المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الأخلاق والأدعية والزيارات
عدد المواضيع في هذا القسم 6610 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
The issues education in care
2025-04-04
Why are young people in public care?
2025-04-04
Are young people in public care welcomed into mainstream schools?
2025-04-04
Definition of terms Corporate parenting
2025-04-04
Definition of terms Secure accommodation
2025-04-04
Definition of terms Care order
2025-04-04

رحم الله دمعتك
1-7-2017
Smooth Function
19-5-2018
متى بداً الانسان يخمن أن الأرض مستديرة؟
18-5-2021
Microminerals : Zinc
16-12-2021
Types of healing processes
26-2-2016
اصناف الخوخ
6-1-2016


الاعتدال في الاخلاق  
  
3621   03:26 مساءً   التاريخ: 25-4-2021
المؤلف : السيد عبد الاعلى السبزواري
الكتاب أو المصدر : الاخلاق في القران الكريم
الجزء والصفحة : 18- 21
القسم : الأخلاق والأدعية والزيارات / أخلاقيات عامة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 6-7-2020 3209
التاريخ: 18-3-2021 2927
التاريخ: 23-12-2021 2885
التاريخ: 24-8-2020 2438

وظيفة الإنسان - ككائن أخلاقي - هي المحافظة على حد الاعتدال لكل واحدة من القوى الثلاث (الشهوية والغضبية والفكرية) .                                                                                                                   

والمراد بحد الاعتدال - هو الوسط الأخلاقي - أي استعمال كل قوة على ما ينبغي ليجلب بها السعادة .

وقد جعل العلماء حد الاعتدال في القرة الشهوية هي العفة ، والجانبين - الإفراط والتفريط - الشره ، والخمول .

وفي القوة الغضبية الشجاعة، والجانبين التهور، والجبن.

وفي القوة الفكرية الحكمة، والجانبين الجربزة ، والبلادة.

ثم قالوا : إن في اجتماع تلك الملكات في النفس تحصل ملكة رابعة ، وهي العدالة، والمراد بها هي وضع كل شيء موضعه الذي ينبغي له، وبها يمكن الإنسان أن يحافظ على حد الاعتدال في القوى الثلاث ، فيخرج عن الظلم والانظلام.

وهذه الأربعة هي أصول الأخلاق الفاضلة ، تكون نسبتها إليها كنسبة الجنس إلى النوع ، وهي كثيرة - كالجود والسخاء والقناعة والشكر والصبر ونحو ذلك — كما هو مفضل في كتب الأخلاق .

وهذا هو التقسيم الشايع بين علماء الأخلاق منذ عصر أرسطو ، وهو لا يخلو عن المناقشة ، ولكن الأمر سهل بعد أن كان ذلك لأجل تصنيف الفضائل والرذائل ، والتمييز بينها.

إلا أن للقرآن نظرية خاصة في الوسط ، تغاير النظريات الأخرى، فقد اعتمد القرآن على التقوى التي ورد ذكرها فيه أكثر من مائتين وخمسين مرة ، قال تعالى : {فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} [الشمس : 8] ، واعتبرها محور الكمالات الإنسانية ومعيار الفضائل، قال تعالى : {وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا} [البقرة : 189] ، وقال تعالى : {وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ} [النمل : 53] ، وقال تعالى : {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ } [المائدة : 27] ، وقال تعالى : {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران : 102] ، وقال تعالى : {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة : 197] ، وقال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ} [التوبة : 4] ، وقال تعالى : {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ } [البقرة : 194].

والمراد من التقوى في نظر القرآن : هي الجهد المحمود — الحاصل من الفرد — المتواصل في خدمة التكليف، في جميع نشاطاته وعلاقاته مع نفسه ، ومع ربه ، والناس أجمعين، وهذا هو المراد مما ورد في النصوص الكثيرة بأنها ، إتيان الواجبات وترك المحرمات ".

وتظهر أهمية هذا الملاك عن نظرية ((الوسط العادل ،  أي : تجنب الإفراط والتفريط في أنه يربط بين العمل والنية ، فلا يمكن التفكيك بينهما ، فيعتبر العمل بلا نية ، لا قيمة له، كما أن النية الخالية عن أي عمل ، لا ثمرة لها ، كما يظهر ذلك بوضوح من الآيات التي تقارن بين التقوى والعمل الصالح ، كما تقدم .

قال تعالى : {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ } [آل عمران : 50].

كما أن بالتقوى يصير الإنسان باراً ، ويصبح من الصديقين ، وإن بها يتهيأ لقبول الملكات الفاضلة ، ويحدد سلوكه الأخلاقي، وبها يصير الإنسان عادلا موفقاً بين رغباته وأحاسيسه وعواطفه ، فهي المقياس الحسي للفضائل ، يسهل معرفته لكل أحد ، ويسلم عن الخطأ والالتباس من دون أن يقع في متاهات لكتاب الفضائل وإزالة الرذائل .

وأخيراً هي القاعدة العامة التي يمكن التوفيق بها بين سائر التكاليف ، ويجلب بها الكمال ، والدين الذي أمرنا باتباعه.

وبها صارت هذه الأمة وسطاً في جميع الشؤون .

نعم ، لها مراتب.

 




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.