المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية
آخر المواضيع المضافة

الاخلاق و الادعية
عدد المواضيع في هذا القسم 4489 موضوعاً
الفضائل
اداب
رذائل
علاج الرذائل
الأدعية والاذكار والصلوات
القصص الاخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23 / كانون الاول / 2014 م
صيغ المبالغة
18 / شباط / 2015 م
الجملة الإنشائية وأقسامها
26 / آذار / 2015 م
معاني صيغ الزيادة
17 / شباط / 2015 م
انواع التمور في العراق
27 / 5 / 2016
صفات المحقق
16 / 3 / 2016


تنزل المعونة على قدر المؤنة  
  
763   03:08 مساءً   التاريخ: 6 / 1 / 2021
المؤلف : ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان
الكتاب أو المصدر : أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)
الجزء والصفحة : 151-152
القسم : الاخلاق و الادعية / أخلاقيات عامة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 6 / 11 / 2021 702
التاريخ: 25 / 2 / 2019 956
التاريخ: 25 / 2 / 2019 1527
التاريخ: 21 / 11 / 2021 527

قال علي :(عليه السلام) : (تنزل المعونة على قدر المؤنة).

عندما خلق الله تعالى الإنسان تكفل برزقه وما يحتاجه للبقاء والعيش كإنسان ، كذلك ذلك وفق حاجته من دون ما تفتير او تبذير لأنه تعالى اعلم بما يصلح عبده وبما يحتاجه العبد ، فيسعفه بالنجدة المطلوبة وقت الحاجة. ولذلك عدة طرق ووسائل تعين العبد على انجاز مهماته وقضاء لوازمه.

فالدعوة إلى التوكل على الله والقناعة بما يقسمه لعبده والاطمئنان لضمانه تعالى.

فحبذا لو قنع الانسان بالذي يكفيه بلا زيادة عليه ، لأنه تشقيه دنيا وآخرة ، ويبقى محاسبا عنها ، مع ان غيره يهنأ بها.

ويحتاج الإنسان إلى التمرن لكي يقتنع بأن الله تعالى قسم بين العباد أرزاقهم فلا ينقص من احد شيء إذا كان من حصته ، والشواهد على هذا كثيرة جدا ، ولكن مع ذلك لا يكون غالب الناس مقتنعين عمليا بذلك ولذا نجد حالات الاعتراض والنقمة او السرقة ومحاولة الازدياد غير المشروع.

ولله تعالى حكمه لا يدركها الإنسان بحسب فهمه المحدود فلا بد من ان يسعى الإنسان لرزقه بالشكل الملائم لوضعه الاجتماعي مع الثقة بالله تعالى ، لا بما يبذله من جهد ، وسوف يجد ان الله تعالى يكفيه ما يحتاجه لكن بالأسلوب المناسب والملائم للحكمة الإلهية لا بما يشتهيه الإنسان ويقترحه من حالات وإمدادات.




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.






خَدَمةُ العتبة العبّاسية المقدّسة ينالون شرف خدمة زائري الإمامَيْن الجوادَيْن (عليهما السلام)
صحنُ مرقد أبي الفضل العبّاس يشهد اختتام مجلس عزاء الإمام الجواد
المواكبُ الكربلائيّة تُحيي مصابَ تاسع الأئمّة (عليهم السلام) عند العتبتَيْن المقدّستَيْن
أواخرُ شهر ذي القعدة شهادةُ باب العِلم والمراد الإمام الجواد (عليه السلام)