المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاخلاق و الادعية
عدد المواضيع في هذا القسم 3178 موضوعاً
الفضائل
اداب
رذائل
علاج الرذائل
الأدعية والاذكار والصلوات
القصص الاخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



التكلّف  
  
117   01:54 صباحاً   التاريخ: 17 / 8 / 2020
المؤلف : السيد حسين الحسيني
الكتاب أو المصدر : مئة موضوع اخلاقي في القرآن والحديث
الجزء والصفحة : 250-251
القسم : الاخلاق و الادعية / أخلاقيات عامة /

إن إحدى مفاخر رسولنا الاكرم (صلى الله عليه واله) انه غير متكلف.

وفي الروايات الاسلامية المزيد من الابحاث التي توضح علامات المتصنع والمتظاهر بما ليس فيه ، ومنها :

1- ورد حديث في (تفسير جوامع الجامع) عن رسول الله (صلى الله عليه واله) ، قال فيه : " للمتكلف ثلاث علامات : ينازع من فوقه ، ويتعاطى ما لا ينال ، ويقول ما لا يعلم"(1)!

وروي مثله في الخصال عن الصادق (عليه السلام) عن لقمان في وصيته لأبنه.

2- كما ورد حديث آخر وهو من وصايا الرسول الاكرم (صلى الله عليه واله) لأمير المؤمنين (عليه السلام) " للمتكلف ثلاث علامات : يتملق إذا حضر ، ويغتاب إذا غاب ، ويشمت بالمصيبة"(2).

3- روي حديث عن الإمام الصادق (عليه السلام) ، جاء فيه : "المتكلف مخطئ وإن أصاب والمتكلف لا يستجلب في عاقبه امره إلا الهوان ، وفي الوقت إلا التعب والعناء والشقاء والمتكلف ظاهره رياء وباطنه نفاق ، وهما جناحان بهما يطير المتكلف، وليس في الجملة من اخلاق الصالحين ، ولا من شعار المتقين المتكلف في اي باب ، كما قال الله تعالى لنبيه قل ما اسألكم عليه من أجر وما انا من المتكلفين"(3).

من مجموع هذه الروايات يتضح – بصورة جيدة – ان المتكلفين خارجون عن جادة الحق والعدالة والصدق والامانة ، وانهم لا يرون الحقائق أمام اعينهم ، ويتشبثون بالأوهام والخيال ، ينبئون بأمور ليسوا على إطلاع بها ، ويتدخلون بأمور لا يعرفونها ، لهم ظاهر وباطن ، وحضورهم وغيابهم متضاد ، يتعبون انفسهم ويجهدونها ، ولكنهم لا يحصدون سوى الخيبة والخسران ، أما المتقون والصالحون فإنهم مطهرون من هذه الصفة ومنزهون عنها.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- تفسير جوامع الجامع ، نقلا عن تفسير الميزان : 17 / 243 .

2- تفسير نور الثقلين : 4/473 .

3- المصدر السابق.

 




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.






الملاكاتُ النسويّة في العتبة العبّاسية المقدّسة تستذكر شهادة سيّدة النساء (عليها السلام)
جامعةُ العميد تستقبلُ طلبتها الجُدُد المقبولين للعام الدّراسي الجديد
قسمُ الشؤون الدينيّة يقيمُ مجلساً عزائيّاً يستذكر فيه مظلوميّة الزهراء (عليها السلام) بذكرى شهادتها
مواكبُ العزاء الفاطميّ تجوب شوارع كربلاء وعتباتها المقدّسة