المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الادارة و الاقتصاد
عدد المواضيع في هذا القسم 6652 موضوعاً
المحاسبة
ادارة الاعمال
علوم مالية و مصرفية
الاقتصاد
الأحصاء

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
وجوه النجم
2024-06-18
وجوه آل
2024-06-18
الموارد التي يستحب فيها التيمم
2024-06-18
ما يصح التيمم به
2024-06-18
كيفية التيمم
2024-06-18
التيمم وموارده
2024-06-18

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


الـفـرضيـات الأساسيـة لـنمـوذج ليـونـتـيف الاقتـصـادي واهميتـه  
  
213   01:04 صباحاً   التاريخ: 2024-05-26
المؤلف : د . آمال السنوسـي
الكتاب أو المصدر : نظام الحسابات القومية بين النظرية والتطبيق
الجزء والصفحة : ص29 - 31
القسم : الادارة و الاقتصاد / الاقتصاد / التكتلات والنمو والتنمية الأقتصادية /

1-3-2- الفرضيات الأساسية لنموذج ليونتيف 

أ. إن دالة الإنتاج خطية : وهذا يعني إن نسبة محددة في زيادة الناتج سوف تؤدي إلى زيادة الطلب على عناصر الإنتاج وبنفس النسبة، كما يعني عدم وجود أي نقص أو زيادة في الكفاءة الإنتاجية في حالات نمو أو إنكماش الصناعة، اضف إلى ذلك لا توجد سلع أخرى تنتج في العملية الإنتاجية الواحدة (by-product)، أي إن كل صناعة تنتج سلعة متجانسة واحدة غير مركبة.

ب. إن معاملات دالة الإنتاج ثابتة : وهذا يعني إن عناصر الإنتاج المطلوبة تكون كمياتها ثابتة ومحددة لإنتاج وحدة واحدة من السلعة في القطاعات المختلفة ، كما يعني إن المدخلات تمزج بنسب ثابتة؛ أي ثبات المعاملات الفنية للإنتاج وتشكل هذه الفرضية قيداً أشد خطراً على نظرية المدخلات والمخرجات من الفرض الأول. حيث يعتبر حالة خاصة من حالات ثبات حجم الغلة (دالة الانتاج).

كما تتضمن هذا الفرضية أن تكون دالة الإنتاج من الدرجة الأولى ولا يسمح بالإحلال والاستبدال بين المدخلات, أي لا يمكن إحلال عناصر الإنتاج محل بعضها البعض.

ج. إن أي تغيير في الطلب على الموارد الاقتصادية, أو الكمية المعروضة منها والمتبادلة بين القطاعات المختلفة لا تشكل أهمية بالنسبة للمدخلات والمخرجات : ذلك إن النموذج يدرس العلاقة الطبيعية بين القطاعات.

كما يفترض في تحليل المدخلات والمخرجات ثبات الأسعار، حيث إن أي تغيير في الأسعار النسبية للمدخلات الإنتاجية يؤدي إلى تغيير نسب مزج المدخلات أي تغير المعاملات الفنية.

وكما يظهر إن بعض هذه الافتراضات بعيدة عن الواقع؛ وذلك من النواحي التالية:

أ. إن الزيادة في إنتاج سلعة ما لا تتطلب بالضرورة نفس الزيادة في عناصر الإنتاج.

ب. إن التغيرات العلمية التكنولوجية سريعة. في حين إن البيانات والمعلومات المتحصل عليها قديمة نسبياً ، وهكذا تكون النماذج القديمة أقل قدرة على التنبؤ. مما  يستوجب إعادة ومراجعة النماذج بصورة مستمرة.

ج. إن فرضية ثبات الأمعارء وفرضية ثبات نسب المزج للمدخلات (ثبات المعاملات الفنية) غير واقعية, ولا يمكن قبول الفرضية الثانية, إلا في حالة افتراض إن لإنتاج سلعة ما توجد نسبة مزج مثلى لعوامل الإنتاج المختلفة, ولا تتغير هذه النسب المثلى بتغير مستويات الإنتاج. فعندما يكون أحد عوامل الإنتاج نادر الوجود فإنه يستخدم بأدنى قدر ممكن في العملية الإنتاجية.

2-3-2- أهمية نماذج المدخلات والمخرجات:

إن لنماذج المدخلات والمخرجات أهمية خاصة بالنسبة للدول النامية, التي إتبعت أسلوب التخطيط كأداة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية, فالدول النامية التي تسعى إلى إنشاء الصناعات الكبرى (الاستراتيجية)» يلزمها التوسع في الخدمات المكملة للصناعة (الماء، الكهرباء ،الطرق والمواصلات، الموانئ، سكن العمال....الخ). إضافة إلى الصناعات الأساسية مثل صناعة المعادن لإنتاج الصلب والتي تواجه الدول النامية نقصاً كبيراً في كليهما.

كذلك تشكو الدول النامية من نقص شديد في البيانات والمعلومات التفصيلية والتي تعتبر العمود الأساس في عمل جداول المدخلات والمخرجات. 




علم قديم كقدم المجتمع البشري حيث ارتبط منذ نشأته بعمليات العد التي كانت تجريها الدولة في العصور الوسطى لحساب أعداد جيوشها والضرائب التي تجبى من المزارعين وجمع المعلومات عن الأراضي التي تسيطر عليها الدولة وغيرها. ثم تطور علم الإحصاء منذ القرن السابع عشر حيث شهد ولادة الإحصاء الحيوي vital statistic وكذلك تكونت أساسيات نظرية الاحتمالات probability theory والتي تعتبر العمود الفقري لعلم الإحصاء ثم نظرية المباريات game theory. فأصبح يهتم بالمعلومات والبيانات – ويهدف إلى تجميعها وتبويبها وتنظيمها وتحليلها واستخلاص النتائج منها بل وتعميم نتائجها – واستخدامها في اتخاذ القرارات ، وأدى التقدم المذهل في تكنولوجيا المعلومات واستخدام الحاسبات الآلية إلى مساعدة الدارسين والباحثين ومتخذي القرارات في الوصول إلى درجات عالية ومستويات متقدمة من التحليل ووصف الواقع ومتابعته ثم إلى التنبؤ بالمستقبل .





علم قديم كقدم المجتمع البشري حيث ارتبط منذ نشأته بعمليات العد التي كانت تجريها الدولة في العصور الوسطى لحساب أعداد جيوشها والضرائب التي تجبى من المزارعين وجمع المعلومات عن الأراضي التي تسيطر عليها الدولة وغيرها. ثم تطور علم الإحصاء منذ القرن السابع عشر حيث شهد ولادة الإحصاء الحيوي vital statistic وكذلك تكونت أساسيات نظرية الاحتمالات probability theory والتي تعتبر العمود الفقري لعلم الإحصاء ثم نظرية المباريات game theory. فأصبح يهتم بالمعلومات والبيانات – ويهدف إلى تجميعها وتبويبها وتنظيمها وتحليلها واستخلاص النتائج منها بل وتعميم نتائجها – واستخدامها في اتخاذ القرارات ، وأدى التقدم المذهل في تكنولوجيا المعلومات واستخدام الحاسبات الآلية إلى مساعدة الدارسين والباحثين ومتخذي القرارات في الوصول إلى درجات عالية ومستويات متقدمة من التحليل ووصف الواقع ومتابعته ثم إلى التنبؤ بالمستقبل .





لقد مرت الإدارة المالية بعدة تطورات حيث انتقلت من الدراسات الوصفية إلى الدراسات العملية التي تخضع لمعايير علمية دقيقة، ومن حقل كان يهتم بالبحث عن مصادر التمويل فقط إلى حقل يهتم بإدارة الأصول وتوجيه المصادر المالية المتاحة إلى مجالات الاستخدام الأفضل، ومن التحليل الخارجي للمؤسسة إلى التركيز على عملية اتخاذ القرار داخل المؤسسة ، فأصبح علم يدرس النفقات العامة والإيرادات العامة وتوجيهها من خلال برنامج معين يوضع لفترة محددة، بهدف تحقيق أغراض الدولة الاقتصادية و الاجتماعية والسياسية و تكمن أهمية المالية العامة في أنها تعد المرآة العاكسة لحالة الاقتصاد وظروفه في دولة ما .و اقامة المشاريع حيث يعتمد نجاح المشاريع الاقتصادية على إتباع الطرق العلمية في إدارتها. و تعد الإدارة المالية بمثابة وظيفة مالية مهمتها إدارة رأس المال المستثمر لتحقيق أقصى ربحية ممكنة، أي الاستخدام الأمثل للموارد المالية و إدارتها بغية تحقيق أهداف المشروع.