المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



الجوانب السلبية لرياض الاطفال  
  
408   01:01 مساءاً   التاريخ: 2 / 9 / 2016
المؤلف : د. علي قائمي
الكتاب أو المصدر : علم النفس وتربية الايتام
الجزء والصفحة : ص.294
القسم : الاسرة و المجتمع / الحياة الاسرية / مشاكل و حلول /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 25 / 4 / 2018 391
التاريخ: 11 / 8 / 2018 304
التاريخ: 19 / 8 / 2019 187
التاريخ: 2 / 9 / 2016 408

لرياض الاطفال آثار سلبية...تشمل نطاقاً واسعاً، ومنها ما يلي:ـ مع كل ما نقدمه للطفل من محبة وحنان فإنها لن تضاهي تلك التي تسود في المحيط العائلي الحميم، فالمربي الحالي ليس كالأم، ورغبات الطفل وامانيه لا تُلبى على النحو الامثل، وبذلك ستعرض التربية المنزلية الى مشاكل واضطرابات، فالتأييد والتقبل ليس خالصاً، وهكذا سيفقد الطفل بسبب الشعور بالفراق نشاطه وحيويته بشكل مؤكد تدريجياً، وقد يغوص في بحر من الكآبة ايضاً، فيشرع بمص سبابته او بقضم اظافره، ويتحول الى فرد همجي وسيء الاخلاق.

وفي رياض الاطفال لا يُراعى ذوق الطفل ومراده المنشود، لأن النظام الحاكم فيها نظام كلي وعام ويشمل كافة الاطفال، فتتحول حياته الى سحب من الكآبة والحزن، وتصبح حياة مصطنعة تعتمد على تمضية الحاضر والمستقبل. وينتظر الطفل لقاء امه وهو غير مطمئن لأسلوب المربين العاطفي، فيشعر احياناً بالحرمان والعقد ويصبح قاسياً الى حد ما وربما تعرض هؤلاء الى إصابات جسدية ايضاً، فعضلاتهم لا تنمو بشكل مناسب بسبب عدم تفتح ونضج دوافعهم الإرادية، يقللون من ضجيجهم ويبرزون حدة اكبر، ومن مميزات رياض الاطفال افتقادها للإرادة، لأنها تخلق الهيجان والنشاط بقراءة الشعر وتقديم العروض فقط، والاطفال غير قادرين على ابراز هذه الهيجانات--- والمشاعر بشكل صحيح وصريح، ولذلك يتملكهم العناد احياناً، ويصابون بالحدة والخوف احياناً أخرى.

ومن ناحية الشخصية يجب القول بأن رياض الاطفال تقوم بقولبة شخصياتهم وافكارهم، فتجعلها غير مستقلة وغير متواكلة قبل اوانها وتتغير طريقة تعامل الطفل في الاسابيع الاولى في دخوله رياض الاطفال، ويظهر شرخ من الاختلاف الثقافي بينه وبين أسرته، ولربما تعلم الفاظاً سيئة جديدة وتصرف بشكل غير لائق مع امه او ابيه، فهؤلاء في الواقع يحرمون من النمو المعنوي الكافي، لأن ما يتعلمونه سطحي جداً وغير مرفق بذكر العبر والنصائح والتحذيرات الهامة.

وربما تعرض هؤلاء وبسبب الفراق والحرمان الى حساسية عاطفية مفرطة، ينخرطون في البكاء لأتفه الاسباب، ويتوسلون احياناً أخرى بالكذب، ويصبح ارتباطهم اشد واعظم، وينشؤون بشكل روتيني لا تنظيم فيه ولا تناسق، وقد لا يتمكنون من موازنة نظامي البيت والمدرسة الانضباطيين، وهو بحد ذاته صدمة عظيمة.




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






محافظُ المثنّى: إنجازُ العتبة العبّاسية المقدّسة بنايةَ علاج المصابين بكورونا بعثَ رسالة اطمئنانٍ لأهالي المحافظة
شعبةُ الإغاثة والدّعم من إسناد مقاتلي فتوى الدّفاع المقدّسة الى التّكافل الاجتماعيّ
بمناسبة عيد الغدير مدارسُ الكفيل النسويّة تُطلق مسابقةً خاصّة بالنساء فقط
بمناسبة عيد الغدير: الوحدةُ القرآنيّة تطلقُ مسابقة (منار الدين) الخاصّة بالنساء