English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 21 / آيار / 2015 م 1418
التاريخ: 22 / 11 / 2015 958
التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م 1142
التاريخ: 22 / 8 / 2016 985
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1469
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 1543
التاريخ: 21 / 12 / 2015 1476
التاريخ: 3 / 12 / 2015 1484
الشهداء احياء عند ربهم  
  
1512   11:02 مساءاً   التاريخ: 17 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج5 , ص219-220.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 21 / 12 / 2015 1394
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1429
التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م 1418
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1386

قال تعالى : {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران : 169].

- قوله تعالى  : - {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ} [البقرة : 154].

ورد نفس هذا المعنى‏ في الآية الثانية من آيات البحث بتعبيرٍ آخر، والفرق بينهما أنّ الآية الاولى‏ نزلت في شهداء احد والآية الثانية نزلت في شهداء بدر، إلّاأنّ محتواهما يدل على العموم والشمول، وهناك فرق آخر بينهما هو أنّ الخطاب في الآية الاولى‏ كان موجَّهاً للنبي الأكرم صلى الله عليه و آله أمّا في هذه الآية فقد وجَّههُ تعالى‏ لعامة المسلمين، قال تعالى‏ : {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ في سَبيلِ اللَّهِ امْوَاتٌ بَلْ احْيَاءٌ وَلكِنْ لَاتَشْعُرُونَ}.

فعلى‏ الرغم من احتواء الآية الاولى‏ على‏ تأكيدات أكثر على‏ مسألة الحياة الروحية للشهداء من خلال ضمّها إلى‏ الآيات الاخرى‏، إلّاأنّ الآية الثانية بدورها تعبّر عن ذلك‏ المفهوم أيضاً على‏ الأخص في قولِهِ تعالى‏ : {بَلْ احْيَاءٌ وَلكِنْ لَاتَشْعُرُونَ}.

وفي هذه الآية أيضاً تُواجِهُنا أقوالٌ لبعض قاصري التفكير الذين يرون أنَّ الحياة في هذه الآية تعني الهداية أو بقاء اسماء الشهداء حيّة أو بقاء معتقدهم، وهكذا اعتبروا استخدام عبارة احياء عند ربّهم يرزقون من باب المجاز وانحرفوا في تفسيرهم وهم لا يملكون أيّ دليل لدعم ادّعاءاتهم.

وكأنَّ هؤلاء المفسرين لم ينتبهوا لكلمات هاتين الآيتين أبداً وإنّ الشهداء بالإضافة إلى‏ وصفهم بأنّهم احياء فقد ذُكر بأنهم يرزقون ويفرحون ويتمتّعون بأنواع النعم الإلهيّة ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون، وخاصة في قوله تعالى‏ : ولكنْ لا تشعرون!

فلو كان المراد خلود اسمهم أو معتقدهم أو احياءهم يوم القيامة لما كان اطلاق أيّ واحد من هذه التعبيرات المذكورة بحقهم صحيحاً.

وبهذا شيّد القرآن أساس بحث خلود الروح وبدأه بذكر خلود حياة الشهداء.

 

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3691
التاريخ: 8 / 12 / 2015 4305
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3286
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4248
التاريخ: 5 / 4 / 2016 4254
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2312
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2224
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2481
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2352

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .