أقرأ أيضاً
التاريخ: 17-12-2019
![]()
التاريخ: 29-11-2019
![]()
التاريخ: 13-11-2019
![]()
التاريخ: 29-11-2019
![]() |
وتقوم نظريتها على قاعدة إن الماء والدهن لا يمتزجان وكان الأصل في
هذا النوع من الطباعة استخدام الحجر الجيري ليكون هو السطح الطابع على أساس معالجته كيميائياً ونقل الأشكال المطلوب طباعتها عليه باستخدام حجر وطباشير دهني، ثم ترطيبه بالماء وتحبيره ثانية بالحبر الدهني حيث يعلق بالأجزاء المراد طبعها ولا يعلق بالأجزاء الأخرى فتظهر بيضاء عند إجراء عملية الطباعة.
غير أن هذه الطريقة كانت تتسم بالبطء الشديد فضلا عن التقصير الذي يشوب عملية إعداد السطح الطابع وإتمام الطباعة، مما دعا إلى ضرورة تطويرها لتصبح ايسر واسهل وأدق، وبالفعل استبدل الحجر الجيري بالألواح المعدنية الرقيقة كما استخدم التصوير الفوتوغرافي في نقل الأشكال إلى سطح هذه الألواح فضلا عن استخدام الطابعات الدوارة. ويصطلح على تسميتها في مطابعنا (بالاوفسيت) ويستخدم هذا النوع من الطباعة في طبع معظم المجلات العالمية مثل (Match Time News Week - Life , paris) وفي مصر يستخدم في طبع أغلفة بعض المجلات العامة المصورة مثل آخر ساعة والمصور وبعض ملاحقها وإعلاناتها.
|
|
التوتر والسرطان.. علماء يحذرون من "صلة خطيرة"
|
|
|
|
|
مرآة السيارة: مدى دقة عكسها للصورة الصحيحة
|
|
|
|
|
نحو شراكة وطنية متكاملة.. الأمين العام للعتبة الحسينية يبحث مع وكيل وزارة الخارجية آفاق التعاون المؤسسي
|
|
|