Logo

بمختلف الألوان
اذا سارع الزمن في خطواته ليخطف منا اعمارنا فاكثر ما يهمنا حينئذٍ هو شبابنا , لانها مرحلة الاستعداد المتكامل للنمو والابداع , وفيها يقرر الانسان ان يبني ويحقق وينجز عمليا بعد مراهقة الماضي , فيجب التحلي في هذه المرحلة المهمة بصفات اخلاقية ونفسية مهمة , ومن اهم الصفات النفسية الضرورية المصاحبة في مرحلة... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
العراق … بتغييرالسلوكِ تتحقق الانجازات

منذ 8 سنوات
في 2018/05/27م
عدد المشاهدات :1318
ما انتجته الانتخابات الاخيرة تعطي انطباعاٌ في ان تكون الحكومة المنبثقة منها مختلفة في أداؤها بعد ان اكتشف الشارع الخلل وعالجه بوعيه المتزايد و اذا احسنت الاداء لاخماد ثورة الغضب العارمة بدل تجريد السيوف من اغمادها لتكون انتفاضة للمظلومين ، الشعب يعرف كل شيء وهو قادر علي ان يفرز في الوقت المناسب الغث والثمين لأنه بفطرته يعرف حدود دينه.. ويدرك مسئولية وطنه ويقدر كل من يقدم لهذا الوطن من كلمة أو فعلا يجتاز به محنته . إن المهمة الأساسية لأية حكومة عراقية لاحقة ، ايجاد البرامج الاصلاحية الشاملة واهمها ايجاد الطرق الحقيقية والسليمة بضمير حي وبنكران الذات لقطع دابر الفساد المنتشر والمستشري بكل أشكاله ومسمياته وتحارب الفاسدين مهما ارتفعت مناصبهم ومراكزهم ، فتلك آفة تعد من أخطر الآفات التي تحول دون تنمية أي مجتمع من المجتمعات و يجب ان تكون النقطة الأبرز في برنامج التحالفات التي سوف تنبثق بعد ظهور النتائج الانتخابية – ولا يمكن إنجاز أية عملية تنمية حقيقية ولايمكن تأمين الموارد الضرورية ، لتحقيق مطالب الشعب العراقي الاجتماعية والخدمية والامنية دون القضاء علی هذه الافة الخبيثة بحلول ناجحة ، بمعنى آخر، لا يمكن التصدي لمهمة تأمين هذه المطالب دون الإقدام على مثل هذه الخطوة التاريخية ، التي ستمد القوى الصاعدة بزخم جديد واندفاع للعمل، وتنعش البلد وتطوي الصفحات السوداء من تاريخه وان لم تستطيع في رفع التذمر الذی يعاني منه فمن المستبعد أن نرى تغيراً كبيراً في سلوك الطبقة السياسية او في تغيير العملية السياسية لتحقيق الانجازات والتي قد يدفعه من الخروج بردة فعل قد تودي الى فقدان السيطرة عليه . فهل سوف يتوقف الظلم والفساد والاختلاس؟ وهل تنتهي عمليات تهريب الرؤوس الكبيرة المُدانة بالاختلاس ؟وهل هناك من يستطيع أن يقنعنا بأن تغييرا سيحدث في الطريقة والثقافة والسلوك عما كان عليه ؟. ان الاعتراف بالفشل والخطأ والاقرار بالمسؤولية امر مهم فضيلة وليس فيه عيب ولا يستطيع اي إنسان أن يدعي العصمة مهما كان شأنه والخطأ الحقيقي هو تمادي البعض في خطئهم ، وعدم اعترافهم به ، والإصرار عليه هو العيب ولان ” الكبار لهم محطات في حياتهم يُراجعون فيها أنفسهم ويصححون فيها مسارهم ، حتى لا يسترسلون في خطأ وقعوا فيه ، أو هوى انساقوا إليه ، فإذا كان هناك ثمة خطأ أو هوى عالجوه قبل أن يستفحل” و تكمن مهام القوى السياسية الجديدة ، في التقاط اللحظة التاريخية المناسبة ، والارتقاء بالوعي الجماهيري الذي يتكون من خلال التجربة الملموسة ، إلى مستويات أرقى في السیاسة ، وبلورة رؤية متكاملة ، من شأنها أن تحول الزخم الجماهيري ، إلى قوة لصالح التغيير الجذري المطلوب .ان انحدار نسبة المشاركة في الانتخابات الاخيرة إلى 44.5 في المئة، وهي نسبة متدنية لو قورنت بسابقاتها، إذ بلغت 78 في المئة في الانتخابات الأولى والثانية عام 2005 متراجعة إلى 63 في المئة عام 2010 و52 في المئة عام 2014 مما تدعوا الطبقة السياسية الى مراجعة نتائج الانتخابات وما رافق العملية من شوائب والتشكيك فی عدم اتقان مفوضية الانتخابات عمل الأجهزة الإلكترونية التي يفترض أنها تضمن خلوا العملية من التزوير في الداخل ، كما حَرَمَت آلاف الناخبين في الخارج من الادلاء بحقهم حيث تم الغاء مشاركتهم ويمكن بمراجعة صحيحة معالجة الثغرات التی ادت الی مقاطعتها مبنية على اسس سليمة لان التذمر وعدم الرضا لو استمر يعني كارثة لا يمكن حساب عواقبها وألا يهزأوا من معاناتهم وألا يتزعزع أمنهم أو يمس بسوءٍ كيانهم . ويورثهم آلاماً تحملها أجيالهم وتعانى منها ذرياتهم . لاشك ان هناك استياءً بين العراقيين من الطبقة السياسية المهيمنة منذ عام 2003 والتي اتسمت بالفشل في ادارة السلطة ونهم المال والنفوذ والفساد.

بالإضافة إلى ضعف الكثير من المتصدين للعمل وغياب الكفاءة والنزاهة بين صفوفهم والاعتماد علی المحسوبية والمنسوبية و ما تسبب في تفاقم المشاكل وتراكمها في صراعات النخبة التي لم تكن علي قدر المسئولية سواء في سلطة القرار وإدارة شؤون الوطن بكل انقساماته. المنطق يتطلب فرض مراجعة من أجل اخراج المرحلة القادمة من حالة الجمود والعودة الى تحقيق مطالب الجماهير التي لم تتحقق أي منها خلال السنوات الخمس عشرة الماضية .
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ يومين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 4 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 4 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+