English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11727) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 2117
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 2336
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 2484
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 2365
احياء الموتى‏ من عناوين المعاد في القران الكريم  
  
2187   02:08 صباحاً   التاريخ: 17 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج5, ص23-24.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 2297
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 2146
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 2378
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 2245

قال تعالى : {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } [الحج : 6] احياء الأموات هو عنوان آخر يُشاهد بشكل واسع في الآيات المختصة بالمعاد، وكما سيأتي - بإذن اللَّه- في بحث أدلّة المعاد أنّ عدداً كبيراً من هذه الأدلة تُوْكّد على‏ هذا العنوان، وتُصّور إمكان الإحياء بعد الممات بطرق مختلفة. «1»

ومن جملتها الآية التي هي مورد بحثنا، فبعد أن ذكر القرآن المجيد ثلاثة امور مهمّة هي (مسألة خلق الإنسان من التراب، والتطوّرات المختلفة للجنين، وإحياء الأرض بعد نزول الغيث) قال تعالى : {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَانَّهُ يُحْىِ الْمَوْتَى‏ وانَّهُ عَلَى‏ كُلِّ شَي‏ءٍ قَدِيرٌ}.

«الحق» : يعني الواقع والثبوت، والتعبير السابق- على حد قول «الميزان» يُشير إلى‏ أنَّ اللَّه عزوجل هو عين الواقع لا أنّه وجودٌ له واقع، إنّه عين الثبوت والواقع، وبالاحرى‏ أنَّ واقعية وثبوت كل شيئ في العالم مترشح من فيض وجوده‏ «2».

وما يقابل الحق هو الباطل، فإنّه لا واقع ولا ثبوت له، بل هو خيالٌ وظنٌ باطل وسرابٌ لا غير.

والملفت للنظر في هذه الآية هو الامور الثلاثة المذكورة أعلاه (خلق آدم من التراب، وتطورات الجنين، واحياء الأرض الميّتة) فإنّها جاءت كدليل على‏ إثبات المبدأ الأول أي إثبات أصل وجود اللَّه، وعلى‏ إثبات المعاد وإثبات صفات اللَّه (مثل القدرة).

إنّ هذه التغيّيرات الواسعة والمهيمنة على كل موجودات العالم هي في الواقع دليل على وجود محورٍ ثابت في عالم الوجود، وهذا النظم العجيب الذي يُهيمن على‏ الظواهر المختلفة هو دليلٌ على‏ حكمة وقدرة ذلك المحور، وتدلّ كل هذه الامور بوضوح على‏ إمكان الحياة بعد الموت.

وكما أشرنا سابقاً بأنّ تعبير «احياء الموتى‏» ورد بشكل واسع في آيات المعاد، فإنّ هذا التعبير يدلّ بوضوح على كون المعاد جسمانيّاً، لا عودة الروح فحسب، بل يعاد في الآخرة الجسم المتعلق بها أيضاً (ولكن على‏ مستوىً أعلا وأرقى‏ كما ستأتي الإشارة إليه لاحقاً) فلو كان المعاد بالروح فقط لما كان للحياة الآخرة مفهوم أصلًا، لأنّ الروح بعد انفصالها عن البدن تستمر في الحياة وتحافظ على‏ بقائها.

_______________________

(1)- [راجع ص 113،نفس الجزء].

(2) تفسير الميزان، ج 14، ص 378.

 

 

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6865
التاريخ: 8 / 12 / 2015 7822
التاريخ: 8 / 12 / 2015 7707
التاريخ: 27 / 11 / 2015 6101
التاريخ: 8 / 12 / 2015 8705
شبهات وردود

التاريخ: 13 / 12 / 2015 3577
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3587
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3959
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3761
هل تعلم

التاريخ: 25 / 11 / 2015 3148
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 2901
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 2670
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 2649

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .