أقرأ أيضاً
التاريخ: 14-11-2017
![]()
التاريخ: 2024-07-12
![]()
التاريخ: 9-5-2016
![]()
التاريخ: 9-02-2015
![]() |
إذا كان الله تعالى يريد لولي دينه أن ينشأ نشأة صالحة هو أن يأخذ النبي عليّاً الى بيته وأن يقع منذ نعومة أظفاره تحت تربية النبي الاكرم (صلى الله عليه وآله)، ألفت نظر نبيّه الى ذلك.
فقد ذكر المؤرخّون أنّه أصابت مكّة ذات سنة أزمة مهلكة وسنة مجدبة منهكة، وكان أبو طالب (رضي الله عنه ) ذا مال يسير وعيال كثير فأصابه ما أصاب قريشاً من العدم والضائقة والجهد والفاقة: فعند ذلك دعا رسول الله عمّه العباس الى أن يتكفّل كل واحد منهما واحداً من أبناء أبي طالب وكان العباس ذا مال وثروة وجدة فوافقه العباس على ذلك : فأخذ النبي عليّاً، واخذ العباس جعفراً وتكفّل أمره، وتولّى شؤونه.
وهكذا وللمرّة الأُخرى أصبح علي(عليه السلام) في حوزة رسول الله (صلى الله عليه وآله) بصورة كاملة، واستطاع بهذه المرافقة الكاملة ان يقتطف من ثمار أخلاقه العالية وسجاياه النبيلة، الشيء الكثير، وأن يصل تحت رعاية النبي وعنايته وبتوجيهه وقيادته، الى أعلى ذروة من ذرى الكمال الروحي.
وهذا هو الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) يشير إلى تلك الأيام القيّمة وإلى تلك الرعاية النبويّة المباركة المستمرّة إذ يقول : ولقد كنت أتبعه اتباع الفصيل اثر اُمّه، يرفع لي كل يوم من أخلاقه علماً ويأمرني بالاقتداء به.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|