جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 7 / نيسان / 2015 م 842
التاريخ: 22 / 4 / 2017 560
التاريخ: 1 / 8 / 2016 717
التاريخ: 10 / 8 / 2016 711
مقالات عقائدية

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1473
التاريخ: 3 / 12 / 2015 1181
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1307
التاريخ: 22 / 12 / 2015 1121
الأدلة على حياته سبحانه‏  
  
1132   03:23 مساءاً   التاريخ: 6 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القرآن
الجزء والصفحة : ج4 ، ص 154- 155.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 3 / 12 / 2015 1164
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1280
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1202
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 1171

أ) اعتبر عامّة علماء الإسلام صفة الحياة من الصفات الإلهيّة المُسلمة ، ووصفوه سبحانه بالحي القيّوم. وكما عرفنا آنفاً فإنّ الآيات القرآنية أكّدت هذا المعنى والمفهوم كِراراً بالرغم من أن للمفسرين تعابير مختلفة في تصوير حياة اللَّه سبحانه وتعالى.

وأكثرها وضوحاً ومقبوليّةً هو ما ذكرناه آنفاً من كون حياة الباري تعني إحاطته بكل شي‏ءٍ علماً ، واقتداره على فعل كُلّ شي‏ء ، وإلّا فالحس والحركة ودقّات القلب والتنفُّس والتفكُّر وأمثال ذلك لا مفهوم لها بالنسبة إلى اللَّه عزّ وجلّ.

ومن هنا يتضح الدليل على أنّه عز وجل حيٌّ وقيوم ، لأنّه عندما يكون علم الإنسان المحدود وقدرته الحقيرة دليلًا على حياة الإنسان ، فكيف بمن يكون علمه غير محدود وقدرته مطلقة ؟ فلابدّ وأن تكون حياته أسمى وأكمل من غيره ، بل الحياة عين ذاته.

ب) علاوةً على هذا ، فهو سبحانه خالق الحياة ، فهل يُمكن أن يكون واهب الشي‏ء مفتقر إليه !؟

وأمّا قيموميته التي قالوا في تفسيرها : (هو القائم بذاته المقوّم لغيره) ، فهي أيضاً من صفاته الملازمة لوجوب وجوده وخالقيته وربوبيته سبحانه.

وقد عدّ البعض مسألة حفظ سائر الموجودات وإعطائهم جميع حاجاتهم ضمن مفهوم «القيّوم» ، ولكنها لا تزيد على ما قُلناه بطبيعة الحال.

يقول المرحوم العلّامة «الطباطبائي» في تفسير «الميزان» : «اسم القيوم أمُّ الأسماء الاضافية الثابتة له تعالى جميعاً (صفات الفعل) وهي الأسماء التي تدل على معان خارجة عن الذات بوجه ، كالخالق والرازق والمبدأ والمعيد والمحيي والمميت والغفور والرحيم والودود وغيرها» (1).

وعليه يُعتبر ذِكر (ياحىُّ ياقيّوم) من الأذكار الإلهيّة الجامعة ، لأنّ صفة (الحي) هي الأساس لجميع صفات الذات أي العلم والقُدرة ، و (القيّوم) تضم جميع صفات الفعل.

نختم هذا الكلام بحديثٍ غني عن أمير المؤمنين علي عليه السلام حيث قال : «لمّا كان يوم بدرٍ جئتُ أنظر ما يصنع النبيُّ فإذا هو ساجد يقول ياحيّ ياقيوم فتردّدتُ مرّاتٍ وهو على حاله لا يزيد على ذلك إلى أن فتح اللَّه له» (2).

ومن هذا الحديث نفهم الآثار المفيدة والمباركة لهذا الذكر الشريف لذا قال أمير المؤمنين عليه السلام في الخطبة 160 من نهج البلاغة : «فلسنا نعلَمُ كُنه عظمتك إلّا إنّا نعلَمُ أَنّك حيُّ قيوم لا تأخذُكَ سِنَةٌ ولا نوم».

_____________________
(1) تفسير الميزان ، ج 2 ، ص 348.

(2) تفسير روح البيان ، ج 1 ، ص 400 ، في ذيل آية الكرسي الآية 255 من سورة البقرة.

سؤال وجواب

التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 2752
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3181
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 2975
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2802
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2885
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1704
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1813
التاريخ: 11 / 12 / 2015 1884
التاريخ: 13 / 12 / 2015 1983
هل تعلم

التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 2539
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1810
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1333
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1490

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .