Logo

بمختلف الألوان
1- إنَّ مظاهرَ إشعالِ الشموعِ وعقدِ مجالسَ الترحمِ على الأرواحِ البريئةِ هيَ مِن أهمِّ الخطواتِ التي تؤدي الى تلاحمِ الناسِ واهتمامِها برجالاتِها وشبابِها. 2- إنَّ مظاهرَ التوشُّحِ بالعلمِ العراقيِّ ورفعهِ وسطَ الجموعِ المتظاهرةِ هيَ من علاماتِ الوعيِّ الوطنيِّ لدى الشبابِ الأعزّةِ. 3- إنَّ تنظيفَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الكلب الضرورة (قصة قصيرة)

منذ 6 سنوات
في 2020/07/24م
عدد المشاهدات :1850
ارتفع صراخ الحاج محسن (المسؤول في احد احزاب الحكومة) في احد صباحات تموز, وتجمع حوله زبانيته وهم يحملون قطع السلاح المختلفة, حيث اكتشف صباحا سرقة صندوق المجوهرات الذي كان يحتفظ به في بيته, فصاح: "كل اهل الدربونة متهمون! الى ان اكتشف لص المجوهرات", وقام افراد حمايته بجمع الرجال والنساء عند باب الحاج, بهدف التوصل الى اللص الخطير الذي تجرأ وسرقة من بيت الحاج.

قام سلمان الواشر (هكذا يسميه اهل الدربونة) بإحضار كلبه المدٌرب بشكل محترف على اكتشاف اللصوص.

فقام سلمان الواشر بالاقتراب من اذن الكلب وقال بصوت مسموع : "عو عو بس" كأنها شفرة بين سلمان الواشر والكلب, فانطلق الكلب يتشمم ملابس اهل الدربونة, فاقترب من عجوز بدشداشة رثة وعضها واطلع عوائه.
فسقط العجوز على الارض وانهار, وهو خائف ومتفاجئ من قدرات هذا الكلب العجيب,؟ ثم قال للجمع: " نعم نعم انا اللص, لقد سرقت بالأمس كيلو خيار وقطعن خبز من سوقنا, الجوع كافر, ولم يكتشفني احد, الا هذا الكلب اللعين, لكن لم اسرق المجوهرات.
تركوا العجوز وهم حزانى على حاله, ثم امسك سلمان الواشر بكلبه وتركوا العجوز وشأنه.

تكررت العملية من قبل سلمان الواشر فقال للكلب: "عو عو بس", فانطلق الكلب مرة اخرى حتى وصل للأستاذ جواد! فعضه من يده لتصبح مسبحة الاستاذ بين اسنان الكلب, حيث كان الاستاذ كثير التسبيح, وسحبه الكلب بعنف حتى اسقطه ارضا.
فصاح الاستاذ جواد: انا اللص نعم انا اللص, لقد زورت شهادتي فانا لست خريجا, وتعينت في مجلس المحافظة بدعم من عصابة نهب البلد, حيث اساهم في التغطية على سرقاتهم مقابل المال, لكني لم سرق صندوق المجوهرات".
فتجمع اهل الدربونة حوله وضربوه, وبصقوا عليه, وشتموه, حتى انقطع حبل مسبحته وتفرقت حباتها بعيدا.
الجمهور الحاضر ازدادت اعداده, وهي ترى العجب من هذا الكلب, ومن انكشاف حقيقة بعض الناس.

كرر سلمان الواشر ما يفعله مع الكلب بغية كشف لص المجوهرات, فانطلق الكلب يشم اهل الدربونة ليقف عند الشيخ ابو هيثم ويعلو نباحه ويجره من جلابيب دشداشته, كان الكلب ذو شكل مخيف واقترابه من وجه الشيخ مما جعل الشيخ ينهار هلعا ويصيح: " انا اللص, قبل اسبوع جمعت من اهل الدربونة اموال بقصد اصلاح الكهرباء, اعطيت نصفها لعمال الكهرباء ونصفها في جيبي, وهكذا افعل في كل مرة, وما سيارتي وبيتي الا من تلك الاموال التي اجمعها في كل حدث يفجع فيه اهل الدربونة, لكني لم اسرق المجوهرات"!
اصاب الذهول اهل الدربونة حيث كانوا يقدسون الشيخ ابو هيثم, فاذا به مجرد جبان تافه, خوفه من الكلب جعله يكشف حقيقته القذرة, رموه بأكياس النفايات, وصاح طفل انه الشيخ زبالة من اليوم, ضحك الناس واتفق الكل على التسمية الجديدة لمن كان ينهب اموالهم.

بعدها اتجه الكلب وحده من دون ان يهمس في اذنه سلمان الواشر, ليقف امام الحاج محسن, ويعلوا نباحه ويسعى للانقضاض على الحاج محسن, فصاح الحاج محسن: "نعم انا اللص, ان صندوق المجوهرات ارث ابناء اخي الايتام, وانا سرقته".

تفرق اهل الدربونة خوفا من الكلب ومن زبانية الحاج محسن, ثم اتجه الكلب نحو سلمان الواشر وهو يعربد ويزمجر كانه يريد ان ينقض على صاحبه, فقال سلمان الواشر: "نعم انا اسرقك فيعطوني تخصيص لشراء الطعام لك ايها الكلب اللعين, فاشتري بنصفه طعام لك, ونصفه الاخر في جيبي".

وصلت تفاصيل الخبر للكبار, فجاء اتصال من جهات عليا للحاج محسن بضرورة قتل الكلب فورا, فانقضت عليه زبانيته بمختلف الاسلحة, كي يموت الكلب ولا يكشف امر اللصوص الكبار.

اعضاء معجبون بهذا

من سرير الألم إلى بوابة الأمل كربلاء تكتب سطراً طبياً مضيئاً.. والمرجعية تواصل صناعة الأمل للمرضى
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
المدن التي اعتادت أن تحمل ذاكرة الألم بصمت لا تأتي المعجزات بصخب كبير بل تتسلل بهدوء يشبه الفجر حين يولد فوق المآذن والقباب وبين الأزقة التي تعرف وجوه الناس وأدعيتهم وتعبهم كانت كربلاء تتهيأ لكتابة سطر جديد في تاريخ العراق سطر لا يُكتب بالحبر وحده بل يُكتب بالنبض وبالدموع التي تحولت أخيراً إلى... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...


منذ 5 ايام
2026/05/18
تُعرِّف المحاسِبة القانونية المعتمدة إيبوني هوارد، وهي خبيرة ضرائب معتمدة لدى...
منذ 5 ايام
2026/05/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وسبعة: انكماش المسافات في النسبية: حقيقة أم...
منذ 1 اسبوع
2026/05/15
يعد الجهاز المناعي أحد أهم أنظمة الدفاع في جسم الإنسان إذ لا تقتصر وظيفته على...