نزفتُ كل ما في الروح من جروح

منذ 6 سنوات
في 2020/10/19م
عدد المشاهدات :2174
حيدر عاشور
تفيضُ أدمعي، انظمها مسبحةٌ من وجعٍ لذكرى مؤلمة آمنت بها ولم أرَ فاجعتها الا في ذاتي، تَنقّ فيها مختلف الاصوات والإضاءة، فتوغلت في عمق أعماق ذاتي، وأطلت التأمل، باحثا دون انقطاع عن يقين أنك أنت القريبُ البعيدْ، وانك انت مدى اماني العارفين، ووطنُ الزاهدين.
سمعتُ حداءَ المواكب يصرخ : فوا خجلتاهُ من صمتكم، هذا مئزر الطف غطّوا به وجوهكم وأجزعوا، واحشُوا عيونكم بالسرابِ، ما زالَ فوق ترابِ كربلاء الدم. ووالله، حرارة نحره تُشعل القلوب وتنزف الروح كل الجروح، في كل الازمان والعصور كضمير الرجال الخلص الذين تسكن كربلاء فيهم وجعا يُذهل عيون وعقول أكابر مزيفي العالم، وقساة القلوب ومن يكذّب عينيه ويطلق لسانهُ كالصواعق ويحتفر الشكوك. جميعهم في موعد الطف، وعند صرخة – حيدر- يُصلبون الى ذلّهم ويرتعبون وعلى اعينهم أسىَّ وجبينهم أسود.
من له اذنانِ فليسمعْ، صرخة -يا حسين- كيف تُصْعِد صوتها؟!. كيف صارتْ ثورة انسانية ترتدي ضراوة الاعصار؟. كيف هبّتْ لبيك يا حسين بكل اللغات هبوباً ايقظ القطا النائم؟. وهيهات منا الذلة بعثرت قواميس مستقبلهم المفتوح بمساومات الضلال.
من له عينان فليرَ، الحسين ،كربلاء ، عاشوراء. كيف تحققت بالحسين نبوءة الشهادة والانتصار؟!. كيف اشرقت شمس كربلاء مذ ودّعها الاصيل ؟. وكيف عاشوراء صلتْ لكل الناس وهي ترى وجه القاتل ووجوه الظالمين؟.. وتبقى كربلاء عاشوراء الحسين السؤال المهم !. البحث عنه جارٍ رغم الحقيقة التي تشبه الشمس.. الا يكفي " حسين مني وانا من حسين" حديث الصادق الامين؟!فيشعّ الضوءُ وينكسر الوهم وينكشف الهدف..
ان باستشهاد الحبيب قتلوا الاسلام وبدم شهيد كربلاء إحياء الاسلام.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ اسبوعين
2026/09/22
حين نتحدث عن جغرافية العراق، فإننا لا نتحدث عن الأرض والأنهار والصحراء فقط، بل...
منذ اسبوعين
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ اسبوعين
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...