Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم (إنا لله وإنا إليه راجعون) الإخوة والأخوات الإيمانيين في مدينة باراجنار الباكستانية (أعزهم الله تعالى) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرة أخرى، ارتكب الإرهابيون المتشددون جريمة شنيعة، حيث قاموا بهجوم مسلح على المسافرين الذين كانوا في طريقهم من باراجنار إلى بيشاور، مما... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الكلب الضرورة (قصة قصيرة)

منذ 6 سنوات
في 2020/07/24م
عدد المشاهدات :1870
ارتفع صراخ الحاج محسن (المسؤول في احد احزاب الحكومة) في احد صباحات تموز, وتجمع حوله زبانيته وهم يحملون قطع السلاح المختلفة, حيث اكتشف صباحا سرقة صندوق المجوهرات الذي كان يحتفظ به في بيته, فصاح: "كل اهل الدربونة متهمون! الى ان اكتشف لص المجوهرات", وقام افراد حمايته بجمع الرجال والنساء عند باب الحاج, بهدف التوصل الى اللص الخطير الذي تجرأ وسرقة من بيت الحاج.

قام سلمان الواشر (هكذا يسميه اهل الدربونة) بإحضار كلبه المدٌرب بشكل محترف على اكتشاف اللصوص.

فقام سلمان الواشر بالاقتراب من اذن الكلب وقال بصوت مسموع : "عو عو بس" كأنها شفرة بين سلمان الواشر والكلب, فانطلق الكلب يتشمم ملابس اهل الدربونة, فاقترب من عجوز بدشداشة رثة وعضها واطلع عوائه.
فسقط العجوز على الارض وانهار, وهو خائف ومتفاجئ من قدرات هذا الكلب العجيب,؟ ثم قال للجمع: " نعم نعم انا اللص, لقد سرقت بالأمس كيلو خيار وقطعن خبز من سوقنا, الجوع كافر, ولم يكتشفني احد, الا هذا الكلب اللعين, لكن لم اسرق المجوهرات.
تركوا العجوز وهم حزانى على حاله, ثم امسك سلمان الواشر بكلبه وتركوا العجوز وشأنه.

تكررت العملية من قبل سلمان الواشر فقال للكلب: "عو عو بس", فانطلق الكلب مرة اخرى حتى وصل للأستاذ جواد! فعضه من يده لتصبح مسبحة الاستاذ بين اسنان الكلب, حيث كان الاستاذ كثير التسبيح, وسحبه الكلب بعنف حتى اسقطه ارضا.
فصاح الاستاذ جواد: انا اللص نعم انا اللص, لقد زورت شهادتي فانا لست خريجا, وتعينت في مجلس المحافظة بدعم من عصابة نهب البلد, حيث اساهم في التغطية على سرقاتهم مقابل المال, لكني لم سرق صندوق المجوهرات".
فتجمع اهل الدربونة حوله وضربوه, وبصقوا عليه, وشتموه, حتى انقطع حبل مسبحته وتفرقت حباتها بعيدا.
الجمهور الحاضر ازدادت اعداده, وهي ترى العجب من هذا الكلب, ومن انكشاف حقيقة بعض الناس.

كرر سلمان الواشر ما يفعله مع الكلب بغية كشف لص المجوهرات, فانطلق الكلب يشم اهل الدربونة ليقف عند الشيخ ابو هيثم ويعلو نباحه ويجره من جلابيب دشداشته, كان الكلب ذو شكل مخيف واقترابه من وجه الشيخ مما جعل الشيخ ينهار هلعا ويصيح: " انا اللص, قبل اسبوع جمعت من اهل الدربونة اموال بقصد اصلاح الكهرباء, اعطيت نصفها لعمال الكهرباء ونصفها في جيبي, وهكذا افعل في كل مرة, وما سيارتي وبيتي الا من تلك الاموال التي اجمعها في كل حدث يفجع فيه اهل الدربونة, لكني لم اسرق المجوهرات"!
اصاب الذهول اهل الدربونة حيث كانوا يقدسون الشيخ ابو هيثم, فاذا به مجرد جبان تافه, خوفه من الكلب جعله يكشف حقيقته القذرة, رموه بأكياس النفايات, وصاح طفل انه الشيخ زبالة من اليوم, ضحك الناس واتفق الكل على التسمية الجديدة لمن كان ينهب اموالهم.

بعدها اتجه الكلب وحده من دون ان يهمس في اذنه سلمان الواشر, ليقف امام الحاج محسن, ويعلوا نباحه ويسعى للانقضاض على الحاج محسن, فصاح الحاج محسن: "نعم انا اللص, ان صندوق المجوهرات ارث ابناء اخي الايتام, وانا سرقته".

تفرق اهل الدربونة خوفا من الكلب ومن زبانية الحاج محسن, ثم اتجه الكلب نحو سلمان الواشر وهو يعربد ويزمجر كانه يريد ان ينقض على صاحبه, فقال سلمان الواشر: "نعم انا اسرقك فيعطوني تخصيص لشراء الطعام لك ايها الكلب اللعين, فاشتري بنصفه طعام لك, ونصفه الاخر في جيبي".

وصلت تفاصيل الخبر للكبار, فجاء اتصال من جهات عليا للحاج محسن بضرورة قتل الكلب فورا, فانقضت عليه زبانيته بمختلف الاسلحة, كي يموت الكلب ولا يكشف امر اللصوص الكبار.

اعضاء معجبون بهذا

صدى الأعمار الثلاثة
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم الكفلي في أحد الأيام الباردة،كنت جالسا في السيارة أنتظر.. مرَّ رجلان مسنان يبدو عليهم علامات التعب، وكانت ملابسهم قديمة بعض الشيء ، وعيونهم غائرة، وكأنهم يحملون أثقال العالم. توقف الرجلان قليلا على الرصيف بجانب السيارة ، وبدأ أحدهم يتحدث بصوت مسموع عن عمر الإنسان وكيف وصفه الإمام علي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 15 ساعة
2026/06/22
عندما يحاول ممرض أو طبيب إدخال إبرة في وريد مريض، تبدو العملية بسيطة للوهلة...
منذ 7 ايام
2026/06/16
لم يكن تحذير ألكسندر فلمنج (مكتشف البنسلين) قبل عقود مضت مجرد نبوءة متشائمة حين...
منذ 7 ايام
2026/06/16
أحدثت تطبيقات التواصل الاجتماعي ثورة في أساليب الترفيه والتواصل، ويُعد تطبيق...