جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11239) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 16 / 10 / 2015 179
التاريخ: 15 / 3 / 2016 135
التاريخ: 2 / 4 / 2016 179
التاريخ: 16 / 10 / 2015 170
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 303
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 277
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 297
التاريخ: 22 / 12 / 2015 223
الحفاظ على كرامة الأنبياء  
  
462   11:29 صباحاً   التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م
المؤلف : محمد هادي معرفة
الكتاب أو المصدر : شبهات وردود حول القرآن الكريم
الجزء والصفحة : ص25-28


أقرأ أيضاً
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 420
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 419
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 470
التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 456

 يمتاز القرآن بالحفاظ على كرامة الأنبياء ، بينما التوراة تحطّ من كرامتهم .

لم يأتِ ذِكر نبيّ من الأنبياء في القرآن إلاّ وقد أحاط بهم هالةً من التبجيل والإكرام ، كما ونزّهَهم عن الأدناس على وجه الإطلاق .

خُذ مثلاً سورة الصافّات جاء فيها ذكر أنبياءٍ عِظام مُرفَقاً بعظيم الاحترام .

{ وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ (75) وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (76) وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ (77) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (78) سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ (79) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (80) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ} [الصافات: 75 - 81].

{وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ (83) إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ } [الصافات: 83، 84] وينتهي إلى قوله : {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (108) سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (109) كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (110) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (111) وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (112) وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ} [الصافات: 108 - 113].

{وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (114) وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (115) وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (116) وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ (117) وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (118) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ (119) سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (120) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (121) إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ } [الصافات: 114 - 122].

{وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} [الصافات: 123] إلى قوله : {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (129) سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ (130) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (131) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ} [الصافات: 129 - 132] وهكذا كلّما يُمرّ ذِكرُ نبيّ تَصحبه لمّة مِن الإجلال والتكريم .

وأمّا التوراة فلا تمرّ فيها بقصّةٍ من قصص الأنبياء إلاّ وملؤها الإهانة والتحقير ، وربّما بلغ إلى حدّ الابتذال والتعبير ممّا لا يليق بشأن عباد الله المخلصين ، هذا نوح شيخ الأنبياء تصفه التوراة : رجلاً سكّيراً مستهتراً لا يرعوي شناعةَ حال ولا فضاعة بال .

تقول عنه التوراة : إنّه بعد ما نَزل من السفينة هو ومَن معه ، غرس كَرماً وصنع خمراً وشربها ، حتّى إذا سكر وتعرّى داخل خبائه إذ دخل عليه ابنه الصغير حام فرأى أباه

مكشوفاً عورته ، فاستحى ورجع ليُخبر إخوته بذلك ، ولمّا صحا نوح وعَلِم بفضيع أمره دعا على ابنه هذا ، ولعنه هو وذرّيته في الآخرين . فكان مِن أثر دعائه عليه أن كانت ذرّيته عبيداً لذرّية أخويه سام ويافث أبد الآبدين ! (1) .

يا لها من مهزلة نسجتها ذهنيّة الحاقدين على أهل الدين ، فما شأن التوراة وثَبتُ هكذا سفاسف حمقانيّة تمسّ بكرامة شيخ الأنبياء ؟!

وهذا إبراهيم خليل الرحمان وأبو الأنبياء وصاحب الشريعة الحنيفة والتي أورثها الأنبياء من بعده ، نَجده في التوراة رجلاً أرضيّاً يُتاجر بزوجه الحسناء ( سارة ) ليَفتدي بها لا لشيءٍ ؛ إلاّ ليَحظى بالحياة الدنيا على غِرار سائر المُرابين ، يفعلون الفُجور للحصول على القليل من حطام الدنيا الدنيّة ! (2) .

وما هي إلاّ فِرية فاضحة يُكذّبها تأريخ حياة إبراهيم ( عليه السلام ) :

كانت سارة عندما صَحِبت زوجها إبراهيم في سفره إلى أرض مصر قد طَعنت في السنّ من السبعينيّات ، وكان الدهر قد وَسَم على وجهها آثار الكُهولة والهرم ، ولم يَعهد من عادة الملوك الجبابرة وأصحاب الترف والبذخ أن يطمعوا في هكذا نساء عجوزات !

كان إبراهيم عندما غادر ( حاران ) موطن أبيه ( تارَح ) قاصداً بلاد كنعان قد بلغ الخامسة والسبعين من عمره ، واجتاز أرض ( شكيم ) ليبني هناك مَذبحاً ( معبداً ) ، وارتحل إلى الجبل : شرقي ( بيت إيل ) ، وهكذا تَداوم في رحلته يجوب البلاد ويبني مذابح ، إلى أنْ حدث جَدْبٌ عمَّ البلاد ، فانحدر إلى أرض مصر لينتجع هناك .

ولم يأتِ في التوراة مدّة هذا التَجوال والرحلات ، لكن جاء فيها : أنّ سارة لمّا وَهبت جاريتها 
( هاجر ) لإبراهيم كان قد مضى من مغادرتهم أرض مصر عشر سنين (3) ، فحبلت هاجر وولدت إسماعيل بعد ما انقضى مِن عُمر إبراهيم ستٌ وثمانون عاماً (4) ، فكان إبراهيم عند مَقدمه مصر قد تجاوز الستّ والسبعين، وبما أنّ سارة كانت أصغر من إبراهيم بعشر سنين فقد كانت عند قدومها مصر قد ناهزت الستّ والستين وهو سنّ العجائز ! (5) .

_______________________

1- سِفر التكوين ، إصحاح 9/18 ـ 24 .
2- المصدر : 12/11 ـ 20.
3- المصدر : 16/3 .
4- المصدر : 16/16 .
5- المصدر : 17/17 .

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 531
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 804
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 832
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1055
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 853
هل تعلم

التاريخ: 26 / 11 / 2015 291
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 298
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 399
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 367

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .