جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 31 / كانون الثاني / 2015 768
التاريخ: 21 / 8 / 2016 661
التاريخ: 18 / 12 / 2017 242
التاريخ: 2 / 4 / 2016 810
مقالات عقائدية

التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 1072
التاريخ: 18 / 12 / 2015 1007
التاريخ: 18 / 5 / 2016 1032
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 1106
نِعَم الجنّة حرام على أهل النّار  
  
1103   08:17 صباحاً   التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج4 ، ص385-386


أقرأ أيضاً
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1168
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1135
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1109
التاريخ: 2 / 12 / 2015 1135

 بعد أن استقر كل من أهل الجنّة وأهل النّار في أماكنهم ومنازلهم، تدور بينهم حوارات نتيجتها العقوبة الروحية والمعنوية لأهل النّار.

وفي البداية يبدأ الكلام من جانب أهل النّار: {وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ}[الاعراف:50]. فهم يطلبون أن يجودوا عليهم بشيء من الماء أو من نِعم الجنّة.

ولكن أهل الجنّة يبادرون إلى رفض هذا المطلب {قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ}.
هنا عدّة نقاط يجب أن نتوقف عندها ونلتفت إليها :

1 ـ يبدأ القرآن الكريم بأحاديث أهل النّار مع أهل الجنّة بلفظة (ونادى) التي تستعمل عادة للتخاطب من مكان بعيد، وهذا يفيد بأنّ بين الفريقين فاصلة كبيرة ومع ذلك يتمّ هذا الحوار ويسمع كل منهما حديث الآخر، وهذا ليس بعجيب، فلو أن المسافة بلغت ملايين الفراسخ لأمكن أن يسمع كل واحد منهما كلام الآخر، بل ويرى ـ في بعض الأحيان ـ الطرف الآخر.

ولو كان القبول بهذا أمراً متعذراً أو متعسراً في الماضي، وكانت تشكل مشكلة بالنسبة إلى السامعين، فإنّه مع انتقال الصوت والصورة في عصرنا الحاضر من مسافات بعيدة جداً انحلّت هذه المشكلة، ولم تعد الآية موضع تعجب وغرابة.

2 ـ إنّ أوّل طلب يطلبه أهل النّار هو الماء، وهذا أمر طبيعي، لأنّ الشخص الذي يحترق في النّار المستعرة يطلب الماء قبل أي شيء حتى يبرد غليله ويرفع به عطشه.

3 ـ إنّ عبارة {ممّا رزقكم الله} التي هي عبارة مجملة، وتتسم بالإبهام، تفيد أنّه حتى أهل النّار لا يمكنهم أن يعرفوا بشيء من حقيقة النعم الموجودة في الجنّة وأنواعها. وهذا الموضوع يتفق وينسجم مع بعض الأحاديث التي تقول : (إنّ في الجنّة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر)(1).

ثمّ إنّ عطف الجملة بـ «أو» يشير الى أنّ النعم الاخروية الأُخرى وخاصّة الفواكه يمكنها أن تحلّ محل الماء وتطفئ عطش الإنسان.

4 ـ إنّ عبارة {حرمهما الله على الكافرين} إشارة إلى أهل الجنّة بأنفسهم، ليسوا هم الذين يمتنعون عن إعطاء شيء من هذه النعم لأهل النّار، لأنّه لا يقلّ منها شيء بسبب الإعطاء، ولا أنّهم يحملون حقداً أو ضغينة على أحد في صدورهم، حتى بالنسبة إلى أعدائهم، ولكن وضع أهل النّار بشكل لا يسمح لهم أن يستفيدوا من نعم الجنّة.

إنّ هذا الحرمان ـ في الحقيقة ـ نوع من «الحرمان التكويني» مثل حرمان كثير من المرضى من الأطعمة اللذيذة المتنوعة.

___________________


1- وسائل الشيعة ، ج10 ، ص476و478.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2894
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3124
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 2730
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2786
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3326
شبهات وردود

التاريخ: 14 / 3 / 2016 1746
التاريخ: 13 / 12 / 2015 1627
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1637
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1703
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1674
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1322
التاريخ: 5 / 4 / 2016 1304
التاريخ: 26 / 11 / 2015 1286

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .