English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11727) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 12 / 8 / 2017 1210
التاريخ: 14 / 10 / 2015 1586
التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م 1856
التاريخ: 4 / 5 / 2016 1627
مقالات عقائدية

التاريخ: 13 / 12 / 2015 5559
التاريخ: 20 / 12 / 2015 2760
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 2389
التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م 2494
التفويض لون من الشرك‏  
  
2342   10:26 مساءاً   التاريخ: 17 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج3, ص261-263.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 6 / 12 / 2015 2425
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 2471
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 2635
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 2889

بالرغم من أنّ للتفويض معاني مختلفة تبلغ سبعة عند بعض ، ووجود بحوث واسعة مرتبطة به ، إلّاأنّ من اللازم التذكير بأنّ جمعاً من المسلمين القائلين بالتفويض قد ظهروا وهم يحملون عقيدة بأنّ اللَّه تعالى خلق النبي صلى الله عليه و آله والأئمّة المعصومين عليهم السلام ثمّ أوكل إليهم‏ أمر الخلق والرزق والموت والحياة لسائر الموجودات في العالم.

وأفضل ما قيل عن هذه العقيدة هوما ذكره العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول : «ثم اعلم أنّ التفويض يطلق على معانٍ بعضها منفي عنهم عليهم السلام وبعضها مثبت لهم ،

فالأوّل : إنّ التفويض في الخلق والرزق والتربية والإماتة والإحياء ، فإنّ قوماً قالوا : إنّ اللَّه خلقهم وفوّض إليهم أمر الخلق فهم يخلقون ويرزقون ويحييون ويميتون وهذا يحتمل وجهين :

أحدهما : أن يقال : إنّهم يفعلون جميع ذلك بقدرتهم وإرادتهم وهم الفاعلون لها حقيقة وهذا كفر صريح ، دلّت على استحالته الأدلّة العقليّة والنقلية ولا يستريب عقل في كفر من قال به.

وثانيهما : إنّ اللَّه تعالى يفعلها مقارناً لإرادتهم كشقّ القمر وإحياء الموتى وقلب العصا حيّة وغير ذلك من المعجزات ، فانّها جميعها إنّما تقع بقدرته سبحانه مقارناً لإرادتهم لظهور صدقهم فلا يأبى العقل من أن يكون اللَّه تعالى خلقهم وأكملهم وألهمهم ما يصلح في نظام العالم ثمّ خلق كلّ شي‏ء مقارناً لإرادتهم ومشيئتهم ، وهذا وإن كان العقل لا يعارضه بتاتاً لكن الأخبار الكثيرة ممّا أوردناها في كتاب (بحار الأنوار) يمنع من القول به فيما عدا المعجزات ظاهراً بل صريحاً» «1».

وعليه فإنّ الاحتمال الثاني غير محال عقلًا ، إلّاأنّ الأدلّة النقلية لا ترتضيه ، وقد كثرت الامور التي ليست محالة عقلًا ولكن الشرع يرفضها ، فمن الممكن- مثلًا- أن يكون عدد الأنبياء أو الأئمّة أكثر من المعروف إلّاأنّ الأدلّة النقلية قد حدّدت أعدادهم بما نعلمه.

وهناك احتمال ثالث وهو أنّ اللَّه عزّ وجلّ يوهب النبي أو الإمام قدرة يستطيع بها إحياء الميّت أو إبراء المريض من مرضه المستعصي بإذنه والظاهر من الآيات القرآنية حول السيّد المسيح هو ما ذكرنا ، وهذا كلّه ممكن أيضاً بالنسبة للمعصومين ، ولكن كما وردت في العبارات المذكورة تكون هذه المسألة في إطار المعجزات والكرامات فقط ، لا في مورد خلق السماء والأرض وتدبير امور الكائنات ، لأنّ القرآن الكريم قد صرّح في حصر أمر الخلق والتدبير والربوبية في اللَّه عزّ وجلّ ، والآيات التي ذكرناها في هذا الفصل حول‏ التوحيد والربوبية شاهدة على هذا المعنى.

وبما أنّ الإنسان الكامل هو الغاية الأساسية من الخلق وبما أنّ المعصومين هم أفضل البشر ، يمكن القول أنّ عالم الوجود قد خلق من أجلهم ، وبتعبير آخر ، أنّهم بمثابة العلّة الغائية لعالم الوجود.

____________________
(1) مرآة العقول ، ج 3 ، ص 143 (باختصار).

 

سؤال وجواب

التاريخ: 12 / 6 / 2016 8805
التاريخ: 18 / أيلول / 2014 م 11091
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 11485
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 10995
التاريخ: 8 / 12 / 2015 10924
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 3055
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 2988
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 3185
التاريخ: 18 / 5 / 2016 2811

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .