المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاخلاق و الادعية
عدد المواضيع في هذا القسم 3123 موضوعاً
الفضائل
اداب
رذائل
علاج الرذائل
الأدعية والاذكار والصلوات
القصص الاخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



الحذر الحذر  
  
61   07:12 مساءً   التاريخ: 28 / 9 / 2020
المؤلف : ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان
الكتاب أو المصدر : أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)
الجزء والصفحة : 169-170
القسم : الاخلاق و الادعية / أخلاقيات عامة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 23 / 6 / 2019 210
التاريخ: 25 / 2/ 2019 253
التاريخ: 11 / 10 / 2016 286
التاريخ: 25 / 2 / 2019 223

قال علي :(عليه السلام) : (الحذر الحذر ، فو الله لقد ستر ، حتى كأنه قد غفر).

قد يتصور الإنسان في بعض حالات طيشه وغروره بما لديه من إقبال الدنيا عليه وازدهارها إليه انه على صواب وان مسلكه في الحياة هو الصحيح المرضي ولو لم يكن كذلك لما بقي ولما تمت واستقامت له الامور ، بينما يجد حاله احسن من حال غيره من الذين استقاموا واحسنوا.

إلا ان هذا مجرد خيال لا أساس له من الصحة إطلاقا : لأن المجرب الثابت ان الله تعالى يمهل عبده العاصي لكنه لا يهمله ولا يتركه بالمرة بل يعطيه فرصا للتراجع والتوبة فإذا لم يستفد من ذلك فيأخذه اخذ عزيز مقتدر ، ان في عاجل الدنيا او في آجل الاخرة.

فالدعوة إلى عدم اقتراف الذنوب ، وان لا يتجاوز الانسان حدوده ، فالله تعالى مطلع على سرائر عباده وإسرافهم على انفسهم ، وانما يسامحهم تكرما منه ، وسترا عليهم، لئلا يفضحهم بين الخلائق ، فهو لا يعني انه سبحانه يقر تجاوزهم ، بل يثيب على الحسنات ويعاقب على السيئات ، فعلى العبد ان يعتبر بحلم الله تعالى عنه ، مع قدرته سبحانه على ان يعاقب من أول مرة ، فإغضاؤه رأفة بعبده ، وستر عليه ، فيلزم العبد مراعاة ذلك ، وعدم التمادي في ارتكاب الذنوب ، إذ يستشف من تكرار التحذير بقوله (عليه السلام) : (الحذر الحذر) ان العاقبة وخيمة لمن لم يتعظ ، حيث لا يعني ستره تعالى في الدنيا ، انه عفا عن المذنب ، بل ستر عليه كأنه غفر له ، لكنه سيحاسبه وقت المسائلة والجزاء في الاخرة ، لأن الدنيا دار عمل ولا جزاء ، والاخرة دار جزاء ولا عمل ، فاستعمال اداة  التشبيه (كأن)، للدلالة على حصول المشابهة ظاهرا لا واقعا ، وإلا لانتقض قانون الثواب والعقاب ، مع انه لا ينتفض.




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.






مركزُ تُراثِ البَصرةِ عَطاءٌ مستمرٌ في التعريف بتراث مَدينةٍ عَريقةٍ
ضمن مُلتقى السيرة النبويّة: ندوةٌ إلكترونيّة حول (جَدَليّة جَمْعِ القرآنِ الكريمِ.. قِرَاءةٌ تَاريخيّة)
إطلاقُ برنامج براعم الكفيل الإلكترونيّ بنسخته الثالثة
إزاحةُ الستار عن شبّاك العبد الصالح أثيب اليمانيّ المعروف بـ(صافي صفا) -رضي الله عنه-