جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
مقالات عقائدية

التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1325
التاريخ: 22 / 12 / 2015 1254
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1246
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1166
ولادته (عليه السلام)  
  
956   04:20 مساءً   التاريخ: 19 / آيار / 2015 م
المؤلف : الشيخ عباس القمي
الكتاب أو المصدر : الانوار البهية في تواريخ الحجج الالهية
الجزء والصفحة : ص176-178.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 19 / آيار / 2015 م 962
التاريخ: 19 / آيار / 2015 م 907
التاريخ: 2 / 8 / 2016 739
التاريخ: 16 / 10 / 2015 900

النور العاشر الإِمام الثامن مولانا ابو الحسن علي بن موسى الرضا الضامن المأمول المرتجى بضعة سيد الورى صلوات اللّه عليه وعلى آبائه واولاده ائمة الهدى ولد (عليه السلام) في حادي عشر من ذي القعدة يوم الخميس او يوم الجمعة بالمدينة سنة 148 ثمان واربعين ومائة بعد وفاة جده الصادق (عليه السلام) بأيام قليلة وكان الصادق (عليه السلام) يتمنى ادراكه، ففي الخبر عن موسى بن جعفر (عليه السلام) قال سمعت ابي جعفر بن محمد (عليه السلام) غير مرة يقول لي : ان عالم آل محمد (عليه السلام) لفي صلبك وليتني ادركته فانه سميّ امير المؤمنين (عليه السلام) .

وروي عن يزيد بن سليط قال : لقينا ابا عبد اللّه (عليه السلام) في طريق مكة ونحن جماعة، فقلت له : بأبي انت وامي انتم الأئمة المطهرون والموت لا يعرى منه احد فاحدث اليّ شيئاً القيه الى من يخلفني فقال لي : نعم هؤلاء ولدي وهذا سيدهم واشار الى ابنه موسى (عليه السلام) وفيه علم الحكم والفهم والسخاء والمعرفة بما يحتاج الناس اليه فيما اختلفوا فيه من امر دينهم وفيه حسن الخلق وحسن الجوار وهو باب من ابواب اللّه عز وجل وفيه اخرى هي خير من ذلك كله، فقال له ابي : وما هي بابي انت وامي، قال : يخرج اللّه تعالى منه غوث هذه الأمة وغياثها وعلمها ونورها وفهمها وحكمها خير مولود وخير ناشئ يحقن اللّه به الدماء ويصلح به ذات البين ويلم به الشعث ويشعب به الصدع ويكسو به العاري ويشبع به الجائع ويؤمن به الخائف وينزل به القطر ويأتمر له العباد، خير كهل وخير ناشئ يبشر به عشيرته قبل أوان حلمه قوله حكم وصمته علم يبين للناس ما يختلفون فيه الخ .

امه (عليه السلام) ام ولد يقال لها ام البنين، واسمها نجمة ويقال لها تكْتمُ ايضاً، اشترتها حميدة المصفاة ام موسى (عليه السلام) وكانت من افضل النساء في عقلها ودينها وإعظامها لمولاتها. روي ان حميدة رأت في المنام رسول اللّه (صلى الله عليه واله) يقول لها : يا حميدة هبي نجمة لابنك موسى (عليه السلام) فانه سيولد له منها خير اهل الأرض فوهبتها له فلما ولدت له الرضا (عليه السلام) سماها الطّاهرة.

وفي الدر النظيم لجمال الدين يوسف بن حاتم العاملي تلميذ المحقق (رحمهما اللّه) قال في ذكر الرضا (عليه السلام) : امه ام ولد يقال لها تكتم قال ابو الحسن موسى (عليه السلام): (لما ابتاع هذه الجارية) لجماعة من اصحابه: واللّه ما اشتريت هذه الجارية الا بأمر اللّه ووحيه، فسئل عن ذلك فقال : بينا انا نائم اذ أتاني جدي وابي (عليهما السلام) ومعهما شقة حرير فنشراها فاذا قميص وفيه صورة هذه الجارية فقالا يا موسى : ليكونن لك من هذه الجارية خير اهل الأرض بعدك ثم أمراني اذا ولدته ان اسميه علياً، وقالا : ان اللّه عز وجل سيظهر به العدل والرأفة والرحمة طوبى لمن صدقه وويل لمن عاداه وجحده.

روى الشيخ الصدوق عن نجمة ام الرضا (عليه السلام) تقول : لما حملتُ بابني عليّ لم اشعر بثقل الحمل وكنت اسمع في منامي تسبيحاً وتهليلاً وتمجيداً من بطني فيفزعني ذلك ويهوّلني، فاذا انتبهت لم اسمع شيئاً فلما وضعته وقع على الأرض واضعاً يده على الأرض رافعاً رأسه الى السماء يحرك شفتيه كأنه يتكلم فدخل الي ابوه موسى بن جعفر (عليهما السلام) فقال لي : هنيئاً لك يا نجمة كرامة ربك، فناولته اياه في خرقة بيضاء فأذن في أذنه الايمن واقام في الايسر ودعا بماء الفرات فحنكه ثم رده الي وقال : خذيه فانه بقية اللّه في ارضه.

وروى عن البزنطي قال : قلت لأبي جعفر (عليه السلام) : ان قوماً من مخالفيكم يزعمون ان اباك انما سماه المأمون الرضا لما رضيه لولاية عهده، فقال كذبوا واللّه وفجروا بل اللّه تبارك وتعالى سماه الرضا لأنه كان رضيّ اللّه عز وجل في سمائه ورضي لرسوله والأئمة بعده (عليهم السلام) في ارضه، قال : فقلت له : الم يكن كل واحد من آبائك الماضين (عليهم السلام) رضي اللّه عز وجل ولرسوله والأئمة بعده (عليهم السلام) ؟ فقال بلى، فقلت: فلم سمِّي ابوك (عليه السلام) من بينهم الرضا ؟ قال لأنه رضي به المخالفون من اعدائه كما رضي به الموافقون من اوليائه ولم يكن ذلك لأحد من آبائه (عليهم السلام) فذلك سمّى من بينهم الرضا (عليه السلام) .

وروي ان نقش خاتم الرضا (عليه السلام) كان : ما شاء اللّه لا قوة الا باللّه .

 

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 3282
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3141
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3635
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4765
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3400
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1832
التاريخ: 23 / تشرين الثاني / 2014 1932
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1935
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1923
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1444
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1413
التاريخ: 26 / 11 / 2015 1361
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1453

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .