English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11678) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 20 / كانون الثاني / 2015 1789
التاريخ: 20 / 4 / 2016 1521
التاريخ: 18 / 10 / 2015 3093
التاريخ: 20 / 10 / 2015 1419
مقالات عقائدية

التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 2073
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 2097
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 2034
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 2084
شروط التقليد الممدوح  
  
2614   09:48 صباحاً   التاريخ: 8 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج1, ص273-274


أقرأ أيضاً
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 2555
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 2357
التاريخ: 21 / تشرين الاول / 2014 م 2514
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 2262

عادة ما يقال في تعريف «التقليد» أنّه عبارة عن قبول كلام الآخرين بلا دليل ، وتارة يوسعون المفهوم ويعتبرون الاتباع العملي تقليداً من دون الالتزام بحديث أو كلام للآخرين ، وتارة يعدون التأثيرات اللا إرادية (التي تتركها أعمال وسلوك وصفات الآخرين عند الإنسان) قسماً من التقليد.

بالطبع أنّ القسم الأخير من التقليد (الذي يتحقق بشكل غير ارادي) خارج عن موضع بحثنا ، أمّا القسم الثاني والثالث ، فيمكن أن يكونا ممدوحين إذا ما توفر شرطان في «المقلَّد»- أو مرجع التقليد- وهما : الخبرة والصدق ، أي كونه من أهل العلم أولًا ، وينقل ما يوحي إليه علمه بصدقٍ ثانياً ، وإذا ما انتفى‏ هذان الشرطان دخل التقليد القسم المذموم.

ومن جهة اخرى ، ينبغي أن يكون موضوع التقليد من مواضيع الاختصاصات كي يباح التقليد فيه ، أمّا إذا كان من المسائل العامة التي يمكن للناس كافة الخوض والتحقيق فيها (مثل اصول الاعتقادات وبعض المسائل الأخلاقية والاجتماعية غير ذات الجانب‏ الاختصاصي) فانه يتعين على‏ كل إنسان التحقيق فيها والوصول إليها بنفسه.

ومن جهة ثالثة ، فإنّ المقلِّد ينبغي أن لا يكون قادراً على‏ الاستنباط ، فإذا ما قدر على‏ ذلك في مسألةٍ ما ، مُنع من التقليد فيها.

ومن هنا تتّضح حدود التقليد الممدوح والتقليد المذموم من الجهات الثلاث (أي شروط المرجع وشروط المقلِّد) وشروط الموضوع المقلِّد فيه).

ننهي كلامنا هذا بحديث عن الإمام الصادق عليه السلام :

قال رجل للصادق عليه السلام : إذا كان هؤلاء العوام من اليهود لا يعرفون الكتاب إلّا بما يسمعونه من علمائهم فكيف ذمّهم بتقليدهم والقبول من علمائهم؟ وهل عوام اليهود إلّا كعوامنا يقلّدون علماءهم ، فقال عليه السلام : «بين عوامنا وعوام اليهود فرق من جهة وتسوية من جهة أمّا من حيث الاستواء فإنّ اللَّه ذم عوامنا بتقليدهم علماءهم كما ذمّ عوامهم ، وأمّا من حيث افترقوا فإنّ عوام اليهود كانوا قد عرفوا علماءهم بالكذب الصراح وأكل الحرام والرشا وتغيير الأحكام واضطرّوا بقلوبهم إلى‏ أن من فعل ذلك فهو فاسق لا يجوز أن يصدّق على‏ اللَّه ولا على‏ الوسائط بين الخلق وبين اللَّه فلذلك ذمهم ، وكذلك عوامنا إذا عرفوا من علمائهم الفسق الظاهر والعصبية الشديدة والتكالب على‏ الدنيا وحرامها فمن قلّد مثل هؤلاء فهو مثل اليهود الذي ذمّهم اللَّه بالتقليد لفسقة علمائهم فأمّا من كان من الفقهاء صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفاً لهواه مطيعاً لأمر مولاه فللعوام أن يقلّدوه» «1».

________________________

(1). الوسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 94.

 

 

سؤال وجواب

التاريخ: 12 / 6 / 2016 4598
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5683
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 8342
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5389
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5850
شبهات وردود

التاريخ: 13 / 12 / 2015 2838
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2990
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3087
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3348
هل تعلم

التاريخ: 26 / 11 / 2015 2403
التاريخ: 27 / 11 / 2015 2196
التاريخ: 24 / تشرين الاول / 2014 م 2471
التاريخ: 8 / 12 / 2015 2357

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .