Logo

بمختلف الألوان
حاول بنو أُميَّة (لعنهم الله) بكلِّ ما يملكون من تجبّر وطغيان إركاع الثورة الحسينية بإركاع رموزها، وما انفكوا يقرعون طبول الغدر والخيانة ليجتمع الناس حولهم بغية ردع الثورة وقهر الثوار، ولكنَّ مشيئة الله كانت هي الأقوى لإعلاء كلمة الحقِّ ونصرة الدين وفضح الباطل، ومن الرموز التي حاول الأُمويون قهرها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الطريقُ إلى الجنةِ

منذ 6 سنوات
في 2020/09/28م
عدد المشاهدات :1808
بينَ كثبانِ الرمالِ المُلتهبةِ بحرارةِ

الشّمس، وريحِ الأسى التي تعصفُ

بالنّفسِ خطواتٍ وخطوات،

ودمعاتٍ تذرفُ لدمعات.

الزمانُ:طريقُ العشرينَ من صفرِ

المكانُ:طريقُ السّبي والأسرِ

المنظرُ: راياتٌ تخفقٌ في

سماءِالسائرينَ ،حمراءٌ وسوداء

فالحمراءُ : ترمزُ للدمِ المهدورِ ظهير

العاشر من محرمٍ، أماالرايةُ السوداء:
فهي تعبيرٌعن المُوآساة ،لسيدةِ

الصّبرِ الجميلِ، ولسجادِها العليلِ،

كماهو حالُ الثّيابِ السّودِ،التي لم

تفرقْ بينَ صغيرٍ ولاكبير، ولابينَ

غنٍّي أوفقير، ألا الرضيعَ فقدْ تميزَ

بثوبهِ الأخضرِ؛ تشبيهاً بعليِّ الأصغرِ.

وأيّ ثوبٍ ذاكَ الذي منحَتهُ السماءُ

لعبدالله الرضيع؟ _ع_حينمارأتْ

قِماطَهُ هوى على الصعيدِ مُلطخاً

بدمِ الورِيدِ، حينئذ نادتْ أباهُ

بصوتٍ حزينِ، دعْه يا حسين ،فإنّ

لهُ مرضعةً بالجنةٍ، وبعدَ ذاكَ النداء

شاءتِ الأقدارُ بأنْ يكونَ للرضيعِ

مهدٌ، هناو هناكَ تقفُ عندهُ الأنامُ

في يومِ الأربعينَ من كلِّ عامٍ ،تارةً

تهزهُ الأناملُ للبركةِ ، وأخرى تذرفُ

الدموع ، على نحرِه المقطوعِ، ثم

بعدَ ذلكَ تعودَ الأقدامُ إلى مواصلةِ

السّيرِ حتى نهايةِ الطريقِ ،بلْ بدايةُ

حياةٍ جديدةٍحيثُ جنة الله تتجلى

على الأرضِ أمامَ أنظارِ
الزائرينَ ،وقد كتبَ على بابِها (هذا

قبرُ الحسينُ بن علي-ع-)تلكَ

الحروفُ التي خطتها أناملُ

السّجاد-ع-على صخرةِ الألمِ ،

وشهدها بنيّ أسد، حينَ مُواراتِ

الجسدِ المُقطعِ إرباً إربا، كما شاهدها

جابرُ بعينِ البصيرةِ ، لمّا ورِدَ أرضَ

كربلاء يومَ العشرينَ من صفرِ،

وماإنْ لامستْ يداه تلكَ الحروفَ

النّديةَ ،بدمعِ زين

العابدين_ع_والمُلطخةِ بدمِ

الشّهادةِ، نادى بصوتٍ عالِ ،

ياحسينُ ياحسينُ ، ولا منْ جواب:

سِوى صُراخ اليتامى ونحيب

النّساء، أيّاجابر؟ لسانُ حالها يروي

ماحصلَ من أرزاءٍ ، أماعقيلةُ

الطالبينَ _ع_تقومُ من قبرٍ وتقعُ

على أخر ، حتى أنتهتْ إلى قبرِ ،

حبيبها الحسين_ع_ رمتْ بنفسِها

عليه ،وبين ماهي تضمُه بينَ

ذراعيها، كأنّي بتلكَ الحروفُ

النورانيةُ تهمسُ باأذنِها ألم تقولِي:

سينصبُ لهذا القبرِ علماً ؟لايدرسُ

أثرهُ ولايُمحى رسمهُ على

مرورِالليالي والأيام. نعم سيكونُ

كما قلتي ؟بلْ ستُخلدُ زيارةُ

الأربعينَ، على مرِّ السنينَ، حتى

يأذنُ الله تعالى لمهدِينا بالظهورِ.
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 1 يوم
2026/08/05
قد تبدو شريحة قياس السكر قطعة بلاستيكية صغيرة لا يتجاوز حجمها بضعة سنتيمترات، لكن...
منذ اسبوعين
2026/07/22
تعد الأمراض المعدية الناشئة من أبرز التحديات الصحية التي تواجه العالم في العصر...
منذ اسبوعين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء في ليلة صافية، قد يبدو أننا نرى النجوم كما هي في هذه اللحظة....
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+