المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاخلاق و الادعية
عدد المواضيع في هذا القسم 3123 موضوعاً
الفضائل
اداب
رذائل
علاج الرذائل
الأدعية والاذكار والصلوات
القصص الاخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



ثمرة التفريط الندامة وثمرة الحزم السلامة  
  
159   06:28 مساءً   التاريخ: 28 / 9 / 2020
المؤلف : ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان
الكتاب أو المصدر : أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)
الجزء والصفحة : 156-157
القسم : الاخلاق و الادعية / أخلاقيات عامة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 20 / 2 / 2019 358
التاريخ: 12 / 7 / 2019 258
التاريخ: 25 / 2 / 2019 224
التاريخ: 16 / 8 / 2019 196

قال علي :(عليه السلام) (ثمرة التفريط الندامة ، وثمرة الحزم السلامة).

الدعوة إلى ان يتعود الانسان النظام والدقة في حياته فيمارس ذلك في كافة مجالات الحياة حتى لا تفوته فرصة قد تنفعه لو كان حافظ عليها ، لأن ممارسة النظام تحفظ الإنسان و تقيه كثيرا من المكاره إذ ان الخطر يكمن في التقصير والاهمال.

وعلى الإنسان ان يعتبر هذا في المجالات كافة ، فلا يترك مجالا ليدب إليه حب التقاعس  و التماهل ، بل عليه ان يمارس ما يحتاجه ويوفر ما يريده كل وفق المشروع – طبعا – فإنه لو قصر ولم يبادر سوف يندم وقد لا تأتي الفرصة مرة اخرى فتكون الخسارة اكبر بينما إذا ضبط الامر وكان حازما اتخذ القرار في الوقت المناسب فإنه يحوز ما تمنى ويصل إلى الهدف المنشود.




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.






مركزُ تُراثِ البَصرةِ عَطاءٌ مستمرٌ في التعريف بتراث مَدينةٍ عَريقةٍ
ضمن مُلتقى السيرة النبويّة: ندوةٌ إلكترونيّة حول (جَدَليّة جَمْعِ القرآنِ الكريمِ.. قِرَاءةٌ تَاريخيّة)
إطلاقُ برنامج براعم الكفيل الإلكترونيّ بنسخته الثالثة
إزاحةُ الستار عن شبّاك العبد الصالح أثيب اليمانيّ المعروف بـ(صافي صفا) -رضي الله عنه-