أقرأ أيضاً
التاريخ: 8-02-2015
![]()
التاريخ: 20-01-2015
![]()
التاريخ:
![]()
التاريخ: 22-11-2015
![]() |
روى ابن شهرآشوب في (المناقب) : ان فاطمة بنت أسد رأت النبي (صلى الله عليه واله) يأكل تمرا له رائحة تزداد على كل الاطايب من المسك والعنبر من نخلة لا شماريخ لها، فقالت : ناولني انل منها، فقال (صلى الله عليه واله) : لا تصلح الا ان تشهدي معي ان لا اله الا الله، واني محمد رسول الله، فشهدت الشهادتين، فناولها، فأكلت، فازدادت رغبتها وطلبت اخرى لابي طالب، فعاهدها ان لا تعطيه الا بعد الشهادتين فلما جن عليه الليل اشتم ابو طالب شما ما شم قط مثله، فأظهرت ما معها، فالتمسه منها، فأبت عليه الا ان يشهد الشهادتين، فلم يملك نفسه ان شهد الشهادتين غير انه سألها ان تكتم عليه لئلا تعيره قريش فعاهدته على ذلك فأعطته ما معها وآوى الى زوجته، فعلقت بعلي (عليه السلام) في تلك الليلة، ولما حملت بعلي ازداد حسنها، وكان يتكلم في بطنها، وكان في الكعبة يوما جعفر يكلم امه فاطمة، فتكلم علي (عليه السلام) مع جعفر، وهو في بطن امه، فغشي على جعفر ثم التفتت، فاذا الاصنام قد خرت على وجوهها، فمسحت على بطنها وقالت : يا قرة العين، تخافك الاصنام في بطني داخلا، فكيف شانك خارجا! وذكرت ذلك لابي طالب، فقال : هذا هو الذي قال لي اسد في طريق الطائف، وكان قصة الاسد ان ابا طالب كان اذا راته الاسد فرت منه، فتوجه يوما من الطائف الى مكة واذا بأسد قد اقبل اليه وجثا بين يديه وجعل يتمرغ على التراب ويضرب بذيله الارض ويتذلل بين يديه، ثم نطق الاسد وقال : انت والد اسد الله وناصر رسول الله (صلى الله عليه واله) ومربي نبي الله، فرسخ حب النبي (صلى الله عليه واله) في قلب ابي طالب من ذلك اليوم وآمن به (صلى الله عليه واله).
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|