0

بمختلف الألوان
تاهَ الخَلقُ في وادي الجَّهلِ والضَّلالِ والعَمى، فبعثَ اللهُ سبحانَهُ حبيبَهُ محمّد، ليكونَ مُبشِّراً ومُنذِراً ومُخَلِّصاً لهُم مِن براثنِ الشِّركِ والظُّلمِ والفَسادِ. فأنزلَ اللهُ كلمتَهُ التامَّةَ ونورَهُ الأبلجَ ليُضِيءَ سماءَ عقولِ النّاسِ، فاستغرقَ القُرآنُ قلوبَهُم بعدَ أَنْ خرقَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الطريقُ إلى الجنةِ

منذ 6 سنوات
في 2020/09/28م
عدد المشاهدات :1868
بينَ كثبانِ الرمالِ المُلتهبةِ بحرارةِ

الشّمس، وريحِ الأسى التي تعصفُ

بالنّفسِ خطواتٍ وخطوات،

ودمعاتٍ تذرفُ لدمعات.

الزمانُ:طريقُ العشرينَ من صفرِ

المكانُ:طريقُ السّبي والأسرِ

المنظرُ: راياتٌ تخفقٌ في

سماءِالسائرينَ ،حمراءٌ وسوداء

فالحمراءُ : ترمزُ للدمِ المهدورِ ظهير

العاشر من محرمٍ، أماالرايةُ السوداء:
فهي تعبيرٌعن المُوآساة ،لسيدةِ

الصّبرِ الجميلِ، ولسجادِها العليلِ،

كماهو حالُ الثّيابِ السّودِ،التي لم

تفرقْ بينَ صغيرٍ ولاكبير، ولابينَ

غنٍّي أوفقير، ألا الرضيعَ فقدْ تميزَ

بثوبهِ الأخضرِ؛ تشبيهاً بعليِّ الأصغرِ.

وأيّ ثوبٍ ذاكَ الذي منحَتهُ السماءُ

لعبدالله الرضيع؟ _ع_حينمارأتْ

قِماطَهُ هوى على الصعيدِ مُلطخاً

بدمِ الورِيدِ، حينئذ نادتْ أباهُ

بصوتٍ حزينِ، دعْه يا حسين ،فإنّ

لهُ مرضعةً بالجنةٍ، وبعدَ ذاكَ النداء

شاءتِ الأقدارُ بأنْ يكونَ للرضيعِ

مهدٌ، هناو هناكَ تقفُ عندهُ الأنامُ

في يومِ الأربعينَ من كلِّ عامٍ ،تارةً

تهزهُ الأناملُ للبركةِ ، وأخرى تذرفُ

الدموع ، على نحرِه المقطوعِ، ثم

بعدَ ذلكَ تعودَ الأقدامُ إلى مواصلةِ

السّيرِ حتى نهايةِ الطريقِ ،بلْ بدايةُ

حياةٍ جديدةٍحيثُ جنة الله تتجلى

على الأرضِ أمامَ أنظارِ
الزائرينَ ،وقد كتبَ على بابِها (هذا

قبرُ الحسينُ بن علي-ع-)تلكَ

الحروفُ التي خطتها أناملُ

السّجاد-ع-على صخرةِ الألمِ ،

وشهدها بنيّ أسد، حينَ مُواراتِ

الجسدِ المُقطعِ إرباً إربا، كما شاهدها

جابرُ بعينِ البصيرةِ ، لمّا ورِدَ أرضَ

كربلاء يومَ العشرينَ من صفرِ،

وماإنْ لامستْ يداه تلكَ الحروفَ

النّديةَ ،بدمعِ زين

العابدين_ع_والمُلطخةِ بدمِ

الشّهادةِ، نادى بصوتٍ عالِ ،

ياحسينُ ياحسينُ ، ولا منْ جواب:

سِوى صُراخ اليتامى ونحيب

النّساء، أيّاجابر؟ لسانُ حالها يروي

ماحصلَ من أرزاءٍ ، أماعقيلةُ

الطالبينَ _ع_تقومُ من قبرٍ وتقعُ

على أخر ، حتى أنتهتْ إلى قبرِ ،

حبيبها الحسين_ع_ رمتْ بنفسِها

عليه ،وبين ماهي تضمُه بينَ

ذراعيها، كأنّي بتلكَ الحروفُ

النورانيةُ تهمسُ باأذنِها ألم تقولِي:

سينصبُ لهذا القبرِ علماً ؟لايدرسُ

أثرهُ ولايُمحى رسمهُ على

مرورِالليالي والأيام. نعم سيكونُ

كما قلتي ؟بلْ ستُخلدُ زيارةُ

الأربعينَ، على مرِّ السنينَ، حتى

يأذنُ الله تعالى لمهدِينا بالظهورِ.

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...