Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الطريقُ إلى الجنةِ

منذ 5 سنوات
في 2020/09/28م
عدد المشاهدات :1681
بينَ كثبانِ الرمالِ المُلتهبةِ بحرارةِ

الشّمس، وريحِ الأسى التي تعصفُ

بالنّفسِ خطواتٍ وخطوات،

ودمعاتٍ تذرفُ لدمعات.

الزمانُ:طريقُ العشرينَ من صفرِ

المكانُ:طريقُ السّبي والأسرِ

المنظرُ: راياتٌ تخفقٌ في

سماءِالسائرينَ ،حمراءٌ وسوداء

فالحمراءُ : ترمزُ للدمِ المهدورِ ظهير

العاشر من محرمٍ، أماالرايةُ السوداء:
فهي تعبيرٌعن المُوآساة ،لسيدةِ

الصّبرِ الجميلِ، ولسجادِها العليلِ،

كماهو حالُ الثّيابِ السّودِ،التي لم

تفرقْ بينَ صغيرٍ ولاكبير، ولابينَ

غنٍّي أوفقير، ألا الرضيعَ فقدْ تميزَ

بثوبهِ الأخضرِ؛ تشبيهاً بعليِّ الأصغرِ.

وأيّ ثوبٍ ذاكَ الذي منحَتهُ السماءُ

لعبدالله الرضيع؟ _ع_حينمارأتْ

قِماطَهُ هوى على الصعيدِ مُلطخاً

بدمِ الورِيدِ، حينئذ نادتْ أباهُ

بصوتٍ حزينِ، دعْه يا حسين ،فإنّ

لهُ مرضعةً بالجنةٍ، وبعدَ ذاكَ النداء

شاءتِ الأقدارُ بأنْ يكونَ للرضيعِ

مهدٌ، هناو هناكَ تقفُ عندهُ الأنامُ

في يومِ الأربعينَ من كلِّ عامٍ ،تارةً

تهزهُ الأناملُ للبركةِ ، وأخرى تذرفُ

الدموع ، على نحرِه المقطوعِ، ثم

بعدَ ذلكَ تعودَ الأقدامُ إلى مواصلةِ

السّيرِ حتى نهايةِ الطريقِ ،بلْ بدايةُ

حياةٍ جديدةٍحيثُ جنة الله تتجلى

على الأرضِ أمامَ أنظارِ
الزائرينَ ،وقد كتبَ على بابِها (هذا

قبرُ الحسينُ بن علي-ع-)تلكَ

الحروفُ التي خطتها أناملُ

السّجاد-ع-على صخرةِ الألمِ ،

وشهدها بنيّ أسد، حينَ مُواراتِ

الجسدِ المُقطعِ إرباً إربا، كما شاهدها

جابرُ بعينِ البصيرةِ ، لمّا ورِدَ أرضَ

كربلاء يومَ العشرينَ من صفرِ،

وماإنْ لامستْ يداه تلكَ الحروفَ

النّديةَ ،بدمعِ زين

العابدين_ع_والمُلطخةِ بدمِ

الشّهادةِ، نادى بصوتٍ عالِ ،

ياحسينُ ياحسينُ ، ولا منْ جواب:

سِوى صُراخ اليتامى ونحيب

النّساء، أيّاجابر؟ لسانُ حالها يروي

ماحصلَ من أرزاءٍ ، أماعقيلةُ

الطالبينَ _ع_تقومُ من قبرٍ وتقعُ

على أخر ، حتى أنتهتْ إلى قبرِ ،

حبيبها الحسين_ع_ رمتْ بنفسِها

عليه ،وبين ماهي تضمُه بينَ

ذراعيها، كأنّي بتلكَ الحروفُ

النورانيةُ تهمسُ باأذنِها ألم تقولِي:

سينصبُ لهذا القبرِ علماً ؟لايدرسُ

أثرهُ ولايُمحى رسمهُ على

مرورِالليالي والأيام. نعم سيكونُ

كما قلتي ؟بلْ ستُخلدُ زيارةُ

الأربعينَ، على مرِّ السنينَ، حتى

يأذنُ الله تعالى لمهدِينا بالظهورِ.
كلا لظاهرة التحرش الجماعي للنساء
بقلم الكاتب : حسن الهاشمي
كلا لظاهرة التحرش الجماعي للنساء حسن الهاشمي من المعلوم ان المجتمع يتكون من الأفراد والأسر والجماعات والقبائل، فاذا صلح الفرد صلح المجتمع والعكس صحيح تماما، وأهم عنصر في صلاح الفرد والأسر، المرأة الصالحة فإنها بأخلاقها وتديّنها وصبرها وتجلّدها تضمن للأسرة بأكملها العيش الكريم ضمن أطر القيم... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في ذلك اليوم ستميل الشمس إلى حمرةٍ داكنة، كأنها تعتصرُ من أفق الشام دماً عبيطاً.... المزيد
عن موسوعة الوافر: ما الفرق بين الجناس والطباق والسجع؟ السجع هو توافق الحرف الأخير... المزيد
بقلم| مجاهد منعثر منشد رهيفة الحسِّ تغمره بالحنان والعاطفة, يستنشق من مناهل... المزيد
جاء في موقع اللغة العربية صاحبة الجلالة عن حرف الفاء للكاتب محمد يحيى كعدان: وذهب... المزيد
رؤية نقدية في رواية (عذابٌ أشهى من العسل) للروائية أم كلثوم السبلاني بقلم | مجاهد... المزيد
جاء في منتدى انما المؤمنون أخوة عن ظاهرة التكرار في القرآن الكريم للكاتب أحمد... المزيد
نداء الفرج في مرافئ الرحيل م. طارق صاحب الغانمي يا سيدة الرزايا ومجمع الشجون.. إن لوعة غيابنا...
يا أميرا أنت أمين * رب الأرض والسماء يا أميرا نفسك نفس * ابن عمك أبو الزهراء يا أميرا عقيلتك...
كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته وكفاءته،...
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة العرب تصدح كل...


منذ 4 ايام
2026/01/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء الثاني والتسعون: من زمكان مينكوفسكي إلى ساعة...
منذ 1 اسبوع
2026/01/21
منذ اللحظة التي يبدأ فيها الطيار بإقلاع الطائرة، يصبح كل جزء من الرحلة تجربة مزيج...
منذ 1 اسبوع
2026/01/21
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء الحادي والتسعون: السفر عبر الزمكان ومفارقة العمر...