Logo

بمختلف الألوان
إنّ لمعرفة الله العقلية والقلبية مراتب عديدة، ولكلّ مرتبة شرائط خاصة. فشرائط وموانع أوّل مرتبة للمعرفة العقلية أو القلبية تختلف عن شرائط وموانع المرتبة الأعلى منها، بل هي غير قابلة للقياس بها، بمعنى أنّ موانع وشرائط المرتبة الأعلى للمعرفة هي أكثر وأدق بمراتب من المرتبة الأدون. إنّ أول مرتبة... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لعبة صناعة.. الرأي العام

منذ 7 سنوات
في 2020/01/07م
عدد المشاهدات :1742
زيد شحاثة
صار مكررا وغير ذا قيمة أن يقال, أن القوى الكبرى لم تعد تستخدم القوة لإحتلال دولة أخرى لأي سبب كان.. فكلنا صار يعلم أن الإحتلال بحد ذاته لم يعد هدفا, لكن ما يهم حقا هو التأثير والتحكم بالمقدرات وسلب قرار البلد والتلاعب به بما يحقق مصالح المؤثر.
قديما كانت الدول تتدخل بشكل مباشر عن طريق قواتها وثقلها العسكري, لتاتي بنظام موالي أو مقرب منها, بعد أن تزيح النظام السابق, أو تقوم بتأديب النظام نفسه, وتجعله مطيعا ودودا لما تريده من مطالب وشروط يمكن أن تفرضها.. تنفع الوطن أو لا مسألة.. ثانوية, فالمهم ما يريده المحتل..
بسبب الخسائر العالية في الأرواح والأموال, وإنقلاب الرأي العام في بلد الإحتلال نفسه ضد هذه الحروب, وكما حصل في نموذج التدخل الأمريكي في فيتنام.. إنقلب الفكر الإستعماري, ليستخدم ورقة الحصار والتركيع الإقتصادي, حتى لو أدى ذلك لتدمير الشعب المستهدف, فالغاية تبرر الوسيلة دوما عند ساسة الدول الكبرى.. والصغرى أيضا!
لاحقا وبسبب إرتفاع فاتورة ورقة الإقتصاد وتأثيرها على الطرفين, صارت والجهات, يلجأ لها إلا في الحالات التي لا يمكن معها إستخدام طرق ثانية للتأثير والإعادة لحضيرة الطاعة.. فهل هناك من طرق أخرى؟!
تعتمد الحكومات في تمشية برامجها التنفيذية, على دعم المؤسسات والوزارات وتطبيق البرنامج المقر سلفا, لكن هذا التطبيق يحتاج لراي عام يقتنع بالبرنامج ويساند تطبيقه, فهذا الجمهور والمجتمع هم الأدوات الحقيقة لتنفيذه, وهم المستفيدين منه.. فكيف ينجح برنامج لا يقبلون به أو يتفاعلون معه!
هذا الرأي العام صار هو السلاح الأخطر الذي تحاول كل الدول والمؤسسات والجهات , أن تتحكم به أو تتلاعب به وتستميله.. لأنه سيتيح للمؤثر أن يحقق ما يريده من البلد أو المجتمع المستهدف, دون أن يخسر جنديا واحدا, وجل ما يقتضيه الأمر, إستغلال ذكي لظرف يمر به البلد لمستهدف, ووجود سخط شعبي أو لجزء منه حول قضية أو وضع ما, وأموالا كافية وعملاء يجيدون شراء الذمم.. وذمما يمكن شرائها.
تلك الذمم لا ينفع أن تكون لأفراد عاديين, بل يجب أن تكون لشخصيات أو جهات, لها تأثير ومقبولية لدى الجمهور, أو في الأقل طبقات منه.. ويمكن أن يتم نصاعة تلك المقبولية من خلال تسويق إحترافي مخابراتي إعلامي ذكي, يبدا بفترة طويلة نسبيا تسبق الحدث المراد صناعة تلك الشخصية أو الجهة له.
تبدأ لعبة صناعة الرأي, بتقارير في فضائيات محددة بعدية عن صلب الموضوع ولا تمسه إلا بشكل خفي.. ومنشورات متفرقة هنا وهناك, لتلميع تلك الشخصيات وتسويقها تحضيرا لها, وخلق متابعين وهميين يستدرجون بهم أخرين حقيقين, وكلما كانت ثقافة هؤلاء متدينة كان أفضل, ليسهل خداعهم ويتحقق الهدف من خلالهم.
عند وقوع الحدث يتولى هؤلاء, إشعال الأمور وتوجيهها حيثما يراد منهم, ودفع الساحة بإتجاه التصادم والإنفعالات غير المنضبطة, ومن ثم إجادة الإنسحاب من الساحة, لترك الأمور تأخذ مجراها المتوقع والمخطط له..
تلك الأحداث ليست بالضرورة تكون مصطنعة بالكامل, فكثير من أحداث الربيع العربي على سبيل المثال, كانت حركات طبيعية للشعوب ضد الطغيان والظلم والفساد المستشري, لكن تحولات الأحداث كانت موجهة ومسيطرا عليها بالكامل.. بإتجاه الأجندة المرسومة..
يجب أن لا ننسى انه يمكن بسهولة لمن أصطنع حدثا أو تلاعب بتوجيه الحدث, أن يقوم بإعادة إلغاء ما أصطنعه أو إعادة توجيهه مرة أخرى, وحسب ما ترتأيه مصالحه ومخططاته, أو ما سيحصل عليه من مكاسب
بمناسبة مولده الشريف: جلسة احتفالية (القيم والسلوك ومولد الرسول الأعظم)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
بسم الله الرحمن الرحيم "هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ" (الجمعة 2) بعد صلاة المغرب تليت آيات من الذكر الحكيم ثم كلمة قصيرة وكلمة سماحة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى... المزيد
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....
ويستمر الدكتور محمد حسين علي الصغير قائلا في كتابه الصوت اللغوي في القرآن عن علاقة الادغام...


منذ 3 ايام
2026/09/03
حرق الغاز واستيراد الطاقة في العراق: الكلفة الاقتصادية وفرص استثمار الغاز...
منذ 3 ايام
2026/09/03
يناقش الدكتور فاضل حسن شريف تصميم سفينة نوح وقدرتها الإنشائية على مواجهة...
منذ 3 ايام
2026/09/03
قد يبدو المنزل المكان الأكثر أمانًا بعيدًا عن المصانع والملوثات الكيميائية، لكن...