English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 21 / آيار / 2015 م 1467
التاريخ: 6 / آذار / 2015 م 1476
التاريخ: 9 / 5 / 2016 1658
التاريخ: 3 / آب / 2015 م 1532
مقالات عقائدية

التاريخ: 21 / 12 / 2015 1996
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 2060
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 1966
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1965
ثقة الاسلام محمد بن أبي عمير  
  
1650   03:52 مساءً   التاريخ: 21 / آيار / 2015 م
المؤلف : الشيخ عباس القمي
الكتاب أو المصدر : منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل
الجزء والصفحة : ج2,ص465-467.

اسم أبي عمير زياد بن عيسى و كنية محمد أبو أحمد و هو من موالي المهلّب بن أبي صفرة، و أصله من بغداد و مسكنه فيها، و هو رجل عظيم المنزلة و جليل القدر عندنا و عند المخالفين، و من اصحاب الاجماع، و قد وثّقه العامّة و الخاصّة و اذعنوا لجلالته.

و كان أعبد و أورع الناس، و قيل انّه أفضل و أفقه من يونس، مع انّ الفضل بن شاذان قال في فقه يونس: ما نشأ في الاسلام رجل من سائر الناس كان أفقه من سلمان الفارسي (رضى اللّه عنه) و لا نشأ بعده أفقه من يونس بن عبد الرحمن (رضي اللّه تعالى عنه) و لقد أدرك ابن أبي عمير الامام الكاظم و الرضا و الجواد (عليهم السّلام) و صنّف 94 كتابا، و كان في زمن الرشيد و المأمون في محنة عظيمة فقد حبساه عدة سنوات و ضرباه بالسياط لكي يتسلّم منصب القضاء و يعرّفهم على الشيعة لأنّه كان يعرف شيعة العراق، و لمّا ضرب مائة سوط لم يتحمّل و أراد أن يسمّي بعض الشيعة، فسمع صوت محمد بن يونس بن عبد الرحمن يناديه: يا محمد بن أبي عمير اذكر موقفك بين يدي اللّه فأمسك نفسه و لم يتفوّه باسم أحد منهم ؛ و لقد تضرّر أكثر من مائة ألف درهم في ماله، و حبس أربع سنين، و جمعت أخته كتبه و وضعتها في بيت لكنّها تلفت بسبب الأمطار، فكان ابن أبي عمير يروي ما حفظه من الأحاديث أو الأوراق التي استنسخها الناس عن كتبه قبل تلفها فلذا اعتمد اصحابنا على مراسيله و جعلوها كالمسندة، و اختاه سعيدة و منّة تعدان من الرواة .

و عن الكشي ان محمد بن أبي عمير اخذ و حبس و أصابه من الجهد و الضيق و الضرب أمر عظيم، و أخذ كل شي‏ء كان له و صاحبه المأمون، و ذلك بعد موت الرضا (عليه السلام) ، وذهبت كتب ابن أبي عمير فلم يخلص كتب أحاديثه، فكان يحفظ أربعين جلدا فسماه نوادر، فلذلك تؤخذ أحاديثه منقطعة الأسانيد .

و روي أيضا عن عليّ بن الحسن بن فضال انه قال: ضرب ابن أبي عمير مائة خشبة وعشرين خشبة أيّام هارون لعنه اللّه، تولى ضربه السندي بن شاهك على التشيع و حبس، فأدّى مائة و أحدا و عشرين ألفا حتى خلّي عنه، فقلت: و كان متمولا؟ قال: نعم كان رب خمسمائة ألف درهم‏.

و روي الشيخ الصدوق عن ابن الوليد عن عليّ بن ابراهيم عن أبيه انّه قال: كان ابن أبي عمير رجلا بزّازا و كان له على رجل عشرة آلاف درهم، و ذهب ماله و افتقر، فجاء الرجل فباع دارا له بعشرة آلاف درهم و حملها إليه، فدقّ عليه الباب، فخرج إليه محمد بن أبي عمير .

فقال له الرجل: هذا مالك الذي لك عليّ فخذه، فقال له ابن أبي عمير: فمن أين لك هذا المال، ورثته؟ قال: لا، قال: وهب لك؟ قال: لا، و لكنّي بعت داري الفلاني لأقضي ديني .

فقال ابن أبي عمير: حدّثني ذريح المحاربي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) انّه قال: لا يخرج الرجل عن مسقط رأسه بالدين ارفعها فلا حاجة لي فيها، و اللّه إنّي محتاج في وقتي هذا الى درهم و ما يدخل ملكي منها درهم‏ .

روي عن الفضل بن شاذان انّه قال: دخلت العراق فرأيت واحدا يعاتب صاحبه و يقول له: أنت رجل عليك عيال و تحتاج أن تكتسب عليهم و ما آمن ان تذهب عيناك لطول سجودك ؛ فلما أكثر عليه، قال: أكثرت عليّ ويحك لو ذهبت عين أحد من السجود لذهبت عين ابن أبي عمير، ما ظنّك برجل سجد سجدة الشكر بعد صلاة الفجر فما رفع رأسه الّا عند زوال‏ الشمس‏ .

و روى الشيخ الكشي عن نصر بن الصباح انّه قال: حدّثني الفضل بن شاذان، قال: دخلت على محمد بن أبي عمير و هو ساجد فأطال السجود، فلمّا رفع رأسه ذكر له الفضل طول سجوده، فقال: كيف لو رأيت جميل بن دراج، ثم حدّثه انّه دخل على جميل فوجده ساجدا فأطال السجود جدا، فلمّا رفع رأسه قال له محمد بن أبي عمير: أطلت السجود، فقال: كيف لو رأيت معروف بن خربوذ .

يظهر من هذين الخبرين انّ محمد بن أبي عمير كان معروفا بطول السجود الذي هو غاية الخضوع و منتهى العبادة و أقرب حالات العبد إلى الرب و أشد الاعمال على إبليس، و لقد اقتدى ابن أبي عمير في هذا العمل بامام زمانه موسى بن جعفر (عليه السلام) فانّه كان حليف السجدة الطويلة و الدموع الغزيرة و المناجاة الكثيرة و التضرع المتصل، كما انّ فقهه و حديثه و علمه و اخلاقه من بركات أهل هذا البيت الطاهر (عليهم السّلام) .

 

شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2875
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6655
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3682
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2961
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 2469
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 2117
التاريخ: 2 / حزيران / 2015 م 2298
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 2229

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .