المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاخلاق و الادعية
عدد المواضيع في هذا القسم 3123 موضوعاً
الفضائل
اداب
رذائل
علاج الرذائل
الأدعية والاذكار والصلوات
القصص الاخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



الدعوة إلى الاخذ بمجموعة نصائح  
  
56   07:05 مساءً   التاريخ: 28 / 9 / 2020
المؤلف : ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان
الكتاب أو المصدر : أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)
الجزء والصفحة : 159-165
القسم : الاخلاق و الادعية / أخلاقيات عامة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 9 / 4 / 2019 214
التاريخ: 18 / 7 / 2020 107
التاريخ: 29 / 4 / 2020 185
التاريخ: 28 / 3 / 2020 134

قال علي :(عليه السلام) : الجود حارس الاعراض ، والحلم فدام السفيه ، والعفو زكاة الظفر ، والسلو عوضك ممن غدر ، والاستشارة عين الهداية ، وقد خاطر من استغنى رأيه ، والصبر يناضل الحدثان ، والجزع من اعوان الزمان ، واشرف الغنى ترك المنى ، وكم من عقل اسير تحت هوى امير ، ومن التوفيق حفظ التجربة ، والمودة قرابة مستفادة ، ولا تأمن ملولاً).

الدعوة إلى الاخذ بمجموعة نصاح تهم كل فرد يريد العيش بسلام ، ويهدف إلى بناء اساس متين في علاقاته الاجتماعية ، فإنه لو التزم هذا الخط المرسوم سيصل إلى ما يريده وما يهدف إليه بجدارة واستحقاق ويكون انموذجا يحتذى ويقتدى به.

النصيحة الاولى : تبين ان الكرم وبذل المال او الجاه مما يوفر للإنسان حصانة تحميه من عاديات الناس – بالقول او الفعل – لأن الناس بطبيعتهم يحبون من اكرمهم ويألفون جانبه وينتصرون له ، وهذا مالا ينكره احد – غالبا -. إذن بذل المال بما يسمى كرما وجودا يحرس الانسان ومن يتعلق به.

النصيحة الثانية : تبين ان الاغضاء عن اساءة الغير والتسامح وعدم الرد مع القدرة عليه يمنع الانسان الجاهل عديم الخلق من الاعتداء مرة اخرى ، لأن عدم المقابلة والصفح مع القدرة يعني السيطرة على النفس وضبطها لتمرير الموقف بسلام وبدون خسارة احد ، وينبغي للمؤمن ان لا يعتبر الاغضاء وعدم المجابهة ضعفا ورضوخا للمعتدي السفيه وانه سيكرر الإسارة ، بل عليه اتباع النصيحة ليكسب بذلك انسانا مغرورا بنفسه فيصلحه.

النصيحة الثالثة : تبين ان الانسان اذا تعرض لحالة مواجهة مع احد وانتصر عليه وكسب الجولة وتغلب عليه ، ولم ينكل به ولم يعاقبه على ما أساء إليه وعفا عن جرمه فان ذلك سينمي وسيكثر انتصاراته ويكون النصر حليفه في مواجهاته وهو ما يتمناه كل احد عندما يدخل في مجابهة مع الاخرين فعليه ان يعفو ليزيد الله تعالى عليه فتوحه وانجازاته لأنه تعالى عفو كريم يحب العفو وقد امر به فإذا رأى ان احدا من عباده التزم جانب العفو فيعوضه عن ذلك الموقف بالنصر والفتح.

النصيحة الرابعة : تبين ان تناسب غدر الغادرين ، ونكثهم الاتفاق ، وتراجعهم عن مواقفهم ، نافع في التغلب على المشكلة ، لآنها لو ترسخت في تفكير الانسان ، لأصيب بصدمة نفسية ، او حالة عصبية ، قد تقضي على مستقبله – احيانا – مع ان ذلك لا يعالج القضية ، كما يعالجها الصبر وتناسي ما يذكره بالإساءة ، ليمكنه مواصلة الحياة ، وليكتشف في نفسه قابليات التحمل والتجاوز للمصاعب والقدرة على المواجهة.

إذن فالسلو وعدم التذكر ، تعويض عن التفكر في الماضي، واسترجاع الذكريات المحزنة ، التي تؤجج نار الضغينة ثأرا للكرامة.

النصيحة الخامسة : تبين ان طالب ابداء الرأي من الاخرين – الذين يأتمنهم الانسان على مصالحه ويثق بمستوى تفكيرهم ورجاحة عقلهم – مما يعبر عنه بالاستشارة هو اولى الخطوات نحو الحل الصحيح لما يواجه الانسان من مصاعب ، لأن ذلك يعني انه عرف عدم احاطته بجوانب القضية التي تواجهه كافة يحتم عليه الاستعانة بخبرات الاخرين العارفين لتجاوز الامر بلا تقديم خسائر كثيرة.

النصيحة السادسة : تبين ان عدم المبالاة بآراء الناصحين والمخاطرة بالإقدام من دون ما استشارة يعني عدم النضج لأن الانسان العاقل – انما يقدم على الامر بعد حساب النتائج ولو بالاستعانة بالأخرين الابصر منه في الامور ممن لهم تجربة في المجال المطلوب.

فإذا لم يعتن احد بهذا وتركه وراء ظهره يعني انه يرتجل المواقف بلا روية ومن دون الرجوع إلى عقله بل يتبع عاطفته وما تحكم به مما لا يكون مضموناً دائماً.

النصيحة السابعة : تبين ان الصبر وتحمل المكاره وعدم الجزع، احسن ما يقاوم به الانسان نوائب الزمان حتى لا تترك اثرا – بالغ العمق – في نفسه ، إذ حال الدنيا ان يبتلى فيها الانسان ، بل وتكثر عليه المواقف الصعبة ، فإذا واجه ذلك بالجزع ، فحتما سينهار في النهاية ، ولا يمكنه التوازن في حالات اصعب مما سبق، وعندئذ ما العمل هل يتخلى !؟

ام يستعين بغيره ليتحمل عنه اعباء المشكلات !؟

أم ماذا ؟

فالحل الافضل ان يتشجع ولا يجبن في مواجهة الاحداث ، وان يتجزأ فيكون وجها لوجه مع المشكلات فلا يترك الاعباء على غيره ، وان يتجلد فلا يستسلم للهموم ، كل ذلك بعد الاستعانة بالله والوثوق بالنفس بلا غرور.

النصيحة الثامنة : تبين ان الجزع واظهار التأثر والحزن السريع امام المصائب التي تواجه الإنسان في الحياة انما يساعد على انهزامية الانسان وعلى اضعاف قوته الدفاعية التي يحتاج إليها في مثل هكذا مواقف فيكون مصدر المشكلات متعدد المنافذ : المشكلة المواجهة ، وعدم الصبر ، واظهار الجزع ... لأن لكل منها اثارا الجزع مستمرة إلى امد غير محدود.

فعلى العاقل  الا يتعين على نفسه بالجزع بل يلجأ إلى الله تعالى المغيث، ويتبع الاسلوب الحكيم في المعالجة والمواجهة .

ولا يعتبر – ولو للحظة – ان الجزع يحل مشكلة او يخفف مع وقع ألم ابدا.

النصيحة التاسعة : تبين ان اعلى مراتب الغنى وعدم الحاجة هو انه لا يتمنى الانسان كثيرا وانما يتعود ان يعيش الواقع المحيط به من الناحية الاقتصادية فلا يترك خياله يأخذه إلى مالا يمكنه تحقيقه وعندئذ اما الحسرة او الحقد او السرقة او الاحتيال وما شابه هذه الخصال الذميمة التي تؤثر سلبا على الفرد والمجتمع بصورة سواء.

فالأفضل والاجدر بالإنسان ان يكون جادا (عمليا) اكثر منه تعلقا بالأوهام (خياليا) في مجالات لا يمكن تحقيقها.

النصيحة العاشرة : تبين لزوم متابعة الانسان عقله وانه اذا ما حصل العكس وتابع هواه فسيخسر مواقف مهمة ، فإن قيمة الإنسان – مهما كان – بما يحمله من عقل ومستوى متقدم في التفكير ومعالجة الامور بحكمة ورزانة وهذا يرفعه إلى مستوى أرقى مما هو فيه ، بينما لو جعل عقله تحت امرة هواه فكان منقادا لشيء لا ثبات له، وانما يتأثر بما يطرأ عليه من حالات متضادة كالرضا والغضب والحب والبغض والرغبة وعدمها والانفتاح النفسي وعدمه ...

فحتما لا تكون مواقفه متسقة ولا متناسبة مع وضعه وعندئذ يكون بصورة لا تخدمه اكيدا ،بل لو راجع عقله سيحاول التهرب من تلك المواقف التي املاها عليه هواه وعاطفته ومن المعلوم ان الانسان مركب من عقل وشهوة ، فالمدير الموفق دائما هو : العقل ، والمدير الذي لا تضمن نتائج ادارته هو : الهوى او العاطفة ، مما لا يكون ثابتا بمقياس محدد وانما يتبدل بتبدل الظروف والحالات.

النصيحة الحادي عشر : تبين ان الانسان الذي يستفيد مما مر به من تجارب تحوطه عناية الله تعالى ورعايته وتوفيقه إذ لم يخذله بنسيان المواقف السابقة سواء الايجابية او السلبية ليتعرف من خلالها على التصرف المناسب في الحالة الراهنة.

بينما نجد الذي لا يتعظ بما تقدم ولا يعتني بما سلف من مواقف تكفي لحمايته من تكرر مثلها – نجده – خاسرا ملوما من قبل الاخرين منتقدا في تصرفاته ومواقفه.

النصيحة الثانية عشر : تبين ان التحبب إلى الناس ، والتقرب منهم ، طريق مضمون للوصول إلى قلوبهم وعواطفهم ، بما يتيح للإنسان كثرة الانصار والاعوان ، مما يعوض قلة عدد الاقرباء والارحام ، فتكون المودة سببا لكثرة المؤيدين.

فالفرد الواعي يمكنه ضمان ولاء عدد كبير ، عن طريق المودة والمحبة ، ليحصل – بالتالي – على تعاطفهم ومودتهم ومصافاتهم ووفائهم ، مما يوفر له الاستقرار والراحة ، ويساعده على وفرة الانتاج النافع ، ويبعده عن مواقف التشنج والتأزم او التصلب مع الآخر ؛ لتعمر الحياة .

النصيحة الثالثة عشر : تبين لزوم الابتعاد عن الانسان الذي تتبدل مواقفه وعواطفه سريعا ، لأنه لا يستفاد منه بشيء – ماديا او معنويا – وصفة الملل من الصفات المنفرة عن المتصف بها فالتحذير – ضمنا – من الاتصاف بها لأنها تقلل من الاخوان والاصدقاء وتنفرهم وتفتح على الانسان منافذ الكلام والانتقاد بما يفشي عيبه بين الناس فيفتضح امره وتتغلب هذه الصفة على كل الصفات الايجابية والسلبية.

نعم من حق الانسان ان يكون له رأيه في كل حادثة تحدث وبالتالي تتبدل مواقفه ولكن عليه ان يلتزم الصبر والحذر والتسامح والتأني والوفاء والصدق ، مما يجعله اكثر رزانة واعمق فكرا فلا يرتجل المواقف وانما تكون بين موقف واخر مدة زمنية كافية لتصحيح هذا التحول مما يوفر المبررات المناسبة.




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.






مركزُ تُراثِ البَصرةِ عَطاءٌ مستمرٌ في التعريف بتراث مَدينةٍ عَريقةٍ
ضمن مُلتقى السيرة النبويّة: ندوةٌ إلكترونيّة حول (جَدَليّة جَمْعِ القرآنِ الكريمِ.. قِرَاءةٌ تَاريخيّة)
إطلاقُ برنامج براعم الكفيل الإلكترونيّ بنسخته الثالثة
إزاحةُ الستار عن شبّاك العبد الصالح أثيب اليمانيّ المعروف بـ(صافي صفا) -رضي الله عنه-